مكتب الإعلام الحركي لـفتح يطالب وزير الداخلية بلجم الناطق الرسمي بإسم الوزارة
غزة-دنيا الوطن
طالب مكتب الإعلام الحركي، لـ"فتح"، مساء اليوم، السيد سعيد صيام وزير الداخلية، بلجم خالد أبو هلال الناطق الرسمي بإسم الوزارة.
وقال المكتب "من يعتقد بأن طول اللسان يؤهله ليكون ناطقاً إعلامياً ونجماًً في الفضائيات فهو موهوم ومأفون، وإن التطاول واستخدام المفردات والمصطلحات التي تشير إلى عدم وعي وغياب المسؤولية، لا يصنع شخصية أو حضور لمن تعود الارتزاق والانشقاق وتبديل الولاءات حسب المرحلة".
وأضاف "نأسف إن أجبرنا على استخدام هذا الأسلوب في الخطاب، إلا أن تفوهات المدعو خالد أبو هلال صنيعة أسياده، مرة على الأخ الرئيس "أبو مازن"، ومرة أخرى على الأخ الطيب عبد الرحيم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، واعتباره كل شيء فاسد وغير مسؤول، وفقط هو حامي المقاومة والقانون والمدافع عن السلطة، بل ينصب نفسه مسؤولاً عن الرئاسة وفتح من منطلق أن الولاء الأعمى لأسياده الجدد قد أفقده البصر والبصيرة".
وتابع البيان "فقط نذكر أبو هلال أن هناك كلمة اسمها عيب على الأقل، من تصفهم الآن بالفساد السياسي، كنت تعمل عندهم صبياً، وتغيير الولاءات والتقلبات لا يمكن أن يكون شهادة حسن سير وسلوك، ونطالب وزير الداخلية بلجم صنيعته فلا يجوز أن يترك حبله على الغارب لا أخلاقياً ولا بروتوكولياً ولا من منطلق أن وزير الداخلية موظف كبير في حكومة الرئيس".
طالب مكتب الإعلام الحركي، لـ"فتح"، مساء اليوم، السيد سعيد صيام وزير الداخلية، بلجم خالد أبو هلال الناطق الرسمي بإسم الوزارة.
وقال المكتب "من يعتقد بأن طول اللسان يؤهله ليكون ناطقاً إعلامياً ونجماًً في الفضائيات فهو موهوم ومأفون، وإن التطاول واستخدام المفردات والمصطلحات التي تشير إلى عدم وعي وغياب المسؤولية، لا يصنع شخصية أو حضور لمن تعود الارتزاق والانشقاق وتبديل الولاءات حسب المرحلة".
وأضاف "نأسف إن أجبرنا على استخدام هذا الأسلوب في الخطاب، إلا أن تفوهات المدعو خالد أبو هلال صنيعة أسياده، مرة على الأخ الرئيس "أبو مازن"، ومرة أخرى على الأخ الطيب عبد الرحيم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، واعتباره كل شيء فاسد وغير مسؤول، وفقط هو حامي المقاومة والقانون والمدافع عن السلطة، بل ينصب نفسه مسؤولاً عن الرئاسة وفتح من منطلق أن الولاء الأعمى لأسياده الجدد قد أفقده البصر والبصيرة".
وتابع البيان "فقط نذكر أبو هلال أن هناك كلمة اسمها عيب على الأقل، من تصفهم الآن بالفساد السياسي، كنت تعمل عندهم صبياً، وتغيير الولاءات والتقلبات لا يمكن أن يكون شهادة حسن سير وسلوك، ونطالب وزير الداخلية بلجم صنيعته فلا يجوز أن يترك حبله على الغارب لا أخلاقياً ولا بروتوكولياً ولا من منطلق أن وزير الداخلية موظف كبير في حكومة الرئيس".

التعليقات