آلاف المسلحين من فتح يؤكدون دعمهم للحكومة وانضمامهم لقوة الداخلية

غزة-دنيا الوطن

خرج الالاف من مسلحي حركة فتح في مسيرة حاشدة في شوارع مدينة غزة دعما للحكومة الفلسطينية واعلانهم الانضمام في القوة الأمنية التي نشرتها وزارة الداخلية الفلسطينية في شوارع قطاع غزة الاسبوع الماضي لحفظ الامن وقوبلت باعتراض حركة فتح رسميا ووصفتها بأنها غير قانونية .

وشارك في المسيرة التي جرت صباح الاربعاء مسلحون غير ملثمين من المجلس العسكري لكتائب شهداء الأقصى، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب التوحيد، التابعين لحركة فتح بمشاركة قيادات من شهداء الاقصى .

وقد تحدث في المسيرة عدد من كوادر كتائب شهداء الاقصى من كافة التشكيلات المشاركة حيث أكدوا دعمهم لبرنامج الحكومة الفلسطينية، القائم على شرعية المقاومة والبناء الداخلي والحفاظ على الثوابت الفلسطينية.

وشدد المتحدثون، على أن قرار مشاركة أجنحتهم العسكرية في القوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية لمساندة الشرطة في تنفيذ مهامها وحفظ الأمن والقضاء على الفوضى والفلتان الأمني، إنما جاء من منطلق المصلحة الوطنية.

وجددوا التأكيد على أن هذه القوة إنما جاءت لمساندة ودعم الشرطة في تنفيذ مهامها، ولن تأتي جهازا بديلاً لأي من الأجهزة الأمنية.

ووجه المتحدثون، رسالة إلى إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، جددوا فيها العهد والبيعة له ولحكومته المنتخبة، مؤكدين على دعمهم الكامل له وللحكومة التي تحمي مشروع المقاومة وتحافظ على الثوابت الوطنية.

من جهته، أعرب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، عن سعادته وفخره بأن يلتقي بمن وصفهم "حافل الحق والإيمان " حيث خاطبهم في ساحة المجلس التشريعي "أنتم مستقبل الأمة، وحماة الديار، وأنتم تنادون بالوحدة الوطنية لمواجهة الضغوط المفروضة على شعبنا".

وأَضاف "أن الحصار المفروض على شعبنا، سينكسر بوجود هذه الجحافل والذين يحملون راية الإسلام، ويرفعون أياديهم ويحملون قلوباً بيضاء لنصرة الحكومة والشعب الفلسطيني".

وأكد بحر على أن هذه المسيرة تبين أن شعبنا وفصائله المقاومة وأجنحته العسكرية، متوحدة ومترابطة في مواجهة الفلتان الأمني التي تقوم به فئة مأجورة بعيدة عن الشعب لحساباتها الخاصة.

وشدد على " أن من يقوم بأعمال الفوضى والفلتان الأمني هم فئة خارجة عن القانون وعن الإجماع الوطني والشعب يعرفهم جيداً وسيواجههم وينتصر عليهم " .

التعليقات