مفتي غزة لدنيا الوطن: نحن في عصر الفتنة الذي حذر منه النبي ويجب تجنيب المساجد والمعابد أسباب الفتنة
غزة – دنيا الوطن – تامر عبد الله
"يجب على أولياء الأمر في جميع الفرق أن يتقوا الله في هذا الشباب الضائع الذي لا يدرس أين يضع قدمه من الحياة"، بهذه الكلمات بدأ فضيلة مفتي غزة الشيخ محمد الكحلوت، اللقاء الخاص بدنيا الوطن حول الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية من اقتتال وعراك هنا وهناك، ويستطر فضيلة المفتي قائلاً: "وكل راع نصب نفسه أو نصبته الظروف على مجموعة منم شباب المسلمين هم أمانة في عنقه سيسأله الله عنها يوم القيامة، عن أموال هؤلاء الشباب وأعراضهم، فعلى جميع هؤلاء المسؤولين ألا يختلفوا فيما بينهم فآلامنا وآمالنا واحدة وهدفنا كذلك".
وضرب فضيلة الشيخ الكحلوت مثلاً في خالد بن الوليد فقال: "ولنا في أسلافنا الغر الميامين الأسوة الحسنة فهم من صافح كواكب السماء عزاً وجاهاً وعدلاً وإسلاماً، وأين ولاة أمورنا من سيف الله المسلول يوم نحاه عمر بن الخطاب فقبل التنحية بكل طمأنينة وحينها قال أنا جندي في سبيل الله أقاتل في سبيل الله لا أقاتل في سبيل عمر".
وحول الفتوى الدينية في أمر من يشترك بهذه العراكات قال فضيلة المفتي: "هنا أقول ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)، فلا يحل لنا قطرة دم مسلمة أو غير مسلمة في القطاع تراق عبثاً، لأنه صلى الله عليه وسلم قال: (ليس منا حمل السلاح علينا)".
أما عن استخدام المساجد والمنابر العامة للتأطير والتحريض قال الشيخ الكحلوت: "كل كلمة تقال في محفل من المحافل سواء كان مسجد أو مدرسة أو نادي من شأنها أن تذكي نار الخلاف والفرقة وتنفخ في نار الخصومة، فصاحبها آثم وقد توعدهم الله بالعقاب الشديد بل كل من يشارك في القتل لو بالكلمة هو شريك بالجريمة".
واستدل فضيلة المفتي بقول العلماء بأن من قال للقاتل اقتل فهو شريك بالجريمة بل من قال (اق) أي نصف الكلمة فهو شريك في القتل، ودعا فضيلته إلى تجنيب المساجد والمعابد أسباب الفتنة، وأضاف: "لقد قلت منذ سنوات عديدة عندما كان البعض يتسابق في تعليق الصور عبدت الوثنية بهذه الطريقة".
ويرى الشيخ الكحلوت أننا الآن في عصر الفتنة الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أن الناس في هذه الأيام يقتتلون من أجل دنيا زائفة وزائلة، وكان الشيخ الكحلوت قد وجه نداءه لأبناء الشعب بالكف عن هذا الاقتتال وعدم السماح للفتنة بالتغلغل بين أبناء الشعب الواحد في بيانين منفصلين صدرا عن دار الفتوى والبحوث الإسلامية بغزة في الآونة الأخيرة، وختم فضيلة المفتي حديثه بالدعاء قائلاً: "اللهم نبرأ إليك من كل من قال كلمة يريد بها بث الفتنة واذكاء الشر ونجعلك في نحور الظالمين وليس هناك أظلم ممن أراد بأهله سوءً.
"يجب على أولياء الأمر في جميع الفرق أن يتقوا الله في هذا الشباب الضائع الذي لا يدرس أين يضع قدمه من الحياة"، بهذه الكلمات بدأ فضيلة مفتي غزة الشيخ محمد الكحلوت، اللقاء الخاص بدنيا الوطن حول الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية من اقتتال وعراك هنا وهناك، ويستطر فضيلة المفتي قائلاً: "وكل راع نصب نفسه أو نصبته الظروف على مجموعة منم شباب المسلمين هم أمانة في عنقه سيسأله الله عنها يوم القيامة، عن أموال هؤلاء الشباب وأعراضهم، فعلى جميع هؤلاء المسؤولين ألا يختلفوا فيما بينهم فآلامنا وآمالنا واحدة وهدفنا كذلك".
وضرب فضيلة الشيخ الكحلوت مثلاً في خالد بن الوليد فقال: "ولنا في أسلافنا الغر الميامين الأسوة الحسنة فهم من صافح كواكب السماء عزاً وجاهاً وعدلاً وإسلاماً، وأين ولاة أمورنا من سيف الله المسلول يوم نحاه عمر بن الخطاب فقبل التنحية بكل طمأنينة وحينها قال أنا جندي في سبيل الله أقاتل في سبيل الله لا أقاتل في سبيل عمر".
وحول الفتوى الدينية في أمر من يشترك بهذه العراكات قال فضيلة المفتي: "هنا أقول ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا التقى مسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)، فلا يحل لنا قطرة دم مسلمة أو غير مسلمة في القطاع تراق عبثاً، لأنه صلى الله عليه وسلم قال: (ليس منا حمل السلاح علينا)".
أما عن استخدام المساجد والمنابر العامة للتأطير والتحريض قال الشيخ الكحلوت: "كل كلمة تقال في محفل من المحافل سواء كان مسجد أو مدرسة أو نادي من شأنها أن تذكي نار الخلاف والفرقة وتنفخ في نار الخصومة، فصاحبها آثم وقد توعدهم الله بالعقاب الشديد بل كل من يشارك في القتل لو بالكلمة هو شريك بالجريمة".
واستدل فضيلة المفتي بقول العلماء بأن من قال للقاتل اقتل فهو شريك بالجريمة بل من قال (اق) أي نصف الكلمة فهو شريك في القتل، ودعا فضيلته إلى تجنيب المساجد والمعابد أسباب الفتنة، وأضاف: "لقد قلت منذ سنوات عديدة عندما كان البعض يتسابق في تعليق الصور عبدت الوثنية بهذه الطريقة".
ويرى الشيخ الكحلوت أننا الآن في عصر الفتنة الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أن الناس في هذه الأيام يقتتلون من أجل دنيا زائفة وزائلة، وكان الشيخ الكحلوت قد وجه نداءه لأبناء الشعب بالكف عن هذا الاقتتال وعدم السماح للفتنة بالتغلغل بين أبناء الشعب الواحد في بيانين منفصلين صدرا عن دار الفتوى والبحوث الإسلامية بغزة في الآونة الأخيرة، وختم فضيلة المفتي حديثه بالدعاء قائلاً: "اللهم نبرأ إليك من كل من قال كلمة يريد بها بث الفتنة واذكاء الشر ونجعلك في نحور الظالمين وليس هناك أظلم ممن أراد بأهله سوءً.

التعليقات