النص الكامل للاعترافات المتلفزة لثلاثة متهمين بقضية اسلحة حماس المهربة
غزة-دنيا الوطن
فيما يلي النص الحرفي للإعترافات المتلفزة كما بثتها وكالة الأنباء الحكومية بترا:
قال المتهم ايمن ناجي صالح حمدالله ضراغمة (34 سنة) من سكان منطقة الهاشمية في الزرقاء.. تم ربطي بحركة حماس عن طريق صديق لي اسمه توفيق العبوشي ابلغني انه يعمل مع حركة حماس وعرض علي العمل مع الحركة ووافقت وابلغني انه عليّ ان اسافر الي سورية لربطي معهم مباشرة..وبالفعل سافرنا الي سورية ونزلنا بالفندق والتقينا بشخص في سورية اسمه ابو العبد مسؤول تنظيمي من حماس.. واخذ ابو العبد بياناتي في اليوم الاول وغادر.. وفي اليوم الثاني حضر ابو العبد وغادرنا الفندق واخذنا الي شقة في منطقة ركن الدين في دمشق موجود فيها شخص اسمه اسماعيل (إللي هو مدرب ).. وتوفيق عاد الي الاردن وأنا بقيت وباشرت الدورة الامنيه التي كانت تحتوي علي تحقيق ومقاومة التحقيق وامن الاتصالات وامن المواصلات والامن الشخصي ومواضيع متعددة...بالاضافة الي دورة عسكرية وعدت الي الاردن وبقيت فترة في الاردن لم يكن لي فيها تكليف بعمل ما من حماس او من ابو العبد لفترة طويلة تقريباً.
وطلب مني ابو العبد ان اقابله في سورية.. وبالفعل قابلته في سورية وقال لي انه
راح يستلمني مسؤول جديد اسمه ابو انس وثاني يوم.. قابلت ابو انس وابو العبد وعرّفني عليه.. ابو العبد انسحب... ابو انس طبعاً هذا تعرفت عند المحققين علي صورته وكان اسمه وائل ابو هنطش الذي طلب مني ان اشتغل معه في الاردن واعطاني خارطه لمنطقة فيها سلاح مخزن في الاردن بمنطقه في دير الكهف.. واعطاني نقودا وطلب مني ان ابحث عن منطقه ثانيه اختارها بنفسي واعمل لها خارطه اضع فيها السلاح وانقله من النقطة التي اعطاني اياها الي النقطة الثانية وأوصلـها علي اساس انه في ناس بدهم ييجوا يوخذوا السلاح هذا ما اتفقنا عليه واعطاني نقودا واتفقنا ان نلتقي في السعودية اثناء تاأية العمره في رمضان.
وقال ايمن ناجي بالفعل رجعت الي الاردن وبعد ايام ذهبت الي منطقة دير الكهف وافرغتها (الاسلحة) وكانت تحتوي علي (4) قاذفات لاو اخذتها وذهبت الي المنطقة التي اخترتها ودفنتها في بستان زيتون علي طريق جابر ضاحية الامير محمد بقرية اسمها القهوجي ورسمت خارطة وجهزت كل شيء.. وابلغت ابو انس بهذا الكلام وطلب مني ان اقابله في السعودية وذهبت الي السعودية في العمره وقابلت ابو انس وشرحت له ماذا فعلت في النقطة الثانية المتفق عليها وسلمته الخريطة.
.. اثناء وجودي في السعودية عرّفني علي شخص اسمه ابو حسن وابو حسن هذا لديه معلومه تخص ضابط مخابرات اردني .. ان هذا الضابط آذي الحركه.. وطلب من ابو حسن احضار صورة للضابط حتي يتأكدوا من هذا الكلام... وطلب مني ابو انس ان اساعده وأخذ ابو حسن رقم تلفوني ورتب لنا ابو انس مكانا نلتقي فيه في الاردن في عمان (مجمع رغدان) وفي الزرقاء (مجمع الزرقاء الجديد) ورجعت الي الاردن.. بعدها بفترة اتصل ابو حسن وطلب مني ان اقابله في عمان. واضاف المتهم ايمن ناجي.. بعدها بفترة ابلغني بوجود نقطة جديده عن طريق المرسال ابو عبدالله الذي كنت التقيته سابقا وبعث لي خارطة لمنطقة فيها سلاح في منطقة اربد او منطقة بشري بين اربد والرمثا وذهبت الي المنطقة واستطلعتها عدة مرات وفي عدة اوقات لم تكن المنطقة امنة ولم افرغها (الاسلحة) واشتبهت انها قد تكون كمينا من المخابرات واخبرني بعدها بفترة قصيرة بوجود باص قادم من الخارج فيه قطعتا سلاح.. وكان الاتفاق ان اشتري تلفونا جديدا وخطا جديدا واوصله لـ (ابو انس).. وبالفعل اشتريت تلفون وخط جديدين واوصلتهما لـ (ابو انس) الذي كان متفقا معي ان السائق واسمه عمر.. وكان فيه لقاء متفق عليه نلتقي في الزرقاء شارع السعادة مقابل حلويات القاضي .. وفي حوار بيني وبينه علي اساس صيغة تعارف.
