جامعة الأزهر تقيم معرضاً للتراث الفلسطيني
غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله
أقامت جامعة الأزهر بغزة اليوم بمبادرة طلابية معرضاً تراثياً بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة، حيث تضمن المعرض العديد من الزوايا والأساليب لا سيما العرض على شاشة مكبرة لمشاهد من النكبة الفلسطينية عام 1948 وإقامة رمز لضريح الشهيد ياسر عرفات إضافة إلى زاوية الأدوات المنزلية المستخدمة قبل النكبة وأدوات الفلاحة.
وكان لدنيا الوطن هذه الجولة مع المؤسسات المشاركة في هذا المعرض، والقائمين عليه، حيث كانت الفكرة هي بمبادرة من الطالب هاني جودة حيث قال لدنيا الوطن: "بحمد الله تم اليوم افتتاح هذا المعرض الذي سيستمر لثلاثة أيام وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً بإذن الله، لقد شارك معنا العديد من المؤسسات التي نشكرها كل الشكر، وبالذات هيئة أصالة للتراث الفلسطيني، وبحمد الله لم نلق أية عقبات بل هناك تعاون كامل من الجميع فقد شكلنا الخلية التي أنجزت هذا المعرض ونحن الآن نعمل كمجموعة واحد".
أما معتز صافي وهو الطالب صاحب فكرة رمز ضريح الشهيد ياسر عرفات فقال: "أردت أنا وزملائي أن نحيي ذكرى هذا الرجل الذي استشهد دفاعاً عن حقوق اللاجئين وحق العودة، وهنا كم ترون فكل شخص يدخل هنا يضيء شمعة بجانب هذا الضريح".
وكان لنا ها اللقاء مع السيد باسم الأحمد رئيس لجنة الأنشطة في هيئة أصالة للتراث الفلسطيني، والذي وضح لنا هدفهم من دعم هذا المعرض قائلاً: "لقد شاركنا هنا بشتى أنواع المقتنيات التي كانت تستخدم قبل النكبة الفلسطينية، وهدفنا أن نقول أننا متمسكون بالعودة لديارنا التي هجر منها أهلنا، ولكي يهتم الشباب بهذه القضية اهتماما مباشرا ولا تسقط قضيتنا بتقادم الزمن".
أما السيدة سميرة أبو عوف مديرة العلاقات العامة في شركة بلستينا فقالت لدنيا الوطن: "لقد وجهت لنا الدعوة من قبل طلاب الجامعة وقد اشتركنا بعدة مجالات أهمها التطريز والنحت وألعاب الدمى، وقد ركزنا على التطريز لأنه بيد فلسطينيات ثكالى وأرامل وزوجات شهداء، وهذا ما يجسد معنى الصمود في هذه الذكرى المؤلمة".
وقد شاركت مؤسسات أخرى منها محلات الأمير طلال، ودار الشباب للثقافة والفنون.
وكانت لنا هذه الجولة بأحد المشاركين في التنسيق بين الجامعة والمؤسسات لإتمام هذا المهرجان وهو الطالب محمد دحلان حيث قال لدنيا الوطن: "إننا هنا لإحياء هذه الذكرى لنؤكد أننا باقون هنا وعلى درب الشهيد أبي عمار، ورسالتنا من هذا المعرض هي للعالم أجمع بأننا سندحر الاحتلال وسنعود حتما يوما ما".
أما الطالبة أسماء اللي وهي طالبة موهوبة شاركت بريشتها فقالت: "أنا شاركت كواجب وطني أولا وفتحاوي ثانيا فالرسمة التي رسمتها هي صورة نادرة للشهيد أبو عمار وهو واضع يده على خده حيث أنني رأيت أن من أبسط الأشياء التي من الممكن أن تقدم لهذه الأسطورة هو رسمتي بقلمي الفحمي".
أما الطالبة ديما صهيون فقد عبرت عن رأيها قائلة" إنني أعتبر أن هذه بصمة راسخة في تاريخ جامعة الأزهر، فهناك زوايا شاملة ومؤثرة جداً، أهمها جدا أهمها رمز ضريح الشهيد ياسر عرفات، لأننا لم نستطع الذهاب إلى رام الله لنقرأ له الفاتحة هناك".
أما الطالب عصام الجيري من كلية الطب فقال" إنني مدين بالشكر الجزيل للقائمين على هذا التكريم ولكل الوسائل الإعلامية التي تنشر هذه الفعالية والتي توصل رسالة للعالم أننا باقون وسنعود يوما، وبصراحة لقد أثر في ضريح الشهيد ياسر عرفات كثيرا وأيضا تأثرت بصورة من النكبة مكتوب عليها 58 ولم نتوقع أن تكون بهذه الروعة".
