رجل أعمال يتبرع بمرتبات مدرسي سلفيت المحتاجين لستة أشهر

غزة-دنيا الوطن

عقد في مقر مكتب التشريعي في مدينة سلفيت، وبرعاية النائب د. عبد الجواد ومدير المكتب، اجتماعاً ضم مجلس العائلات، والقوى الوطنية والإسلامية، ورئيس جامعة القدس المفتوحة في سلفيت، وممثل عن الغرفة التجارية وعدد من وجهاء سلفيت.

وتم في الاجتماع تداول قضية الحصار الإنساني الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني لإجباره على الركوع والرضوخ للمطالب الأمريكية والصهيونية.

وجرى خلال الاجتماع الاستماع لوجهات النظر المختلفة حول الموضوع، واتفق فيه على ضرورة الإسراع في حل مشكلة قطع الرواتب، وسرعة إقراض الموظفين المحتاجين.

وتناول النائب الدكتور ناصر عبد الجواد في حديثه ضرورة التكاتف والتعاون وتقاسم لقمة الخبز، وأهمية تجاوز المرحلة الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، عبر الوقوف صفاً واحداً في وجه الحصار والضغوط.

وكشف خلال حديثه عن تبرعات قدمها مواطنون فلسطينيون للحكومة، مشيراً إلى أن أحدهم تبرع بمائة ألف دينار ورفض المتبرع الإفصاح عن اسمه.

وتفاجأ الحضور بتبرع أحد رجال الأعمال الفاضلين بمرتبات ستة أشهر للموظفين المحتاجين في مدارس سلفيت.

وفي نهاية الاجتماع تم تشكيل اللجنة الشعبية لكسر الحصار ودعم الصمود تضم كلاً من: رئيس بلدية سلفيت الشيخ تحسين اسليمة، والدكتور علي علوش المحاضر في جامعة القدس، والأستاذ جمال الرمحي عن الغرفة التجارية، ورجل الأعمال ضرار معالي، والحج محمد ماضي، والشيخ سعاده ياسين ورزق فتاش، والأستاذ الفاضل خميس حمد عن مجلس العائلات، ورجل الإعلام زاهر زهد.

وقد اتفقت اللجنة على توزيع بيان في مدينة سلفيت لحث المواطنين الميسورين على التعاون لتخطي الأزمة، ودعوة خطباء المساجد لإلقاء خطبة مشتركة حول الموضوع.

يذكر أن أحد الفلسطينيين المغتربين في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة تبرع بـ120 سلة غذائية لتخفيف الحصار، والتي ستدخل ضمن برنامج عمل اللجنة.

التعليقات