الزعارير:بدأنا نخسر الأشقاء العرب و الوضع الفلسطيني يزداد توتّراً يوماً بعد آخر منذ تشغيل القوة التنفيذية
غزة-دنيا الوطن
دان فهمي الزعارير، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، حادثة استشهاد سائق السفير الأردني لدى السلطة الوطنية، خالد حسن الردايدة، خلال إطلاق القوة التي شكّلها وزير الداخلية النار بشكل عشوائي في محيط مقرّ المجلس التشريعي وسط مدينة غزة عصر اليوم.
وأعلن الزعارير في بيانٍ أصدره مساء اليوم، تضامن الحركة الكامل مع أسرة الشهيد والحكومة الأردنية الشقيقة في هذا المصاب.
وأكد، أن الوضع الفلسطيني يزداد توتّراً يوماً بعد آخر منذ تشغيل القوة التنفيذية المزعومة، بفعل الاشتباكات اليومية التي كان ضحيتها شهيدان وعشرات الجرحى، متسائلاً: ماذا يوجد أغلى من الدم الفلسطيني والروح الفلسطينية، كي يستباح دم الشعب وروح أبنائه، في سبيل ذلك المجهول، بفعل قرارات خاطئة كهذه.
واعتبرالزعارير، أن كافة القوى تتحمّل المسؤولية في وقف هذا التدهور المتسارع نحو الكارثة، محمّلاً المسؤولية المباشرة إلى وزير الداخلية وقوته التنفيذية غير القانونية، معتبراً ذلك جريمة تمسّ الشعب الفلسطيني ولا يجب التمادي فيها أو تركها.
وشدّد الناطق باسم "فتح" على أن ما يحصل، بات يحدث زلزالاً في الرأي العام الدولي تجاهنا، وها نحن بدأنا نخسر الأشقاء العرب، مستغرباً من الطريقة التي تقاد بها الأمور والتي لا تنسجم مع ديننا السمح، الذي يحرّم على المسلم قتل أخيه المسلم، ولا تنسجم مع أيّ قانون، الذي يمنع غير المخوّل بتنفيذ صلاحيات السلطة على المواطنين.
يذكر أن القوة المختلف بشأنها والتابعة لوزير الداخلية سعيد صيام، بوشر بتشغيلها منذ أسبوع، الأمر الذي أدّى لاحتجاجات واشتباكات يومية، أدت إلى استشهاد مواطنين وجرح العشرات.
دان فهمي الزعارير، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، حادثة استشهاد سائق السفير الأردني لدى السلطة الوطنية، خالد حسن الردايدة، خلال إطلاق القوة التي شكّلها وزير الداخلية النار بشكل عشوائي في محيط مقرّ المجلس التشريعي وسط مدينة غزة عصر اليوم.
وأعلن الزعارير في بيانٍ أصدره مساء اليوم، تضامن الحركة الكامل مع أسرة الشهيد والحكومة الأردنية الشقيقة في هذا المصاب.
وأكد، أن الوضع الفلسطيني يزداد توتّراً يوماً بعد آخر منذ تشغيل القوة التنفيذية المزعومة، بفعل الاشتباكات اليومية التي كان ضحيتها شهيدان وعشرات الجرحى، متسائلاً: ماذا يوجد أغلى من الدم الفلسطيني والروح الفلسطينية، كي يستباح دم الشعب وروح أبنائه، في سبيل ذلك المجهول، بفعل قرارات خاطئة كهذه.
واعتبرالزعارير، أن كافة القوى تتحمّل المسؤولية في وقف هذا التدهور المتسارع نحو الكارثة، محمّلاً المسؤولية المباشرة إلى وزير الداخلية وقوته التنفيذية غير القانونية، معتبراً ذلك جريمة تمسّ الشعب الفلسطيني ولا يجب التمادي فيها أو تركها.
وشدّد الناطق باسم "فتح" على أن ما يحصل، بات يحدث زلزالاً في الرأي العام الدولي تجاهنا، وها نحن بدأنا نخسر الأشقاء العرب، مستغرباً من الطريقة التي تقاد بها الأمور والتي لا تنسجم مع ديننا السمح، الذي يحرّم على المسلم قتل أخيه المسلم، ولا تنسجم مع أيّ قانون، الذي يمنع غير المخوّل بتنفيذ صلاحيات السلطة على المواطنين.
يذكر أن القوة المختلف بشأنها والتابعة لوزير الداخلية سعيد صيام، بوشر بتشغيلها منذ أسبوع، الأمر الذي أدّى لاحتجاجات واشتباكات يومية، أدت إلى استشهاد مواطنين وجرح العشرات.

التعليقات