في استطلاع للرأي: 42.6 % سيصوتون لـفتح و37.6% لحماس في حال إجراء انتخابات مبكرة للتشريعي
غزة-دنيا الوطن
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، اليوم، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ستحصد 42.6% من أصوات ذوي حق الاقتراع، إذا أجريت انتخابات مبكرة للمجلس التشريعي، فيما ستحصل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على 37.6% من هذه الأصوات.
وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه المركز المستقل للمسوح "جهات"، خلال الفترة من 21 إلى 24 من الشهر الجاري في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة للتشريعي، فإن المستقلون سينالون 12.9% من أصوات المقترعين، فيما ستنال قوى اليسار 6.9% منها.
وأوضحت النتائج، أن 21.8.% من مواطني المحافظة، يرون في إجراء انتخابات مبكرة، مخرجاً للأزمة التي يمّر بها المجتمع الفلسطيني، فيما يعتقد 34.7% من المستطلعة آراؤهم أن الخروج من الأزمة يكون في تشكيل حكومة ائتلاف وطني، تضم كافة القوى السياسية الفاعلة.
وأظهرت النتائج، أن 21.9% من المستطلعة أراؤهم طالبوا حكومة "حماس" بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فيما دعا 30.6% منهم إلى دعم حكومة "حماس" بكافة السبل.
وأشارت إلى وجود تفاوت في نسبة المطالبين بإجراء انتخابات مبكرة بين الذكور 19%، والإناث 26.3%، ولكن هذا التفاوت بدا ملحوظاً بين الشباب، إذ كانت النسبة عند من لم تتجاوز أعمارهم 24 سنة 35.5%، وذوي الأعمار المتوسطة 17.2%، ليبلغ لدى من تجاوزوا سن الخمسين 8.3%.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن نسبة الداعين إلى دعم حركة "حماس" بكل السبل بين الشباب، بلغت 29.2%، وبين الكهول 25%، فيما ارتفعت هذه النسبة بين متوسطي العمر (25-49 سنة) لتصل إلى 32.8%.
وعلى صعيد الخارطة الحضرية، أوضحت النتائج أن 17.9% من سكان المدن يرون أن المخرج من الأزمة هو بإجراء انتخابات مبكرة، وتقاربت هذه النسبة بين سكان الريف، حيث بلغت 25.6% وسكان المخيمات حيث بلغت 27.3%.
وعلى المستوى الجندري أفادت النتائج، أنه ستتعادل نسبتا "فتح" و"حماس" بين الذكور بـ41.3% لكل منهما، فيما تتجاوز حركة "فتح" نسبة 44.7 % ، وحركة "حماس" نسبة 31.6% بين الإناث.
كما أظهرت النتائج، أن حركة "فتح" ستتجاوز حركة "حماس" لدى كل الفئات العمرية، إذ ستنال 38.7% لدى الشباب، مقابل 32.3% لحركة "حماس"، وستحظى بـ44.8% لدى متوسطي العمر مقابل 41.4%، ويتسع الفارق لدى من تجاوزوا سن الخمسين ليصل 41.7% مقابل 33.3 % لحركة "حماس".
ووفق نتائج الاستطلاع الذي أجري على عينة قوامها 504 مواطنين يمثلون كافة الشرائح والفئات في المحافظة، باعتبارها نموذجاً للمحافظات الفلسطينية، تحمل كل الخصائص والسمات السياسية، والاجتماعية، والثقافية والحضرية، فإن حركة "حماس" و"فتح" ستحظيان بنصيب متعادل في المخيمات بنسبة 36.4 % لكل منهما، في حين ستتفوق "فتح" في المدينة بنسبة 42.8% مقابل 37.5 % لـ "حماس" وفي الريف ستصل نسبة حركة "فتح" 44.2% مقابل 38.2 % لـ "حماس".
وحول افتراض إجراء انتخابات مبكرة لمنصب رئيس السلطة الوطنية، أجاب 32.7% من المستطلعة أراؤهم أنهم سيختارون الرئيس محمود عباس رئيساً، فيما سينتخب 22.8% منهم مرشحاً آخر من حركة "فتح"، و24.8% منهم سينتخبون مرشحاً من حركة "حماس"، و5% سيصوتون لشخصية ترشحها قوى اليسار، و14.7% سيمنحون أصواتهم لمرشح مستقل.
وعلى الصعيد الجندري، فإن 39.9 % من الذكور سيصوتون للرئيس محمود عباس، فيما ستكون النسبة بين الإناث 21.1%، وسيكون الفارق كبيراً بين الراغبين في انتخاب مرشح آخر من حركة "فتح" بنسبة 17.5 %، والراغبات في ذلك بنسبة 31.6%، فيما ستتقارب نسبتي أنصار حركة "حماس" بنسبة 25.4 % وأنصار حركة "فتح" بنسبة 31.6%.
