بيان صادر عن : موظفي السلطة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية

بيان صادر عن : موظفي السلطة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية .

إن مصلحة الوطن والشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات، إذا ما استمرت القوى الدينية والأحزاب السياسية في صراعها على السلطة سوف تقود وطننا الى الهاوية وتلحق به أضرارا لا تحمد عقباها. إن معالجة الوضع الشائك والمأساوي المعقد الذي يمر به الشعب الفلسطيني وفلسطين يتطلب تظافر كل الجهود الخيرة الفلسطينية من محبي وطننا لوأد الفتنة التي ستأخذ في طريقها الأخضر قبل اليابس ويكون المواطن الفلسطيني هو الضحية الوحيدة، لذلك نناشد:

باسم كل موظفي السلطة والمؤسسات الحكومية والمحلية . باسم كل الضحايا الفلسطينيين الأبرياء.

باسم الأمهات الثكلى.

باسم الزوجات الأرامل.

باسم الطفولة الميتمة.

باسم الطفولة المشردة.

باسم كل رجال وشيوخ وشباب فلسطين .

باسم كل النساء الفلسطينيات المناضلات من اجل حياة أفضل لأطفالهن ولعوائلهن.

نناشد الحكومة الفلسطينية الحالية أن تكون أكثر وطنية وان تضع المصالح الشخصية ومصالح أحزابها جانبا وان تكون غيورة على أرضها وعرضها وان تضع وطننا الموحد نصب عينها، وتعمل على نبذ النظرة الحزبية الضيقة في هذا البلد. ونناشد الحكومة أن تكرس جهدها

لتحسين الوضع الصحي والتعليمي والخدمي للمواطن والارتقاء به الى مستوى الإنسان الكريم، بدلا من لهو رجال الحكومة فيما بينهم بالصراع على السلطة

نناشد الأحزاب الوطنية بالنظر الى الأمور نظرة واقعية والضغط على الحكومة من اجل حقوق الوطن والمواطن والعمل على توحيد الصف الفلسطيني .

نناشد رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن إلي وضع حد إلي هذه الأزمات واستخدام صلاحياته كرئيس سلطة في إطار عمل الحكومة وحل هذه الأزمة.

نناشد إخوتنا وأخواتنا من أبناء شعبنا التحلي بالصبر على هذه المحنة من اجل الحفاظ على التوازن العائلي على الأقل لحين تتوصل القوى السياسية ورئيس السلطة الفلسطينية الى حل نتمنى أن يكون قريبا.

أمنيات كثيرة وكبيرة نود أن نشارك في تحقيقها وفاء لهذا الوطن العزيز، لنقف جميعا سوية وبتجرد من كل السياسات ولننظر للحظة واحدة الى وطننا هذا البلد الجميل وأهله الطيبين.. ولنقرب لهم الفرح من المحبة والسلام والآمان ونقدمه هدية الى أبي وأمك والى ابنتي وابنك الى أخي وأختك الى زوجي وزوجك .

موظفي السلطة الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية

التعليقات