استشهاد سائق السفير الأردني يثير حالة من الاستياء الشديد لدى المواطنين في غزة
غزة-دنيا الوطن
أثار نبأ استشهاد سائق السفير الأردني خالد الردايدة، اليوم، حالة من الاستياء الشديد لدى المواطنين، في قطاع غزة.
وبعد الأحداث المؤسفة عم الحزن كل بيت وكل شارع، فالمواطنون يعيشون حالة من الغضب الشديد، داعين الله العلي القدير أن تكون هذه الأحداث سحابة صيف وتذهب إلى غير رجعة.
وخلال أحاديثهم للصحفيين دعا المواطنون إلى ضرورة الإحتكام إلى لغة الحوار وإخفاء كافة مظاهر التسلح من الشوارع، حيث دعا المواطن أيمن أحمد قيادات حركتي "فتح" و"حماس" إلى اتخاذ خطوات جادة من أجل نزع فتيل الأزمة وأن يضعوا المصلحة الوطنية نصب أعينهم، وأن يلتفتوا إلى معاناة المواطن الفلسطيني الذي بات لا يجد قوت يومه نتيجة الحصار المفروض على الشعب وتأخر الرواتب للشهر الثالث على التوالي.
كادت عيناه تدمعان ألماً على ما يدور بين أبناء الشعب الواحد، فهذا المواطن محمد "ع" تحدث وقلبه يعتصر ألما متسائلاً "هل انتهى الإحتلال لنوجه الرصاص الى صدور بعضنا البعض، فعلى ماذا يتصارعون ويتقاتلون"، آملاً أن تكون جلسات الحوار الوطني والتي ستنطلق يوم الخميس القادم بداية لنهاية الأزمات بين الطرفين وأن يتبنى الحوار الوطني إحدى الوثائق المقدمة سواء من القطاع الخاص أو المبادرة التي تقدمت بها الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
أما المواطن اياد "ح" فأرجع أسباب التوتر الى الإعلام ومايقدمه للمواطن الفلسطيني، وأضاف "الكل يحاول أن يسرد روايته من خلال منبره، مطالباً جميع وسائل الاعلام أن تنفذ ما تحمله من شعارات رنانه تارة تحمل عنوان الرأي والرأي الأخر، وأخرى بأنها مستقلة ولا تتبع لأي فصيل "، مطلقاً دعوته بصوت متألم بأن يتذكر كل من يحمل السلاح رفاقه الشهداء الذين لم تجف دماؤهم بعد وأن يحفظوا الإرث الذي تركوه ويكملوا مشوارهم الذي ساروا عليه.
المواطن أحمد "د" دعا جميع الأطراف الذين سيجتمعون يوم الخميس أن يتخذوا موقفاً جاداً بعيداً عن الأجندات الخاصة واضعين مصلحة الشعب الفلسطيني فوق أي اعتبارات، وأن ينطلقوا بصوت واحد وبرنامج واحد يقود الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان ويقود السلاح الفلسطيني إلى صدر الإحتلال، مؤكداً بأن الوثيقة التي تقدم بها الأسرى للحوار الوطني تمثل مطالب غالبية الشعب الفلسطيني الذي يسعى إلى توفير لقمة عيشه وتوحيد قواه من أجل تحرير أرضه.
وكان المواطن الأردني خالد الردايدة قتل وأصيب تسعة مواطنين خلال اشتباكات وقعت اليوم، في منطقة الجندي المجهول بالقرب من المجلس التشريعي في مدينة غزة.
أثار نبأ استشهاد سائق السفير الأردني خالد الردايدة، اليوم، حالة من الاستياء الشديد لدى المواطنين، في قطاع غزة.
وبعد الأحداث المؤسفة عم الحزن كل بيت وكل شارع، فالمواطنون يعيشون حالة من الغضب الشديد، داعين الله العلي القدير أن تكون هذه الأحداث سحابة صيف وتذهب إلى غير رجعة.
وخلال أحاديثهم للصحفيين دعا المواطنون إلى ضرورة الإحتكام إلى لغة الحوار وإخفاء كافة مظاهر التسلح من الشوارع، حيث دعا المواطن أيمن أحمد قيادات حركتي "فتح" و"حماس" إلى اتخاذ خطوات جادة من أجل نزع فتيل الأزمة وأن يضعوا المصلحة الوطنية نصب أعينهم، وأن يلتفتوا إلى معاناة المواطن الفلسطيني الذي بات لا يجد قوت يومه نتيجة الحصار المفروض على الشعب وتأخر الرواتب للشهر الثالث على التوالي.
كادت عيناه تدمعان ألماً على ما يدور بين أبناء الشعب الواحد، فهذا المواطن محمد "ع" تحدث وقلبه يعتصر ألما متسائلاً "هل انتهى الإحتلال لنوجه الرصاص الى صدور بعضنا البعض، فعلى ماذا يتصارعون ويتقاتلون"، آملاً أن تكون جلسات الحوار الوطني والتي ستنطلق يوم الخميس القادم بداية لنهاية الأزمات بين الطرفين وأن يتبنى الحوار الوطني إحدى الوثائق المقدمة سواء من القطاع الخاص أو المبادرة التي تقدمت بها الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
أما المواطن اياد "ح" فأرجع أسباب التوتر الى الإعلام ومايقدمه للمواطن الفلسطيني، وأضاف "الكل يحاول أن يسرد روايته من خلال منبره، مطالباً جميع وسائل الاعلام أن تنفذ ما تحمله من شعارات رنانه تارة تحمل عنوان الرأي والرأي الأخر، وأخرى بأنها مستقلة ولا تتبع لأي فصيل "، مطلقاً دعوته بصوت متألم بأن يتذكر كل من يحمل السلاح رفاقه الشهداء الذين لم تجف دماؤهم بعد وأن يحفظوا الإرث الذي تركوه ويكملوا مشوارهم الذي ساروا عليه.
المواطن أحمد "د" دعا جميع الأطراف الذين سيجتمعون يوم الخميس أن يتخذوا موقفاً جاداً بعيداً عن الأجندات الخاصة واضعين مصلحة الشعب الفلسطيني فوق أي اعتبارات، وأن ينطلقوا بصوت واحد وبرنامج واحد يقود الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان ويقود السلاح الفلسطيني إلى صدر الإحتلال، مؤكداً بأن الوثيقة التي تقدم بها الأسرى للحوار الوطني تمثل مطالب غالبية الشعب الفلسطيني الذي يسعى إلى توفير لقمة عيشه وتوحيد قواه من أجل تحرير أرضه.
وكان المواطن الأردني خالد الردايدة قتل وأصيب تسعة مواطنين خلال اشتباكات وقعت اليوم، في منطقة الجندي المجهول بالقرب من المجلس التشريعي في مدينة غزة.

التعليقات