أقامت جامعة الأزهر بغزة اليوم بمبادرة طلابية معرضاً تراثياً بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة، حيث تضمن المعرض العديد من الزوايا والأساليب لا سيما العرض على شاشة مكبرة لمشاهد من النكبة الفلسطينية عام 1948 وإقامة رمز لضريح الشهيد ياسر عرفات إضافة إلى زاوية الأدوات المنزلية المستخدمة قبل النكبة وأدوات الفلاحة.
وكان لدنيا الوطن هذه الجولة مع المؤسسات المشاركة في هذا المعرض، والقائمين عليه، حيث كانت الفكرة هي بمبادرة من الطالب هاني جودة حيث قال لدنيا الوطن: "بحمد الله تم اليوم افتتاح هذا المعرض الذي سيستمر لثلاثة أيام وذلك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً بإذن الله، لقد شارك معنا العديد من المؤسسات التي نشكرها كل الشكر، وبالذات هيئة أصالة للتراث الفلسطيني، وبحمد الله لم نلق أية عقبات بل هناك تعاون كامل من الجميع فقد شكلنا الخلية التي أنجزت هذا المعرض ونحن الآن نعمل كمجموعة واحد".
أما معتز صافي وهو الطالب صاحب فكرة رمز ضريح الشهيد ياسر عرفات فقال: "أردت أنا وزملائي أن نحيي ذكرى هذا الرجل الذي استشهد دفاعاً عن حقوق اللاجئين وحق العودة، وهنا كم ترون فكل شخص يدخل هنا يضيء شمعة بجانب هذا الضريح".
وكان لنا ها اللقاء مع السيد باسم الأحمد رئيس لجنة الأنشطة في هيئة أصالة للتراث الفلسطيني، والذي وضح لنا هدفهم من دعم هذا المعرض قائلاً: "لقد شاركنا هنا بشتى أنواع المقتنيات التي كانت تستخدم قبل النكبة الفلسطينية، وهدفنا أن نقول أننا متمسكون بالعودة لديارنا التي هجر منها أهلنا، ولكي يهتم الشباب بهذه القضية اهتماما مباشرا ولا تسقط قضيتنا بتقادم الزمن".
أما السيدة سميرة أبو عوف مديرة العلاقات العامة في شركة بلستينا فقالت لدنيا الوطن: "لقد وجهت لنا الدعوة من قبل طلاب الجامعة وقد اشتركنا بعدة مجالات أهمها التطريز والنحت وألعاب الدمى، وقد ركزنا على التطريز لأنه بيد فلسطينيات ثكالى وأرامل وزوجات شهداء، وهذا ما يجسد معنى الصمود في هذه الذكرى المؤلمة".
وقد شاركت مؤسسات أخرى منها محلات الأمير طلال، ودار الشباب للثقافة والفنون.
وكانت لنا هذه الجولة بأحد المشاركين في التنسيق بين الجامعة والمؤسسات لإتمام هذا المهرجان وهو الطالب محمد دحلان حيث قال لدنيا الوطن: "إننا هنا لإحياء هذه الذكرى لنؤكد أننا باقون هنا وعلى درب الشهيد أبي عمار، ورسالتنا من هذا المعرض هي للعالم أجمع بأننا سندحر الاحتلال وسنعود حتما يوما ما".
أما الطالبة أسماء اللي وهي طالبة موهوبة شاركت بريشتها فقالت: "أنا شاركت كواجب وطني أولا وفتحاوي ثانيا فالرسمة التي رسمتها هي صورة نادرة للشهيد أبو عمار وهو واضع يده على خده حيث أنني رأيت أن من أبسط الأشياء التي من الممكن أن تقدم لهذه الأسطورة هو رسمتي بقلمي الفحمي".
أما الطالبة ديما صهيون فقد عبرت عن رأيها قائلة" إنني أعتبر أن هذه بصمة راسخة في تاريخ جامعة الأزهر، فهناك زوايا شاملة ومؤثرة جداً، أهمها جدا أهمها رمز ضريح الشهيد ياسر عرفات، لأننا لم نستطع الذهاب إلى رام الله لنقرأ له الفاتحة هناك".
أما الطالب عصام الجيري من كلية الطب فقال" إنني مدين بالشكر الجزيل للقائمين على هذا التكريم ولكل الوسائل الإعلامية التي تنشر هذه الفعالية والتي توصل رسالة للعالم أننا باقون وسنعود يوما، وبصراحة لقد أثر في ضريح الشهيد ياسر عرفات كثيرا وأيضا تأثرت بصورة من النكبة مكتوب عليها 58 ولم نتوقع أن تكون بهذه الروعة".

التعليقات