إسرائيل تمنع زيادة الذبذبات في محطات الإرسال لجوال لأنها تؤثر على الطائرات الإسرائيلية من غير طيار
غزة-دنيا الوطن
مع تزايد وتيرة الهجمة الغير مبررة علي أبراج شركة جوال في الفترة الأخيرة بدعوي أنها تسبب أمراض سرطانية حيث قامت مجموعات مختلفة بتعطيل بعض الأبراج والتسبب في أعمال الضغط علي شبكة الاتصال وعرقلتها في بعض المناطق التي تم التخريب فيها حيث أكد أطباء ومختصون في وزارة الصحة وسلطة جودة البيئة ونقابة المهندسين علي أهمية حماية أبراج شركة جوال من تلك الأعمال داعيين إلي توفير الحماية لها لأنها لا تسبب أمراض سرطانية حسب الإشاعات المغرضة التي تروجها شخصيات مشبوهة بهدف تدمير تلك الأبراج رغم المنافسة الشديدة أمام شركات الهاتف الإسرائيلية ونجحت الشركة الوطنية الأولي في توفير الخدمة للمواطن الفلسطيني رغم حجم الصعوبات والعراقيل .
وقال النائب في المجلس التشريعي د. خميس النجار أخصائي الأورام وأمراض الدم الخبيثة انه لا توجد أي حاله مسرطنة نتيجة لوجود أبراج شركة جوال المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية لوجود معايير يتم من خلالها إرسال الموجات والذبذبات إلي الهاتف المحمول مشيرا إلي وجود تراجع كبير في حالات السرطان في الأراضي الفلسطينية بالمقارنة مع عدد السكان موضحا أن كافة الأبحاث والدراسات التي أجريت علي حاملي الهاتف النقال لم تثبت أن احدهم مصاب بالسرطان من خلال استخدامه للجوال ولم يتم ربط مرض السرطان بالجوال مضيفا أن إسرائيل تمنع زيادة الذبذبات في محطات الإرسال لأنها تؤثر علي الطائرات الإسرائيلية " من غير طيار " ، داعيا إلي حماية أبراج شركة جوال من أعمال التخريب والتدمير التي تلحق بها نتيجة عدم معرفة المواطنين بأهميتها ، وبث الإشاعات المغرضة التي تقول إنها تسبب السرطان والوفاة وتلحق الضرر بصحة المواطن الفلسطيني .
من جانبه أكد د. محمد ابوشمالة مدير عام الجودة في سلطة البيئة أن تردد الإرسال الخاص بالشبكات والأبراج التابعة لشركة جوال ضعيفة جدا قياسا مع بعض الدول الاخري لان قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع شركة جوال من استخدام أجهزة ارسال ذات قدرة عالية علي البث ، واضح النجار أن مستوي الإشعاع اقل من الحد المسموح فيه لدي سلطة جودة البيئة ومواصفات هيئة الاتصالات العالمية أي انه لا يوجد خطر علي حياه المواطن الفلسطيني من هذه الأبراج المنتشرة في قطاع غزة ، وأضاف ابوشمالة انه من خلال المتابعة والمراقبة لتلك الأبراج لا يوجد لها اثر سلبي علي الإنسان وذلك وفقا للمعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية .
من جهته قال م. ماهر صبره أن نقابة المهندسين قامت في الاونه الأخيرة بعمل دراسة جديدة حول الأبراج ومدي تأثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية الناتجة عن محطات الإرسال حيث أكد أن مستوي الإشعاع اقل من الحد المسوح فيه لدي سلطة جودة البيئة ومواصفات هيئة الاتصالات العالمية أي انه لا يوجد خطر شديد علي حياة المواطنيين ، وقد خلصت الدراسة إلي إجراء فحوصات وقياسات بشكل دوري للمحطات القائمة والتي ستنشأ لاحقا وان تتم القياسات علي فترات طويلة بقدر الإمكان بالإضافة إلي متابعة المواصفات والمقاييس العالمية بشكل مستمر لأنها لا تزال قيد الدراسة والبحث مما يتيح الفرصة لتغييرها في أي وقت ودراسة التأثيرات الصحية لهذه المحطات خارج نطاق هذه الدراسة ولذلك يوصي بعرض نتائج القياسات علي المختصين في مجال البيئة والصحة .
