شركات توزيع الغاز والبترول : نفاذ الغاز من قطاع غزة نهائيا والبترول خلال ثلاثة ايام
غزة-دنيا الوطن
أعلنت شركات توزيع الغاز والبترول في قطاع غزة عن نفاذ مخزون الغاز في قطاع غزة بشكل نهائي كما توقعت نفاذ البترول والمحروقات خلال ثلاثة أيام في حال استمر الحصار على الشعب الفلسطيني .
وعزا ممثلو الشركات في مؤتمر صحفي عقدوه في غزة اليوم الاربعاء الأزمة الى الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية عقب تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية فضلا عن ما وصفوه بسياسة الاحتكار التي تنتهجها الهيئة العامة للبترول التابعة لوزارة المالية الفلسطينية .
وقال الدكتور محمود الخزندار نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول والغاز أن قطاع غزة يحتاج الى 150 الى 200 طن من الغاز في اليوم الطبيعي وإلى 12 مليون طن من السولار والى 5 مليون طن من البنزين و10 ملايين طن من السولار الصناعي الخاص بشركة الكهرباء الفلسطينية .
وأعلن ان جميع محطات الغاز لا تملك أي مخزون من الغاز إضافة الى أن محطات البترول في طريقها للنفاذ في حال استمرت الازمة .
واشار الخزندار الى أن الشركة الاسرائيلية دور ألون وهي المورد الوحيد للبترول والغاز للاراضي الفلسطينية أوقفت خلال الشهرين الماضيين توريد المحروقات بسبب تزايد الديون على الهيئة العامة للبترول والتي بلغت 88 مليون دولار قبل أن يتدخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى دفع 31 مليون دولار مما حذا بالشركة الى تزويد الاراضي الفلسطينية بكميات قليلة من المحروقات لا تكفي احتياجات المواطنين على الاطلاق على حد قوله .
وتعاني الحكومة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة جراء الحصار الدولي المفروض عليها ومنعه لوصول الاموال للاراضي الفلسطينية كما تحتجز اسرائيل عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية مما فاقم الازمة بشكل كبير .
ودعا الخزندار السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي بتحمل مسئولياتهم تجاه ما وصفوه بالكارثة الانسانية التي تنتظر المواطنين الفلسطينيين مشيرين الى تعرضهم للمضايقات من قبل المواطنين بسبب عدم تلبية احتياجاتهم .
وأكد أن نفاذ الغاز والبترول يسبب شللا لقطاعات صحية وانسانية عديد مثل المستشفيات والمدارس والمؤسسات العامة .
أعلنت شركات توزيع الغاز والبترول في قطاع غزة عن نفاذ مخزون الغاز في قطاع غزة بشكل نهائي كما توقعت نفاذ البترول والمحروقات خلال ثلاثة أيام في حال استمر الحصار على الشعب الفلسطيني .
وعزا ممثلو الشركات في مؤتمر صحفي عقدوه في غزة اليوم الاربعاء الأزمة الى الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية عقب تشكيل حركة حماس الحكومة الفلسطينية فضلا عن ما وصفوه بسياسة الاحتكار التي تنتهجها الهيئة العامة للبترول التابعة لوزارة المالية الفلسطينية .
وقال الدكتور محمود الخزندار نائب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول والغاز أن قطاع غزة يحتاج الى 150 الى 200 طن من الغاز في اليوم الطبيعي وإلى 12 مليون طن من السولار والى 5 مليون طن من البنزين و10 ملايين طن من السولار الصناعي الخاص بشركة الكهرباء الفلسطينية .
وأعلن ان جميع محطات الغاز لا تملك أي مخزون من الغاز إضافة الى أن محطات البترول في طريقها للنفاذ في حال استمرت الازمة .
واشار الخزندار الى أن الشركة الاسرائيلية دور ألون وهي المورد الوحيد للبترول والغاز للاراضي الفلسطينية أوقفت خلال الشهرين الماضيين توريد المحروقات بسبب تزايد الديون على الهيئة العامة للبترول والتي بلغت 88 مليون دولار قبل أن يتدخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى دفع 31 مليون دولار مما حذا بالشركة الى تزويد الاراضي الفلسطينية بكميات قليلة من المحروقات لا تكفي احتياجات المواطنين على الاطلاق على حد قوله .
وتعاني الحكومة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة جراء الحصار الدولي المفروض عليها ومنعه لوصول الاموال للاراضي الفلسطينية كما تحتجز اسرائيل عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية مما فاقم الازمة بشكل كبير .
ودعا الخزندار السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي بتحمل مسئولياتهم تجاه ما وصفوه بالكارثة الانسانية التي تنتظر المواطنين الفلسطينيين مشيرين الى تعرضهم للمضايقات من قبل المواطنين بسبب عدم تلبية احتياجاتهم .
وأكد أن نفاذ الغاز والبترول يسبب شللا لقطاعات صحية وانسانية عديد مثل المستشفيات والمدارس والمؤسسات العامة .

التعليقات