فواز النمس يدعو منظمة التحرير وحماس والجهاد إلى الدخول في حوار استراتيجي لإنهاء الأزمة الحالية
غزة-دنيا الوطن
دعا فواز النمس أمين سر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فــدا" بمحافظة رفح، قيادات منظمة التحرير الفلسطينية و حركتي "حماس" و"الجهاد" الدخول في حوار على أعلى المستويات للتوصل إلى وثيقة تفاهم أو اتفاق استراتيجي، وبعد ذلك عقد مؤتمر وطني، تشارك فيه القيادات الفلسطينية في الداخل والخارج.
وأضاف أنه يجب أن تشمل هذه الوثيقة كافة الشخصيات دون استثناء، بما في ذلك انضمام حركتي "حماس" و"الجهاد" إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة، وتشكيل هيئاتها من جديد، وكذلك إعادة تشكيل الحكومة بمشاركة كافة القوى على أن يتم ذلك في مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني، ولاسيما الحكومة، تواجه حصاراً يزداد يوماً بعد يوم، وحالة فوضى داخلية وأمنية، والتعدد في البرامج والاستراتيجيات، وأنهم سيواجهون قريباً تحدياً خطيراً بمحاولة الحكومة الإسرائيلية فرض الحل الإسرائيلي أحادي الجانب عليهم.
ودعا فواز النمس حركة "حماس" إلى تكريس طاقتها وإمكانياتها إلى جانب كافة القوى لتحقيق الهدف الفلسطيني المقدس هو الحرية والعودة والاستقلال، وعدم الانشغال في ملفات الداخلية على أهميتها وحيويتها، مشدداً على ضرورة أن لا تلهى الحكومة والجميع عن مواصلة التركيز على الهدف الأول لشعبنا، ومهمة بناء الدولة التي بنت قواعدها منظمة التحرير الفلسطينية، وحققت مكتسبات لشعبنا.
وأضاف أن حركة (حماس) تتمتع بأغلبية برلمانية، وشكلت حكومة بمفردها ومن حقها أن تختار سياستها وتمثلها كما تراها هي، ولكن يتوجب التذكير بأنها تتحمل مسؤولية الحفاظ على المكتسبات الوطنية، التي أنجزها الشعب الفلسطيني محلياً وإقليمياً ودولياً، مذكراً في الوقت ذاته بأن منظمة التحرير الفلسطينية لا زالت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومرجعيته السياسية العليا.
وشدد فواز النمس على ضرورة الحفاظ على هذا الجسم الوطني الجامع لشعبنا في الوطن والخارج، معبراً عن أمله بإيجاد الصيغة المناسبة وبأسرع وقت ممكن لإعادة تشكيل وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بتركيبته الجديدة قبل نهاية هذا العام، ودعا حركة (حماس) إلى أخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار وبكثير من الاهتمام.
وأكد على أن هنالك إجماعا بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية على أن هدف الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة التاريخية هو إقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف في حدود 67، وضمان حق العودة للاجئين وهذا ما وافقت عليه الفصائل في إعلان القاهرة، مشيراً إلى أن ذلك يعني بطريقة غير مباشرة الموافقة على مبدأ حل الدولتين.
وقال: أعتقد أن (حماس) تدرك أن الأولوية للشعب الفلسطيني بأسره هي إنهاء الاحتلال وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال والحفاظ على الطبيعة الديمقراطية للمجتمع الفلسطيني، وسنعمل على المحافظة على مبدأ الطابع الديمقراطي والتعددي لشعبنا ونظامه السياسي، وسنعمل على صون المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حققها شعبنا، وسندافع وسنحمي الحريات الفردية والحقوق لكافة أفراد المجتمع.
