وزير الإعلام السابق صالح القلاب:حماس تحاول اختراق الأمن الأردني وبقيت توظف نفسها كجسر للمخططات الإيرانية
غزة-دنيا الوطن
قال الصحفي الأردني المعروف وزير الإعلام السابق صالح القلاب إن الأردن عمد إلى التخصيص في كشف وتحديد الجهة المتورطة في تهريب الأسلحة إلى الأردن وتحديداً خالد مشعل والمرابطين معه في دمشق.
وقال القلاب إن الحكومة الفلسطينية (الحماسية حسب قوله) لا علاقة لها بالأمر مضيفاً: إما أن حماس الداخل لا تريد مواجهة الحقيقة، والحقيقة دائماً مرَّة وإما أن ما بين داخل هذه الحركة وخارجها "ما صنع الحداد" وإلا فما معنى أن ترفض حكومة هنية المشاركة في الوفد الفلسطيني الأمني السياسي المقرر أن يأتي إلى عمان غداً الأربعاء.
وأضاف القلاب في مقاله الأسبوعي: كان إصرار الأردن على مشاركة حماس الداخل في الوفد من قبيل حصر الجريمة في مرتكبيها الحقيقيين .. ومن قبيل وضع الحقائق أمام المتشككين الذين امتشقوا أسلحتهم منذ اللحظة الأولى ووقفوا إلى جانب خالد مشعل ومن يقف وراءه وأداروا الظهر لمصالح الشعب الفلسطيني وفي إشارة إلى موقف وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار قال القلاب: إن الأردن لا يمكن أن يلجأ إلى "فبركة" قضية مثل هذه القضية.. ولماذا؟.. من أجل أن يتجنب استقبال محمود الزهار بطلته البهية .. وبربطة العنق التي لفها حول عنقه ظنا منه أنها هي التي تؤهله ليكون وزير خارجية!!.
وأضاف: لسنوات طويلة بعد إبعاد خالد مشعل ومجموعته عن هذا البلد، وقبل ذلك، بقيت "حماس الخارج" تحاول اختراق الأمن الأردني وبقيت توظف نفسها كجسر للمخططات الإيرانية الإقليمية في هذه المنطقة واستمرت تهرب الأسلحة والمتفجرات والصواريخ وتخزنها في المدن والقرى الأردنية بين بيوت الأردنيين ومدارس أطفالهم انتظاراً لساعة الصفر عندما يعطي "الولي الفقيه" في طهران أوامره بأن على الأرض أن تزلزل زلزالها وأن تخرج من جوفها حممها وأثقالها.
لقد تحمل الأردن أكثر مما تتحمل راسيات الجبال ولقد صبر وكتم الألم في صدره وفي صدور أبنائه تجنبا لجره إلى معارك جانبية على حساب قضاياه الأساسية وفي مقدمتها قضية فلسطين .. لكن عندما تعدت التجاوزات كل الحدود فقد كان لابد من إعلان الحقيقة .. وهنا فلشعبنا الأردني والفلسطيني نقول إنها حقيقة أكثر مرارة مما تتصورون .. وانتظروا مساء الخميس المقبل .. انتظروا مساء الخميس المقبل
قال الصحفي الأردني المعروف وزير الإعلام السابق صالح القلاب إن الأردن عمد إلى التخصيص في كشف وتحديد الجهة المتورطة في تهريب الأسلحة إلى الأردن وتحديداً خالد مشعل والمرابطين معه في دمشق.
وقال القلاب إن الحكومة الفلسطينية (الحماسية حسب قوله) لا علاقة لها بالأمر مضيفاً: إما أن حماس الداخل لا تريد مواجهة الحقيقة، والحقيقة دائماً مرَّة وإما أن ما بين داخل هذه الحركة وخارجها "ما صنع الحداد" وإلا فما معنى أن ترفض حكومة هنية المشاركة في الوفد الفلسطيني الأمني السياسي المقرر أن يأتي إلى عمان غداً الأربعاء.
وأضاف القلاب في مقاله الأسبوعي: كان إصرار الأردن على مشاركة حماس الداخل في الوفد من قبيل حصر الجريمة في مرتكبيها الحقيقيين .. ومن قبيل وضع الحقائق أمام المتشككين الذين امتشقوا أسلحتهم منذ اللحظة الأولى ووقفوا إلى جانب خالد مشعل ومن يقف وراءه وأداروا الظهر لمصالح الشعب الفلسطيني وفي إشارة إلى موقف وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار قال القلاب: إن الأردن لا يمكن أن يلجأ إلى "فبركة" قضية مثل هذه القضية.. ولماذا؟.. من أجل أن يتجنب استقبال محمود الزهار بطلته البهية .. وبربطة العنق التي لفها حول عنقه ظنا منه أنها هي التي تؤهله ليكون وزير خارجية!!.
وأضاف: لسنوات طويلة بعد إبعاد خالد مشعل ومجموعته عن هذا البلد، وقبل ذلك، بقيت "حماس الخارج" تحاول اختراق الأمن الأردني وبقيت توظف نفسها كجسر للمخططات الإيرانية الإقليمية في هذه المنطقة واستمرت تهرب الأسلحة والمتفجرات والصواريخ وتخزنها في المدن والقرى الأردنية بين بيوت الأردنيين ومدارس أطفالهم انتظاراً لساعة الصفر عندما يعطي "الولي الفقيه" في طهران أوامره بأن على الأرض أن تزلزل زلزالها وأن تخرج من جوفها حممها وأثقالها.
لقد تحمل الأردن أكثر مما تتحمل راسيات الجبال ولقد صبر وكتم الألم في صدره وفي صدور أبنائه تجنبا لجره إلى معارك جانبية على حساب قضاياه الأساسية وفي مقدمتها قضية فلسطين .. لكن عندما تعدت التجاوزات كل الحدود فقد كان لابد من إعلان الحقيقة .. وهنا فلشعبنا الأردني والفلسطيني نقول إنها حقيقة أكثر مرارة مما تتصورون .. وانتظروا مساء الخميس المقبل .. انتظروا مساء الخميس المقبل

التعليقات