مع تزايد وتيرة الهجمة الغير مبررة علي أبراج شركة جوال في الفترة الأخيرة بدعوي أنها تسبب أمراض سرطانية حيث قامت مجموعات مختلفة بتعطيل بعض الأبراج والتسبب في أعمال الضغط علي شبكة الاتصال وعرقلتها في بعض المناطق التي تم التخريب فيها حيث أكد أطباء ومختصون في وزارة الصحة وسلطة جودة البيئة ونقابة المهندسين علي أهمية حماية أبراج شركة جوال من تلك الأعمال داعيين إلي توفير الحماية لها لأنها لا تسبب أمراض سرطانية حسب الإشاعات المغرضة التي تروجها شخصيات مشبوهة بهدف تدمير تلك الأبراج رغم المنافسة الشديدة أمام شركات الهاتف الإسرائيلية ونجحت الشركة الوطنية الأولي في توفير الخدمة للمواطن الفلسطيني رغم حجم الصعوبات والعراقيل .
وقال النائب في المجلس التشريعي د. خميس النجار أخصائي الأورام وأمراض الدم الخبيثة انه لا توجد أي حاله مسرطنة نتيجة لوجود أبراج شركة جوال المنتشرة في قطاع غزة والضفة الغربية لوجود معايير يتم من خلالها إرسال الموجات والذبذبات إلي الهاتف المحمول مشيرا إلي وجود تراجع كبير في حالات السرطان في الأراضي الفلسطينية بالمقارنة مع عدد السكان موضحا أن كافة الأبحاث والدراسات التي أجريت علي حاملي الهاتف النقال لم تثبت أن احدهم مصاب بالسرطان من خلال استخدامه للجوال ولم يتم ربط مرض السرطان بالجوال مضيفا أن إسرائيل تمنع زيادة الذبذبات في محطات الإرسال لأنها تؤثر علي الطائرات الإسرائيلية " من غير طيار " ، داعيا إلي حماية أبراج شركة جوال من أعمال التخريب والتدمير التي تلحق بها نتيجة عدم معرفة المواطنين بأهميتها ، وبث الإشاعات المغرضة التي تقول إنها تسبب السرطان والوفاة وتلحق الضرر بصحة المواطن الفلسطيني .
من جانبه أكد د. محمد ابوشمالة مدير عام الجودة في سلطة البيئة أن تردد الإرسال الخاص بالشبكات والأبراج التابعة لشركة جوال ضعيفة جدا قياسا مع بعض الدول الاخري لان قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع شركة جوال من استخدام أجهزة ارسال ذات قدرة عالية علي البث ، واضح النجار أن مستوي الإشعاع اقل من الحد المسموح فيه لدي سلطة جودة البيئة ومواصفات هيئة الاتصالات العالمية أي انه لا يوجد خطر علي حياه المواطن الفلسطيني من هذه الأبراج المنتشرة في قطاع غزة ، وأضاف ابوشمالة انه من خلال المتابعة والمراقبة لتلك الأبراج لا يوجد لها اثر سلبي علي الإنسان وذلك وفقا للمعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية .
من جهته قال م. ماهر صبره أن نقابة المهندسين قامت في الاونه الأخيرة بعمل دراسة جديدة حول الأبراج ومدي تأثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية الناتجة عن محطات الإرسال حيث أكد أن مستوي الإشعاع اقل من الحد المسوح فيه لدي سلطة جودة البيئة ومواصفات هيئة الاتصالات العالمية أي انه لا يوجد خطر شديد علي حياة المواطنيين ، وقد خلصت الدراسة إلي إجراء فحوصات وقياسات بشكل دوري للمحطات القائمة والتي ستنشأ لاحقا وان تتم القياسات علي فترات طويلة بقدر الإمكان بالإضافة إلي متابعة المواصفات والمقاييس العالمية بشكل مستمر لأنها لا تزال قيد الدراسة والبحث مما يتيح الفرصة لتغييرها في أي وقت ودراسة التأثيرات الصحية لهذه المحطات خارج نطاق هذه الدراسة ولذلك يوصي بعرض نتائج القياسات علي المختصين في مجال البيئة والصحة .

التعليقات