وبالنسبة للفئات العمرية أوضحت نتائج الاستطلاع، أن 9.7 % من الشباب سيصوتون للرئيس عباس و33.3% ممن تجاوزوا الـ50 عاماً سينتخبون الرئيس، وستبلغ النسبة ذروتها لدى متوسطي العمر بنسبة 44.8 %.
وأشارت النتائج إلى أنه في الوقت الذي ستتعادل نسبتا مرشحي "فتح" و"حماس" للرئاسة بين الشباب بنسبة 29% لكل منهما، سيكون الاختيار في صالح "حماس" بنسبة 22.4% لدى متوسطي العمر، و25% بين من تجاوزوا الخمسين مقابل20.7 %، و16.7% على التوالي لمرشح آخر من حركة "فتح" للرئاسة.
وفي مدينتي رام الله والبيرة سيصوت 35.7% مع إعادة انتخاب الرئيس عباس، و32.4% في الريف، و18% فقط من سكان المخيمات سيصوتون لصالحه، في حال أجريت انتخابات مبكرة لمنصب رئيس السلطة الوطنية.
وأفادت النتائج، أن نسبة 17.9 % من سكان المدينة سيختارون مرشحاً آخر للرئاسة من حركة "فتح" فيما سيمنح 25% منهم أصواتهم لمرشح من حركة "حماس"، فيما ستبلغ نسبة مرشح حركة "حماس" في الريف نسبة 32.5% مقابل 26.5% لمرشح آخر من "فتح"، وسيعطي 36.8% من مقترعي المخيمات أصواتهم لمرشح آخر من "فتح"، وسيمنح 27.3% منهم ثقته لمرشح من حركة "حماس".
كما بينت النتائج، أن 58.4% ممن شاركوا في انتخابات المجلس التشريعي في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني- يناير الماضي، سيصوتون في حال إجراء انتخابات مبكرة، لنفس القائمة التي منحوها ثقتهم في الانتخابات السابقة، وأن 19.8 % منهم سيصوتون لقائمة أخرى غير، التي سبق أن صوتوا لها، فيما أعرب 21.8% منهم أنهم لم يتخذوا بعد موقفاً حيال هذا الأمر.
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، اليوم، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ستحصد 42.6% من أصوات ذوي حق الاقتراع، إذا أجريت انتخابات مبكرة للمجلس التشريعي، فيما ستحصل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على 37.6% من هذه الأصوات.
وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه المركز المستقل للمسوح "جهات"، خلال الفترة من 21 إلى 24 من الشهر الجاري في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة للتشريعي، فإن المستقلون سينالون 12.9% من أصوات المقترعين، فيما ستنال قوى اليسار 6.9% منها.
وأوضحت النتائج، أن 21.8.% من مواطني المحافظة، يرون في إجراء انتخابات مبكرة، مخرجاً للأزمة التي يمّر بها المجتمع الفلسطيني، فيما يعتقد 34.7% من المستطلعة آراؤهم أن الخروج من الأزمة يكون في تشكيل حكومة ائتلاف وطني، تضم كافة القوى السياسية الفاعلة.
وأظهرت النتائج، أن 21.9% من المستطلعة أراؤهم طالبوا حكومة "حماس" بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فيما دعا 30.6% منهم إلى دعم حكومة "حماس" بكافة السبل.
وأشارت إلى وجود تفاوت في نسبة المطالبين بإجراء انتخابات مبكرة بين الذكور 19%، والإناث 26.3%، ولكن هذا التفاوت بدا ملحوظاً بين الشباب، إذ كانت النسبة عند من لم تتجاوز أعمارهم 24 سنة 35.5%، وذوي الأعمار المتوسطة 17.2%، ليبلغ لدى من تجاوزوا سن الخمسين 8.3%.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن نسبة الداعين إلى دعم حركة "حماس" بكل السبل بين الشباب، بلغت 29.2%، وبين الكهول 25%، فيما ارتفعت هذه النسبة بين متوسطي العمر (25-49 سنة) لتصل إلى 32.8%.
وعلى صعيد الخارطة الحضرية، أوضحت النتائج أن 17.9% من سكان المدن يرون أن المخرج من الأزمة هو بإجراء انتخابات مبكرة، وتقاربت هذه النسبة بين سكان الريف، حيث بلغت 25.6% وسكان المخيمات حيث بلغت 27.3%.
