عبدالرحيم:زعم بعض المسؤولين في الحكومة أن الرئيس قد وافق على تشكيل القوه الموازية فأخذتهم العزة بالإثم فكابروا واستكبروا
غزة-دنيا الوطن
أستغرب الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الموقف التشنجي الذي اتخذه السيد رئيس الوزراء في خطبة الجمعة في غزة بخصوص شرعية ما تسمى بالقوة المساندة التي أنشأتها حركة حماس واستعداده لزيادة عددها.
وقال عبد الرحيم أن هذا الموقف من السيد رئيس الوزراء يجافي كل الأعراف ويتناقض مع الشرعية، وكنا نريد من السيد هنية أن ينأى بنفسه عن هذه المواقف العصبوية المخالفة للقانون وهو على رأس حكومة قالت الرئاسة عنها أنها حكومة كل الشعب الفلسطيني وعملت وما تزال بكل جهدها على مساعدتها ورفضت كل المحاولات لعزلها أو إفشالها.
وتسائل عبد الرحيم هل يمكننا أن نستغرب أن يقوم أي مواطن عادي في المستقبل بعد هذه الخطبة بمخالفة القانون استنادا على أن رئيس الحكومة هو أول من يخالف القانون ويضرب به عرض الحائط وان له قانونه ألفصائلي الخاص الذي يحكم به فتتحول المسؤولية إلى مشاع وتصبح السلطة بالذراع.
وأكد عبد الرحيم أننا عندما قبلنا بتداول السلطة بالطرق السلمية والديمقراطية كنا نرسي دعائم دولة المؤسسات والقانون ولكن الذي يبدو الآن أن البعض يؤسس لشريعة الغاب وخلق الفتنة التي لا يستفيد منها إلا الجانب الإسرائيلي الذي يتهرب من الالتزامات المترتبة عليه بذريعة أنه ليس هناك شريك فلسطيني.
وقال عبد الرحيم لقد زعم بعض المسؤولين في الحكومة أن السيد الرئيس محمود عباس قد وافق على تشكيل هذه القوه الموازية للقوى الأمنية التي نص عليها القانون وعندما أكد السيد الرئيس بنفسه عدة مرات للسيد رئيس الوزراء وعلناً أنه لا صحة لمثل هذه الادعاءات أخذت هؤلاء المسؤوليين العزة بالإثم فكابروا واستكبروا وتشنجوا وانتفخت عروق أوداجهم بدل أن يراجعوا أنفسهم ويضعوا مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والفصائلية الضيقة.
وقال عبد الرحيم أن السيد الرئيس أبو مازن قد أبلغ رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنه ليس لديه أي اعتراض على استيعاب كافة أفراد التنظيمات في إطار الأجهزة الأمنية بعد تدريبهم وتأهيلهم كأفراد في الأمن الوطني والمخابرات العامة والأجهزة الأمنية بعد موافقة وزير المالية على إيجاد الاعتمادات المالية لهم كأفراد وليس كجهاز مستقل أو بديل.
واختتم الطيب تصريحه بقوله أننا نأسف على قيام بعض المسؤوليين بضرب الأمثلة السيئة أمام المواطنين مستغلين منبر الرسول الكريم للتهجم والادعاءات ومناقضين الحديث الشريف بان المؤمن لا يكذب فالمواطن الفلسطيني يريد الصدق وبارقة الأمل، يريد الحرية والاستقلال ويتقزز من كل دعوات الفتنة ودعاة الحرب الأهلية.
فهل هم منتهون ليعودوا إلى الرشد وافشاء السلام بين الناس بدل التعنت والمكابرة وصب الزيت على النار.
أستغرب الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الموقف التشنجي الذي اتخذه السيد رئيس الوزراء في خطبة الجمعة في غزة بخصوص شرعية ما تسمى بالقوة المساندة التي أنشأتها حركة حماس واستعداده لزيادة عددها.
وقال عبد الرحيم أن هذا الموقف من السيد رئيس الوزراء يجافي كل الأعراف ويتناقض مع الشرعية، وكنا نريد من السيد هنية أن ينأى بنفسه عن هذه المواقف العصبوية المخالفة للقانون وهو على رأس حكومة قالت الرئاسة عنها أنها حكومة كل الشعب الفلسطيني وعملت وما تزال بكل جهدها على مساعدتها ورفضت كل المحاولات لعزلها أو إفشالها.
وتسائل عبد الرحيم هل يمكننا أن نستغرب أن يقوم أي مواطن عادي في المستقبل بعد هذه الخطبة بمخالفة القانون استنادا على أن رئيس الحكومة هو أول من يخالف القانون ويضرب به عرض الحائط وان له قانونه ألفصائلي الخاص الذي يحكم به فتتحول المسؤولية إلى مشاع وتصبح السلطة بالذراع.
وأكد عبد الرحيم أننا عندما قبلنا بتداول السلطة بالطرق السلمية والديمقراطية كنا نرسي دعائم دولة المؤسسات والقانون ولكن الذي يبدو الآن أن البعض يؤسس لشريعة الغاب وخلق الفتنة التي لا يستفيد منها إلا الجانب الإسرائيلي الذي يتهرب من الالتزامات المترتبة عليه بذريعة أنه ليس هناك شريك فلسطيني.
وقال عبد الرحيم لقد زعم بعض المسؤولين في الحكومة أن السيد الرئيس محمود عباس قد وافق على تشكيل هذه القوه الموازية للقوى الأمنية التي نص عليها القانون وعندما أكد السيد الرئيس بنفسه عدة مرات للسيد رئيس الوزراء وعلناً أنه لا صحة لمثل هذه الادعاءات أخذت هؤلاء المسؤوليين العزة بالإثم فكابروا واستكبروا وتشنجوا وانتفخت عروق أوداجهم بدل أن يراجعوا أنفسهم ويضعوا مصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والفصائلية الضيقة.
وقال عبد الرحيم أن السيد الرئيس أبو مازن قد أبلغ رئيس الوزراء ووزير الداخلية أنه ليس لديه أي اعتراض على استيعاب كافة أفراد التنظيمات في إطار الأجهزة الأمنية بعد تدريبهم وتأهيلهم كأفراد في الأمن الوطني والمخابرات العامة والأجهزة الأمنية بعد موافقة وزير المالية على إيجاد الاعتمادات المالية لهم كأفراد وليس كجهاز مستقل أو بديل.
واختتم الطيب تصريحه بقوله أننا نأسف على قيام بعض المسؤوليين بضرب الأمثلة السيئة أمام المواطنين مستغلين منبر الرسول الكريم للتهجم والادعاءات ومناقضين الحديث الشريف بان المؤمن لا يكذب فالمواطن الفلسطيني يريد الصدق وبارقة الأمل، يريد الحرية والاستقلال ويتقزز من كل دعوات الفتنة ودعاة الحرب الأهلية.
فهل هم منتهون ليعودوا إلى الرشد وافشاء السلام بين الناس بدل التعنت والمكابرة وصب الزيت على النار.

التعليقات