التلفزيون الأردني يبث اعترافات ثلاثة متهمين بقضية الأسلحة المهربة
غزة-دنيا الوطن
بث التلفزيون الأردني اعترافات لثلاثة قال أنهم متهمين بعملية تهريب الأسلحة إلى الأردن وبث التلفزيون اعترافات على ألسنة من قال أن المخابرات الأردنية قبضت عليهم إضافة إلى تصوير لحظات إخراج الأسلحة التي تم ضبطها في عدد من مناطق المملكة".
وذكر المعتقلون الثلاثة انه تم تجنيدهم من قبل أيمن ناجي والذي عرف انه من عناصر حركة حماس مشيرين إلى انه تم تدريبهم في سوريا على استخدام السلاح إضافة إلى دورات أمنية وعسكرية في سوريا مؤكدين أنهم تنقلوا أكثر من مرة من الأردن إلى سوريا والعكس لإجراء تدريبات والحصول على أموال ".
وأضاف المتهمون انه طلب منهم العمل داخل الأردن حيث تم تزويدهم بخرائط بأماكن تواجد أسلحة ليتم إفراغها أكثر من مرة من مكانها ونقلها إلى مكان آخر مؤكدين أنه تم تكليفهم أيضا بمراقبة مبني المخابرات الأردني تمهيدا لاستهدافه إضافة إلى مراقبة باصات تنقل ضباط المخابرات ".
وتحدث المتهمين أنهم ابلغوا بإمكانية استهداف باصات المخابرات وسياح أجانب بعد قيامهم بعمليات مراقبة مستمرة للباصات والسياح إضافة إلى استهداف مزرعة لأحد الشخصيات المسيحية بدعوي انه يهودي".
وذكر المتهم الأول الذي عرف نفسه بأنه "أيمن ناجي دراغمة" انه تم تجنيده من قبل صديق له يدعي توفيق العبوشي وهو من حركة حماس حيث عرض عليه العمل لصالح الحركة وبعد إعطائه الموافقة طلب منه السفر إلى سوريا للتدريب هناك وربطه مباشرة مع قيادة الحركة في سوريا حيث التقي شخص يدعي "أبو العبد" معرفا نفسه بأنه مسئول من حماس لينتقل بعد ذلك إلى شقة في سوريا ويلتقي بشخص آخر يساعده في الحصول على دورة عسكرية إضافة إلى دورات تثقيفية في الأمور الأمنية ".
وأضاف ناجي انه انتقل أكثر من مرة من الأردن إلى سوريا لأخذ تعليمات والحصول على مال وكان آخر مرة سافر فيها حيث تم تعين قائد جديد له يلقب "بأبو انس" ويدعي "وائل أبو همطش" حيث طلب منه العمل في الأردن بعد تسليمه لعدد من الخرائط بأماكن وجود أسلحة ليعمل على إفراغها من أماكنها ووضعها في أماكن أخري مشيرا إلى انه قام بإفراغ موقع للأسلحة في منطقة الكهف من أربعة قذائف من نوع "لاو" وتم تكليفه أيضا بإفراغ منطقة أخري لكنه لم يستطيع بسبب صعوبة الوضع الأمني في نفس المنطقة مؤكدا انه كلف بعد ذلك بمراقبة باص ينقل أفراد من المخابرات ليتم القبض عليه من قبل المخابرات بعد ذلك ليقر باعترافاته ويوصلهم إلى مكان السلاح المخبأ والذي باءات محاولته فيها بالفشل لإفراغه ".
وذكر المتهم الآخر وهو احمد محمد أبو ربيع انه بعد عودته من العراق إلى الأردن تعرف على أيمن ناجي الذي كلفه وقام بتجنيده لصالح حماس بشراء أسلحة ومراقبة باص للمخابرات حيث تم إبلاغه بأنهم يريدون استهداف هذه الباصات إضافة إلى انه طلب منه جمع معلومات عن رجل نصراني يدعي سامي الخوري تمهيدا لاستهداف مزرعته بدعوي انه يهودي.
وذكر المتهم الثالث والذي عرف نفسه بأنه احمد نمر أبو ذياب "أن علاقاته بدأت مع حركة حماس منذ العام 2004م حيث تعرف على أيمن ناجي عن طريق صديقه أبو ربيع حيث كلف هو أيضا بشراء ونقل أسلحة وذخيرة وإيصال سلاح من مدينة القائم إلى الأردن إضافة إلى جمع معلومات عن سياح أجانب في العقبة ".
وأشار أبو ذياب أنهم استغلوا وضعه المادي الصعب ومشاكله العائلة بسبب ضعف دخله المادي كونه يعمل في وزارة الأوقاف بمرتب قدره مئة دينار حيث عرض عليه مئة وخمسون دينار شهريا للعمل معهم إضافة إلى اللجوء لتهديد حياته في بعض الأحيان من قبلهم إذا لم يتعاون بشكل كامل معهم".
ويذكر أن السلطات الأردنية اتهمت منذ بداية القضية حركة حماس وقيادتها في الخارج بزعزعة الاستقرار الأردني من خلال عملية الأسلحة المهربة حيث عمقت هذه العملية الأزمة بين حركة حماس والحكومة الأردنية وخاصة بعد إعلان الأردن أنها قبضت على 20 شخصا متهم فيهم بهذه القضية واتهامها مباشرة لبعض قيادات حماس في الخارج بالوقوف مباشرة علي هذه العملية ".