بالفعل اتصل السائق عمر بي بعد فترة وابلغني انه وصل واتفقنا ان نلتقي في صباح اليوم التالي والتقينا في شارع السعاده وتعارفنا.. وذهبنا سوية بالباص الي طريق المصفاة في منطقة حرفية وكراجات وفي الطريق شرح لي عن محتويات الباص في الشصي الامامي كان موجود قاذفتا لاو والطريقة اللي أفك فيها المخبأ.... وبعدها اعتقلتني المخابرات.
بعد اعتقالي ذهبنا الي منطقة بشري التي كان مفروض ان استلم منها السلاح ولم افرغ الاسلحة.. وبوجود المدعي العام افرغنا المحتويات التي كانت تحتوي علي قاذفات لاو ومتفجرات.
يشار الي ان المتهم ايمن ناجي عمل قبل اعتقاله علي تجنيد عناصر اخري، وكلفها بمهام شملت استطلاع مواقع واشخاص.
وبالفعل قابلته في مجمع رغدان وذهبنا الي السلط مكان سكن الضابط... واستطلعنا المنطقه ورجعنا دون تصوير وفي المرة الثانية نفس الشيء استطلعنا المنطقه ورجعنا وفي المرة الثالثه دخلنا الي منطقة فيها مقبرة ودخلنا المقبرة وكانت مهمتي إن اراقب وصور هو لمدة (3) دقائق او (5) تصوير سريع.. وقال خلص بدنا نمشي ، واخرج الشريحه التي في الكاميرا وطلب مني ان اوصلها لـ (ابو انس) بالفعل اخذت الشريحة وذهبت الي سورية واوصلتها لـ (ابو انس) وابلغته بما حدث.
المتهم الثاني الذي عرض افادته علي شاشة التلفزيون (احمد محمد خليل ابو ربيع 27 سنة) ويعمل في كراج سيارات في الزرقاء.. قال ان علاقتي بدأت عام 2003 بعد رجوعي من العراق كنت انا وشاب اسمه هيثم ناجي، كنت قد ذهبت معه الي العراق حيث استشهد هناك.. وبعد عودتي تعرفت علي اخيه ايمن ناجي ضراغمة الذي كلفني بشراء اسلحة وقمت بشراء اسلحة وذخائر ورشاشات، كما كلفني بمراقبة باص لدائرة المخابرات في الهاشمية وراقبته ثلاث الي اربع مرات وابلغته (ايمن) ان الباص ينقل موظفين الساعة السابعة صباحا ويرجعهم الساعة الرابعة مساء... وعرفت من ايمن انهم بدهم يستهدفوا الباص ثم عرفته علي شخص اسمه احمد نمر ابو ذياب . والمتهم الثالث الذي ادلي باعترافات علي شاشة التلفزيون هو احمد نمر مصطفي ابو ذياب من سكان منطقة المزرعة محافظة المفرق يعمل امام مسجد في نفس القرية التي يسكن فيها.. قال.. بدأت علاقتي بحركة حماس في شهر نيسان 2004 وتم تجنيدي من قبل المدعو محمود الذي هو ايمن ناجي عن طريق صديق لي اسمه احمد ابو ربيع... وكلفني محمود بان اشتري اسلحة وذخائر لصالح حركة حماس.. كما سألني اذا ما كنت احمل رخصة سوق فاجبته (ان معي رخصة) عندها قال لي.. بأنه سوف يحضر لي باصا اذهب به من الاردن الي منطقة القائم واحضر اسلحة ومتفجرات واعود بها الي الاردن.
