بدء إجراء الترتيبات لإدخال 300 سيارة ايرانية الى قطاع غزة

غزة-دنيا الوطن

أعلن الـمهندس زياد الظاظا وزير النقل والـمواصلات عن بدء إجراء الاتصالات والترتيبات اللازمة لإدخال 300 سيارة من إنتاج إيراني وذات أحجام وأنواع مختلفة قدمتها إيران كمنحة للحكومة الفلسطينية الأسبوع الـماضي.

وبيّن الظاظا أن دخول هذه الـمساعدات الإيرانية يتطلب الحصول على موافقة صهيونية وترتيبات لدخولها عبر معبر رفح وجسر الأردن، دون أن يستبعد بذلك أن تستغرق هذه الإجراءات أكثر من شهرين وإن كانت هذه المنحة الإيرانية تعد كغيرها من الـمساعدات الـمقدمة للشعب الفلسطيني من دول عربية وإسلامية، وأن إجراءات وصولها للأراضي الفلسطينية لا تختلف عن الإجراءات الأخرى الـمعمول بها في إدخال الـمساعدات حسب الأصول الـمعمول بها في هذا الشأن.

ونوه إلى أن زيارته للجمهورية الإيرانية الأسبوع الماضي شملت إجراء عدة لقاءات مع العديد من المسؤولين في الخارجية الإيرانية ووزارة الصناعة والنقل والـمواصلات ومنظمة الطيران الـمدني الإيراني، ومصانع إيران لصناعة السيارات.

وأشار إلى أن مباحثاته والمسؤولين الـمذكورين تضمنت بحث فرص تعزيز التعاون الاقتصادي وسبل تزويد الخطوط الجوية الفلسطينية بطائرتين إضافيتين، وإمكانية إصلاح إحدى طائرات الخطوط المعطلة "فوكر" وكذلك تقديم الـمساعدات اللازمة لإصلاح مطار غزة والمساهمة في مشروع إنشاء الميناء.

ولفت إلى أن الـمسؤولين الإيرانيين أعربوا عن استعدادهم لدراسة ما تقدم به من طلبات في هذا الشأن، منوهاً إلى أن تحقيق هذه الـمطالب يتطلب فترة زمنية ليست بالطويلة نظراً بطبيعة الظروف التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح الظاظا أنه يعتزم قريباً القيام بجولة لعدد من دول الخليج والـمغرب العربي بهدف تعزيز التعاون الـمشترك مع هذه البلدان وبحث فرص دعمها لقطاع النقل والـمواصلات والاستفادة من الخبرات العربية في هذا القطاع.

وأكد الظاظا على أهمية ما توليه الدول العربية والإسلامية من اهتمام في دعم وتلبية الاحتياجات الفلسطينية والإسهام في كسر الحصار الصهيوني والدولي الـمفروض على الحكومة والشعب الفلسطيني، منوهاً إلى ما يجريه حالياً من اتصالات وترتيبات لزيارة العديد من الدول العربية كخطوة لتفعيل مستوى الدعم الاقتصادي والسياسي العربي والإسلامي تجاه الشعب وحكومته.

التعليقات