وعلى المستوى الجندري أفادت النتائج، أنه ستتعادل نسبتا "فتح" و"حماس" بين الذكور بـ41.3% لكل منهما، فيما تتجاوز حركة "فتح" نسبة 44.7 % ، وحركة "حماس" نسبة 31.6% بين الإناث.
كما أظهرت النتائج، أن حركة "فتح" ستتجاوز حركة "حماس" لدى كل الفئات العمرية، إذ ستنال 38.7% لدى الشباب، مقابل 32.3% لحركة "حماس"، وستحظى بـ44.8% لدى متوسطي العمر مقابل 41.4%، ويتسع الفارق لدى من تجاوزوا سن الخمسين ليصل 41.7% مقابل 33.3 % لحركة "حماس".
ووفق نتائج الاستطلاع الذي أجري على عينة قوامها 504 مواطنين يمثلون كافة الشرائح والفئات في المحافظة، باعتبارها نموذجاً للمحافظات الفلسطينية، تحمل كل الخصائص والسمات السياسية، والاجتماعية، والثقافية والحضرية، فإن حركة "حماس" و"فتح" ستحظيان بنصيب متعادل في المخيمات بنسبة 36.4 % لكل منهما، في حين ستتفوق "فتح" في المدينة بنسبة 42.8% مقابل 37.5 % لـ "حماس" وفي الريف ستصل نسبة حركة "فتح" 44.2% مقابل 38.2 % لـ "حماس".
وحول افتراض إجراء انتخابات مبكرة لمنصب رئيس السلطة الوطنية، أجاب 32.7% من المستطلعة أراؤهم أنهم سيختارون الرئيس محمود عباس رئيساً، فيما سينتخب 22.8% منهم مرشحاً آخر من حركة "فتح"، و24.8% منهم سينتخبون مرشحاً من حركة "حماس"، و5% سيصوتون لشخصية ترشحها قوى اليسار، و14.7% سيمنحون أصواتهم لمرشح مستقل.
وعلى الصعيد الجندري، فإن 39.9 % من الذكور سيصوتون للرئيس محمود عباس، فيما ستكون النسبة بين الإناث 21.1%، وسيكون الفارق كبيراً بين الراغبين في انتخاب مرشح آخر من حركة "فتح" بنسبة 17.5 %، والراغبات في ذلك بنسبة 31.6%، فيما ستتقارب نسبتي أنصار حركة "حماس" بنسبة 25.4 % وأنصار حركة "فتح" بنسبة 31.6%.
وبالنسبة للفئات العمرية أوضحت نتائج الاستطلاع، أن 9.7 % من الشباب سيصوتون للرئيس عباس و33.3% ممن تجاوزوا الـ50 عاماً سينتخبون الرئيس، وستبلغ النسبة ذروتها لدى متوسطي العمر بنسبة 44.8 %.
وأشارت النتائج إلى أنه في الوقت الذي ستتعادل نسبتا مرشحي "فتح" و"حماس" للرئاسة بين الشباب بنسبة 29% لكل منهما، سيكون الاختيار في صالح "حماس" بنسبة 22.4% لدى متوسطي العمر، و25% بين من تجاوزوا الخمسين مقابل20.7 %، و16.7% على التوالي لمرشح آخر من حركة "فتح" للرئاسة.
وفي مدينتي رام الله والبيرة سيصوت 35.7% مع إعادة انتخاب الرئيس عباس، و32.4% في الريف، و18% فقط من سكان المخيمات سيصوتون لصالحه، في حال أجريت انتخابات مبكرة لمنصب رئيس السلطة الوطنية.
وأفادت النتائج، أن نسبة 17.9 % من سكان المدينة سيختارون مرشحاً آخر للرئاسة من حركة "فتح" فيما سيمنح 25% منهم أصواتهم لمرشح من حركة "حماس"، فيما ستبلغ نسبة مرشح حركة "حماس" في الريف نسبة 32.5% مقابل 26.5% لمرشح آخر من "فتح"، وسيعطي 36.8% من مقترعي المخيمات أصواتهم لمرشح آخر من "فتح"، وسيمنح 27.3% منهم ثقته لمرشح من حركة "حماس".
كما بينت النتائج، أن 58.4% ممن شاركوا في انتخابات المجلس التشريعي في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني- يناير الماضي، سيصوتون في حال إجراء انتخابات مبكرة، لنفس القائمة التي منحوها ثقتهم في الانتخابات السابقة، وأن 19.8 % منهم سيصوتون لقائمة أخرى غير، التي سبق أن صوتوا لها، فيما أعرب 21.8% منهم أنهم لم يتخذوا بعد موقفاً حيال هذا الأمر.

التعليقات