ثم كلفني بعدها ان اذهب الي العقبة واحاول ان احصل علي معلومات عن السياح الاجانب، كما سألني ان كنت احمل جواز سفر قلتله معاي عندها قال لي نريد جواز سفر وصورة عن هويتك وصورتين شخصيتين لتذهب الي سورية وتتدرب مدة عشرين يوما علي الاسلحة وعلي امور تدريب عسكرية وترجع من سورية الي الاردن.. كما اذكر انه من ضمن الامور التي كلفني فيها احمد ابو ربيع (اجا زارني مرة)، كنت في موسم التقاط الزيتون في مزرعة سامي خوري، فاجا وراح وما ذكرلي أي شي .
تفاجئت به يتصل ويقول بدي اياك تيجي علي البيت بدنا نقعد انا واياك ومحمود ذهبت الي البيت مساء وقعدت انا وايمن ناجي الذي سألني عن معرفتي بواحد مثل سامي خوري وساكت او ما بتجيبلناش معلومات عنه قلت له اعرف انه نصراني وعلاقتنا به طيبه له مزرعة من فترة طويلة واشتغل عنده بمواسم التقاط الزيتون ومرات بالتجوير عندها قال لي ان هذا الرجل ليس اردنيا وانه يهودي.
وتابع المتهم الثالث احمد نمر ابو ذياب عرفت ان احمد ابو ربيع يراقب باصا.. الباص يمر تقريباً الساعة الرابعة مساء وتبين أن الباص ينقل موظفين من دائرة مخابرات الزرقاء مارا من منطقة الهاشمية... وقال لي محمود إن هذا العمل فيه خدمة لله وفيه خدمة للإسلام ومرات كانوا يجوني عن طريق مادي ، وكان أحمد أبو ربيع يعرف إني كنت اعاني مشاكل عائلية سببها مادي وبإني قد أترك شغلي بالأوقاف وقال لي إنت تاخذ 100 دينار، نحن نؤمن لك 150 دينارا وفي مرات اخري كانو يهددوني إحنا الآن أصبحنا متورطين ورح نورطك معنا ولازم تستمر معنا وهكذا استمرت علاقتي معهم لغاية 18. 4 . 2006، بعدها تم اعتقالي من قبل دائرة المخابرات.
فيما يلي النص الحرفي للإعترافات المتلفزة كما بثتها وكالة الأنباء الحكومية بترا:
قال المتهم ايمن ناجي صالح حمدالله ضراغمة (34 سنة) من سكان منطقة الهاشمية في الزرقاء.. تم ربطي بحركة حماس عن طريق صديق لي اسمه توفيق العبوشي ابلغني انه يعمل مع حركة حماس وعرض علي العمل مع الحركة ووافقت وابلغني انه عليّ ان اسافر الي سورية لربطي معهم مباشرة..وبالفعل سافرنا الي سورية ونزلنا بالفندق والتقينا بشخص في سورية اسمه ابو العبد مسؤول تنظيمي من حماس.. واخذ ابو العبد بياناتي في اليوم الاول وغادر.. وفي اليوم الثاني حضر ابو العبد وغادرنا الفندق واخذنا الي شقة في منطقة ركن الدين في دمشق موجود فيها شخص اسمه اسماعيل (إللي هو مدرب ).. وتوفيق عاد الي الاردن وأنا بقيت وباشرت الدورة الامنيه التي كانت تحتوي علي تحقيق ومقاومة التحقيق وامن الاتصالات وامن المواصلات والامن الشخصي ومواضيع متعددة...بالاضافة الي دورة عسكرية وعدت الي الاردن وبقيت فترة في الاردن لم يكن لي فيها تكليف بعمل ما من حماس او من ابو العبد لفترة طويلة تقريباً.
وطلب مني ابو العبد ان اقابله في سورية.. وبالفعل قابلته في سورية وقال لي انه
راح يستلمني مسؤول جديد اسمه ابو انس وثاني يوم.. قابلت ابو انس وابو العبد وعرّفني عليه.. ابو العبد انسحب... ابو انس طبعاً هذا تعرفت عند المحققين علي صورته وكان اسمه وائل ابو هنطش الذي طلب مني ان اشتغل معه في الاردن واعطاني خارطه لمنطقة فيها سلاح مخزن في الاردن بمنطقه في دير الكهف.. واعطاني نقودا وطلب مني ان ابحث عن منطقه ثانيه اختارها بنفسي واعمل لها خارطه اضع فيها السلاح وانقله من النقطة التي اعطاني اياها الي النقطة الثانية وأوصلـها علي اساس انه في ناس بدهم ييجوا يوخذوا السلاح هذا ما اتفقنا عليه واعطاني نقودا واتفقنا ان نلتقي في السعودية اثناء تاأية العمره في رمضان.