واعتبر أن بناء مؤسسات ديمقراطية فلسطينية، يعزز النضال الفلسطيني، ويقود إلى تعزيز الشراكة بين مختلف القوى على أساس ديمقراطي، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية والمحلية وأخيراً التشريعية هي إنجاز يفخر به الفلسطينيون، هذا البناء الديمقراطي الذي يجسد الشراكة الوطنية من خلال شراكة الرئيس والحكومة0
دعا فواز النمس أمين سر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فــدا" بمحافظة رفح، قيادات منظمة التحرير الفلسطينية و حركتي "حماس" و"الجهاد" الدخول في حوار على أعلى المستويات للتوصل إلى وثيقة تفاهم أو اتفاق استراتيجي، وبعد ذلك عقد مؤتمر وطني، تشارك فيه القيادات الفلسطينية في الداخل والخارج.
وأضاف أنه يجب أن تشمل هذه الوثيقة كافة الشخصيات دون استثناء، بما في ذلك انضمام حركتي "حماس" و"الجهاد" إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة، وتشكيل هيئاتها من جديد، وكذلك إعادة تشكيل الحكومة بمشاركة كافة القوى على أن يتم ذلك في مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني، ولاسيما الحكومة، تواجه حصاراً يزداد يوماً بعد يوم، وحالة فوضى داخلية وأمنية، والتعدد في البرامج والاستراتيجيات، وأنهم سيواجهون قريباً تحدياً خطيراً بمحاولة الحكومة الإسرائيلية فرض الحل الإسرائيلي أحادي الجانب عليهم.
ودعا فواز النمس حركة "حماس" إلى تكريس طاقتها وإمكانياتها إلى جانب كافة القوى لتحقيق الهدف الفلسطيني المقدس هو الحرية والعودة والاستقلال، وعدم الانشغال في ملفات الداخلية على أهميتها وحيويتها، مشدداً على ضرورة أن لا تلهى الحكومة والجميع عن مواصلة التركيز على الهدف الأول لشعبنا، ومهمة بناء الدولة التي بنت قواعدها منظمة التحرير الفلسطينية، وحققت مكتسبات لشعبنا.
وأضاف أن حركة (حماس) تتمتع بأغلبية برلمانية، وشكلت حكومة بمفردها ومن حقها أن تختار سياستها وتمثلها كما تراها هي، ولكن يتوجب التذكير بأنها تتحمل مسؤولية الحفاظ على المكتسبات الوطنية، التي أنجزها الشعب الفلسطيني محلياً وإقليمياً ودولياً، مذكراً في الوقت ذاته بأن منظمة التحرير الفلسطينية لا زالت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ومرجعيته السياسية العليا.
وشدد فواز النمس على ضرورة الحفاظ على هذا الجسم الوطني الجامع لشعبنا في الوطن والخارج، معبراً عن أمله بإيجاد الصيغة المناسبة وبأسرع وقت ممكن لإعادة تشكيل وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بتركيبته الجديدة قبل نهاية هذا العام، ودعا حركة (حماس) إلى أخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار وبكثير من الاهتمام.
وأكد على أن هنالك إجماعا بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية على أن هدف الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة التاريخية هو إقامة دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف في حدود 67، وضمان حق العودة للاجئين وهذا ما وافقت عليه الفصائل في إعلان القاهرة، مشيراً إلى أن ذلك يعني بطريقة غير مباشرة الموافقة على مبدأ حل الدولتين.
وقال: أعتقد أن (حماس) تدرك أن الأولوية للشعب الفلسطيني بأسره هي إنهاء الاحتلال وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال والحفاظ على الطبيعة الديمقراطية للمجتمع الفلسطيني، وسنعمل على المحافظة على مبدأ الطابع الديمقراطي والتعددي لشعبنا ونظامه السياسي، وسنعمل على صون المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حققها شعبنا، وسندافع وسنحمي الحريات الفردية والحقوق لكافة أفراد المجتمع.
واعتبر أن بناء مؤسسات ديمقراطية فلسطينية، يعزز النضال الفلسطيني، ويقود إلى تعزيز الشراكة بين مختلف القوى على أساس ديمقراطي، مشيراً إلى أن الانتخابات الرئاسية والمحلية وأخيراً التشريعية هي إنجاز يفخر به الفلسطينيون، هذا البناء الديمقراطي الذي يجسد الشراكة الوطنية من خلال شراكة الرئيس والحكومة0

التعليقات