فتح تدين بشدّة جريمة مقتل السائق الأردني وتحمّل وزير الداخلية المسؤولية

غزة-دنيا الوطن

دانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، بشدّة الجريمة الوحشية التي أودت بحياة سائق السفير الأردني لدى السلطة الوطنية خالد حسين الردايدة الذي يحمل الجنسية الأردنية وإصابة نحو عشرة مواطنين من المارة أثناء إقدام عناصر من القوة التي شكلها وزير الداخلية على إطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة عشوائياً في منطقة المجلس التشريعي وسط غزة بدعوى تعرّضهم للنيران.

ونعت الحركة في بيانٍ أصدرته مساء اليوم، السائق الأردني وتقدّمت من ذويه والحكومة والشعب الأردني الشقيق بخالص العزاء والمواساة واحتسبته عند الله شهيداً من شهداء فلسطين.

وحمّلت الحركة "وزير داخلية حكومة "حماس" شخصياً مسؤولية هذه الجريمة وما سبقها من جرائم في منطقة عبسان وسط قطاع غزة والتي راح ضحيّتها اغتيال أحد أبناء حركة "فتح" وإصابة آخر بدمٍ بارد".

ورأت حركة "فتح" أن "وجود هذه القوات غير الشرعية في الشوارع من شأنه أن يهدّد أمن الوطن والمواطن تحت غطاء شرعي فرض قسراً تحت حجج ومبرّرات لا مسوّغ لها سوى أغراض حزبية ضّيقة".

وطالبت رئيس الحكومة ووزير داخليته بـ"العمل الجاد والفوريّ على إيجاد حلٍّ لهذه المليشيات التي تعبث بأمن المواطن وحياته والعمل على جمع الأسلحة بدل انتشار آلة الموت والخراب في كلّ زاوية وشارع وتوجيه بنادقهم في الاتجاه الصحيح".

التعليقات