وقال ايمن ناجي بالفعل رجعت الي الاردن وبعد ايام ذهبت الي منطقة دير الكهف وافرغتها (الاسلحة) وكانت تحتوي علي (4) قاذفات لاو اخذتها وذهبت الي المنطقة التي اخترتها ودفنتها في بستان زيتون علي طريق جابر ضاحية الامير محمد بقرية اسمها القهوجي ورسمت خارطة وجهزت كل شيء.. وابلغت ابو انس بهذا الكلام وطلب مني ان اقابله في السعودية وذهبت الي السعودية في العمره وقابلت ابو انس وشرحت له ماذا فعلت في النقطة الثانية المتفق عليها وسلمته الخريطة.
.. اثناء وجودي في السعودية عرّفني علي شخص اسمه ابو حسن وابو حسن هذا لديه معلومه تخص ضابط مخابرات اردني .. ان هذا الضابط آذي الحركه.. وطلب من ابو حسن احضار صورة للضابط حتي يتأكدوا من هذا الكلام... وطلب مني ابو انس ان اساعده وأخذ ابو حسن رقم تلفوني ورتب لنا ابو انس مكانا نلتقي فيه في الاردن في عمان (مجمع رغدان) وفي الزرقاء (مجمع الزرقاء الجديد) ورجعت الي الاردن.. بعدها بفترة اتصل ابو حسن وطلب مني ان اقابله في عمان. واضاف المتهم ايمن ناجي.. بعدها بفترة ابلغني بوجود نقطة جديده عن طريق المرسال ابو عبدالله الذي كنت التقيته سابقا وبعث لي خارطة لمنطقة فيها سلاح في منطقة اربد او منطقة بشري بين اربد والرمثا وذهبت الي المنطقة واستطلعتها عدة مرات وفي عدة اوقات لم تكن المنطقة امنة ولم افرغها (الاسلحة) واشتبهت انها قد تكون كمينا من المخابرات واخبرني بعدها بفترة قصيرة بوجود باص قادم من الخارج فيه قطعتا سلاح.. وكان الاتفاق ان اشتري تلفونا جديدا وخطا جديدا واوصله لـ (ابو انس).. وبالفعل اشتريت تلفون وخط جديدين واوصلتهما لـ (ابو انس) الذي كان متفقا معي ان السائق واسمه عمر.. وكان فيه لقاء متفق عليه نلتقي في الزرقاء شارع السعادة مقابل حلويات القاضي .. وفي حوار بيني وبينه علي اساس صيغة تعارف.
بالفعل اتصل السائق عمر بي بعد فترة وابلغني انه وصل واتفقنا ان نلتقي في صباح اليوم التالي والتقينا في شارع السعاده وتعارفنا.. وذهبنا سوية بالباص الي طريق المصفاة في منطقة حرفية وكراجات وفي الطريق شرح لي عن محتويات الباص في الشصي الامامي كان موجود قاذفتا لاو والطريقة اللي أفك فيها المخبأ.... وبعدها اعتقلتني المخابرات.
بعد اعتقالي ذهبنا الي منطقة بشري التي كان مفروض ان استلم منها السلاح ولم افرغ الاسلحة.. وبوجود المدعي العام افرغنا المحتويات التي كانت تحتوي علي قاذفات لاو ومتفجرات.
يشار الي ان المتهم ايمن ناجي عمل قبل اعتقاله علي تجنيد عناصر اخري، وكلفها بمهام شملت استطلاع مواقع واشخاص.
وبالفعل قابلته في مجمع رغدان وذهبنا الي السلط مكان سكن الضابط... واستطلعنا المنطقه ورجعنا دون تصوير وفي المرة الثانية نفس الشيء استطلعنا المنطقه ورجعنا وفي المرة الثالثه دخلنا الي منطقة فيها مقبرة ودخلنا المقبرة وكانت مهمتي إن اراقب وصور هو لمدة (3) دقائق او (5) تصوير سريع.. وقال خلص بدنا نمشي ، واخرج الشريحه التي في الكاميرا وطلب مني ان اوصلها لـ (ابو انس) بالفعل اخذت الشريحة وذهبت الي سورية واوصلتها لـ (ابو انس) وابلغته بما حدث.