بث التلفزيون الأردني اعترافات لثلاثة قال أنهم متهمين بعملية تهريب الأسلحة إلى الأردن وبث التلفزيون اعترافات على ألسنة من قال أن المخابرات الأردنية قبضت عليهم إضافة إلى تصوير لحظات إخراج الأسلحة التي تم ضبطها في عدد من مناطق المملكة".
وذكر المعتقلون الثلاثة انه تم تجنيدهم من قبل أيمن ناجي والذي عرف انه من عناصر حركة حماس مشيرين إلى انه تم تدريبهم في سوريا على استخدام السلاح إضافة إلى دورات أمنية وعسكرية في سوريا مؤكدين أنهم تنقلوا أكثر من مرة من الأردن إلى سوريا والعكس لإجراء تدريبات والحصول على أموال ".
وأضاف المتهمون انه طلب منهم العمل داخل الأردن حيث تم تزويدهم بخرائط بأماكن تواجد أسلحة ليتم إفراغها أكثر من مرة من مكانها ونقلها إلى مكان آخر مؤكدين أنه تم تكليفهم أيضا بمراقبة مبني المخابرات الأردني تمهيدا لاستهدافه إضافة إلى مراقبة باصات تنقل ضباط المخابرات ".
وتحدث المتهمين أنهم ابلغوا بإمكانية استهداف باصات المخابرات وسياح أجانب بعد قيامهم بعمليات مراقبة مستمرة للباصات والسياح إضافة إلى استهداف مزرعة لأحد الشخصيات المسيحية بدعوي انه يهودي".
وذكر المتهم الأول الذي عرف نفسه بأنه "أيمن ناجي دراغمة" انه تم تجنيده من قبل صديق له يدعي توفيق العبوشي وهو من حركة حماس حيث عرض عليه العمل لصالح الحركة وبعد إعطائه الموافقة طلب منه السفر إلى سوريا للتدريب هناك وربطه مباشرة مع قيادة الحركة في سوريا حيث التقي شخص يدعي "أبو العبد" معرفا نفسه بأنه مسئول من حماس لينتقل بعد ذلك إلى شقة في سوريا ويلتقي بشخص آخر يساعده في الحصول على دورة عسكرية إضافة إلى دورات تثقيفية في الأمور الأمنية ".
وأضاف ناجي انه انتقل أكثر من مرة من الأردن إلى سوريا لأخذ تعليمات والحصول على مال وكان آخر مرة سافر فيها حيث تم تعين قائد جديد له يلقب "بأبو انس" ويدعي "وائل أبو همطش" حيث طلب منه العمل في الأردن بعد تسليمه لعدد من الخرائط بأماكن وجود أسلحة ليعمل على إفراغها من أماكنها ووضعها في أماكن أخري مشيرا إلى انه قام بإفراغ موقع للأسلحة في منطقة الكهف من أربعة قذائف من نوع "لاو" وتم تكليفه أيضا بإفراغ منطقة أخري لكنه لم يستطيع بسبب صعوبة الوضع الأمني في نفس المنطقة مؤكدا انه كلف بعد ذلك بمراقبة باص ينقل أفراد من المخابرات ليتم القبض عليه من قبل المخابرات بعد ذلك ليقر باعترافاته ويوصلهم إلى مكان السلاح المخبأ والذي باءات محاولته فيها بالفشل لإفراغه ".
وذكر المتهم الآخر وهو احمد محمد أبو ربيع انه بعد عودته من العراق إلى الأردن تعرف على أيمن ناجي الذي كلفه وقام بتجنيده لصالح حماس بشراء أسلحة ومراقبة باص للمخابرات حيث تم إبلاغه بأنهم يريدون استهداف هذه الباصات إضافة إلى انه طلب منه جمع معلومات عن رجل نصراني يدعي سامي الخوري تمهيدا لاستهداف مزرعته بدعوي انه يهودي.
وذكر المتهم الثالث والذي عرف نفسه بأنه احمد نمر أبو ذياب "أن علاقاته بدأت مع حركة حماس منذ العام 2004م حيث تعرف على أيمن ناجي عن طريق صديقه أبو ربيع حيث كلف هو أيضا بشراء ونقل أسلحة وذخيرة وإيصال سلاح من مدينة القائم إلى الأردن إضافة إلى جمع معلومات عن سياح أجانب في العقبة ".
وأشار أبو ذياب أنهم استغلوا وضعه المادي الصعب ومشاكله العائلة بسبب ضعف دخله المادي كونه يعمل في وزارة الأوقاف بمرتب قدره مئة دينار حيث عرض عليه مئة وخمسون دينار شهريا للعمل معهم إضافة إلى اللجوء لتهديد حياته في بعض الأحيان من قبلهم إذا لم يتعاون بشكل كامل معهم".
ويذكر أن السلطات الأردنية اتهمت منذ بداية القضية حركة حماس وقيادتها في الخارج بزعزعة الاستقرار الأردني من خلال عملية الأسلحة المهربة حيث عمقت هذه العملية الأزمة بين حركة حماس والحكومة الأردنية وخاصة بعد إعلان الأردن أنها قبضت على 20 شخصا متهم فيهم بهذه القضية واتهامها مباشرة لبعض قيادات حماس في الخارج بالوقوف مباشرة علي هذه العملية ".

التعليقات