كتائب شهداء الأقصى:الأخ الطيب لا يحتاج لشهادة من وزارة الداخلية أو متحدثيها
غزة-دنيا الوطن
ادان الناطق الاعلامي باسم كتائب الأقصى في قطاع غزة "أبوفؤاد"، التصريحات الدونية التي أطلقها المتحث باسم وزارة الداخلية، بحق أمين عام الرئاسة اللسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ الطيب عبد الرحيم.وإن هذه التصريحات تفتقر للياقة واللباقة، وتعبر عن حالة متردية ومسعوره تصيب وزارة الداخلية ومتحدثيها، وهي أسخف من أن تقرأ أو تسمع، وتشكل عارا على مطلقيها والمسؤولين عنهم.
واعتبر ، أن هذه التصريحات بهذا الشكل الفج، تمثل وزارة الداخلية اعتباريا ورسميا ومطلقها شخصيا، وهي على وجه العموم تعكس ضحالة التجربة السياسية في الهياكل السياسية والاعلامية للحكومة، وأن هذه الحكومة هاوية في العمل السياسي والاداري، وهي مطالبه بالاعتذار و بسحب هذه الأقوال واقالت من اطلقها.
وأوضح أن ألأخ الطيب لا يحتاج لشهادة من وزارة الداخلية أو متحدثيها، بما يمثله في القيادة الفلسطينية، والمسيرة التاريخية للنضال الفلسطيني، وأننا في كتائب الأقصى وفتح لن ننبش تاريخ أحد، بتركيزنا المباشر على الاهتمام بمعاناة شعبنا وهمومه، للخروج من هذا المنعطف الصعب الذي تعيشه قضيتنا، لو سرنا على هذه الشاكله من المماحكات، لنبشنا تأريخ هؤلاء، وبينا أن هلالهم محاقا.
وقال بأن وزارة الداخلية وحكومة حماس، مطالبة اليوم أكثر من أي يوم مضى بالالتزام بكل ما يحافظ على وحدة شعبنا، ويعزز إمكانيات خروجه من الأزمة التي تواجهه، وتحقيق أمانيه في الخلاص والاستقلال،وأدعو الى تهيأة الأجواء كليا لمباشرة الحوار الوطني وعدم تسعير الأجواء من جديد، لمنح الكل الفلسطيني فرصة البحث عن حل للمأزق الذي يعيشه شعبنا، وأطالب بذلك لسحب القوة التنفيذة المزعومة من شوارع غزه، والالتزام بالقانون، والبحث في آليات علاج الفلتان الأمني، عوضا ممارسته.
ادان الناطق الاعلامي باسم كتائب الأقصى في قطاع غزة "أبوفؤاد"، التصريحات الدونية التي أطلقها المتحث باسم وزارة الداخلية، بحق أمين عام الرئاسة اللسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأخ الطيب عبد الرحيم.وإن هذه التصريحات تفتقر للياقة واللباقة، وتعبر عن حالة متردية ومسعوره تصيب وزارة الداخلية ومتحدثيها، وهي أسخف من أن تقرأ أو تسمع، وتشكل عارا على مطلقيها والمسؤولين عنهم.
واعتبر ، أن هذه التصريحات بهذا الشكل الفج، تمثل وزارة الداخلية اعتباريا ورسميا ومطلقها شخصيا، وهي على وجه العموم تعكس ضحالة التجربة السياسية في الهياكل السياسية والاعلامية للحكومة، وأن هذه الحكومة هاوية في العمل السياسي والاداري، وهي مطالبه بالاعتذار و بسحب هذه الأقوال واقالت من اطلقها.
وأوضح أن ألأخ الطيب لا يحتاج لشهادة من وزارة الداخلية أو متحدثيها، بما يمثله في القيادة الفلسطينية، والمسيرة التاريخية للنضال الفلسطيني، وأننا في كتائب الأقصى وفتح لن ننبش تاريخ أحد، بتركيزنا المباشر على الاهتمام بمعاناة شعبنا وهمومه، للخروج من هذا المنعطف الصعب الذي تعيشه قضيتنا، لو سرنا على هذه الشاكله من المماحكات، لنبشنا تأريخ هؤلاء، وبينا أن هلالهم محاقا.
وقال بأن وزارة الداخلية وحكومة حماس، مطالبة اليوم أكثر من أي يوم مضى بالالتزام بكل ما يحافظ على وحدة شعبنا، ويعزز إمكانيات خروجه من الأزمة التي تواجهه، وتحقيق أمانيه في الخلاص والاستقلال،وأدعو الى تهيأة الأجواء كليا لمباشرة الحوار الوطني وعدم تسعير الأجواء من جديد، لمنح الكل الفلسطيني فرصة البحث عن حل للمأزق الذي يعيشه شعبنا، وأطالب بذلك لسحب القوة التنفيذة المزعومة من شوارع غزه، والالتزام بالقانون، والبحث في آليات علاج الفلتان الأمني، عوضا ممارسته.

التعليقات