المتهم الثاني الذي عرض افادته علي شاشة التلفزيون (احمد محمد خليل ابو ربيع 27 سنة) ويعمل في كراج سيارات في الزرقاء.. قال ان علاقتي بدأت عام 2003 بعد رجوعي من العراق كنت انا وشاب اسمه هيثم ناجي، كنت قد ذهبت معه الي العراق حيث استشهد هناك.. وبعد عودتي تعرفت علي اخيه ايمن ناجي ضراغمة الذي كلفني بشراء اسلحة وقمت بشراء اسلحة وذخائر ورشاشات، كما كلفني بمراقبة باص لدائرة المخابرات في الهاشمية وراقبته ثلاث الي اربع مرات وابلغته (ايمن) ان الباص ينقل موظفين الساعة السابعة صباحا ويرجعهم الساعة الرابعة مساء... وعرفت من ايمن انهم بدهم يستهدفوا الباص ثم عرفته علي شخص اسمه احمد نمر ابو ذياب . والمتهم الثالث الذي ادلي باعترافات علي شاشة التلفزيون هو احمد نمر مصطفي ابو ذياب من سكان منطقة المزرعة محافظة المفرق يعمل امام مسجد في نفس القرية التي يسكن فيها.. قال.. بدأت علاقتي بحركة حماس في شهر نيسان 2004 وتم تجنيدي من قبل المدعو محمود الذي هو ايمن ناجي عن طريق صديق لي اسمه احمد ابو ربيع... وكلفني محمود بان اشتري اسلحة وذخائر لصالح حركة حماس.. كما سألني اذا ما كنت احمل رخصة سوق فاجبته (ان معي رخصة) عندها قال لي.. بأنه سوف يحضر لي باصا اذهب به من الاردن الي منطقة القائم واحضر اسلحة ومتفجرات واعود بها الي الاردن.
ثم كلفني بعدها ان اذهب الي العقبة واحاول ان احصل علي معلومات عن السياح الاجانب، كما سألني ان كنت احمل جواز سفر قلتله معاي عندها قال لي نريد جواز سفر وصورة عن هويتك وصورتين شخصيتين لتذهب الي سورية وتتدرب مدة عشرين يوما علي الاسلحة وعلي امور تدريب عسكرية وترجع من سورية الي الاردن.. كما اذكر انه من ضمن الامور التي كلفني فيها احمد ابو ربيع (اجا زارني مرة)، كنت في موسم التقاط الزيتون في مزرعة سامي خوري، فاجا وراح وما ذكرلي أي شي .
تفاجئت به يتصل ويقول بدي اياك تيجي علي البيت بدنا نقعد انا واياك ومحمود ذهبت الي البيت مساء وقعدت انا وايمن ناجي الذي سألني عن معرفتي بواحد مثل سامي خوري وساكت او ما بتجيبلناش معلومات عنه قلت له اعرف انه نصراني وعلاقتنا به طيبه له مزرعة من فترة طويلة واشتغل عنده بمواسم التقاط الزيتون ومرات بالتجوير عندها قال لي ان هذا الرجل ليس اردنيا وانه يهودي.
وتابع المتهم الثالث احمد نمر ابو ذياب عرفت ان احمد ابو ربيع يراقب باصا.. الباص يمر تقريباً الساعة الرابعة مساء وتبين أن الباص ينقل موظفين من دائرة مخابرات الزرقاء مارا من منطقة الهاشمية... وقال لي محمود إن هذا العمل فيه خدمة لله وفيه خدمة للإسلام ومرات كانوا يجوني عن طريق مادي ، وكان أحمد أبو ربيع يعرف إني كنت اعاني مشاكل عائلية سببها مادي وبإني قد أترك شغلي بالأوقاف وقال لي إنت تاخذ 100 دينار، نحن نؤمن لك 150 دينارا وفي مرات اخري كانو يهددوني إحنا الآن أصبحنا متورطين ورح نورطك معنا ولازم تستمر معنا وهكذا استمرت علاقتي معهم لغاية 18. 4 . 2006، بعدها تم اعتقالي من قبل دائرة المخابرات.

التعليقات