حركة فتح:حماس قامت باختطاف احد أبناء فتح إلى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح وإخضاعه لعملية تحقيق إجرامية
غزة-دنيا الوطن
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، استمرار حملة الاستفزازات والاعتداءات البشعة، التي ترتكبها عناصر من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ضد أبناء الحركة.
ودانت الحركة في بيان لها الإصرار من قبل "حماس" على مواصلة الممارسات الاستفزازية والاعتداءات البشعة، التي تأتي في سياق حالة من الانفلات الأمني المنظّم، الذي يجرى بمرجعيّة حزبية ورسمية وتُنفّذ حلقاته ضد أبناء حركة "فتح".
وشددت الحركة على أنها تنظر إلى هذا المنهج العبثي والتخريبي بخطورة بالغة، وخصوصاً في أعقاب ما حدث ليلة أمس، وصباح اليوم، في حيّ التفاح بمدينة غزة بعد قيام إحدى المجموعات المسلّحة من كتائب عزّ الدين القسّام الجناح العسكري لحركة "حماس" باختطاف المواطن محمد صالحة من أبناء "فتح" إلى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح وإخضاعه لعملية تحقيق إجرامية.
وأضاف البيان " أن الأنكى من ذلك هو إنكار حركة "حماس" بأن صالحة محتجز لديها أو معرفتها بالحادث، خصوصاُ وأنه جاء بعد قليل من انتهاء اللجنة العليا للمتابعة من اجتماعاتها، التي تمخّضت عن اتفاق يقضي بوقف كلّ الأعمال الاستفزازية والاعتداءات بين الطرفين.
وأشارت الحركة إلى أنها أجرت اتصالات مكثفة ومتعدّدة بمشاركة لجنة المتابعة للإفراج عن صالحة، دون جدوى حيث الإنكار سيد الموقف في الوقت الذي تمّ حشد أعداد كبيرة من مسلّحي "حماس" تمّ جلبهم من مختلف المناطق.
وبيّن أنه أمام هذا التعنّت، تمّ اختطاف ثلاثة من عناصر "حماس" وعندها أقرّت واعترفت قيادة "حماس" بأن محمد صالحة بطرفهم وتمّ إطلاق سراح الجميع، فيما قامت عناصر كتائب عز الدين القسام باستعراض للقوة وإطلاق النار الذي أدى لإصابة 10 مواطنين خمسة منهم من الأطفال، الذين كانوا في طريقهم إلى مدارسهم صباح اليوم.
وأكد بيان "فتح" أنه بالرغم من الحرص العالي والمسؤولية الوطنية في التعامل مع الأحداث، إلا أن الحركة تلمس أن هناك جهات معنيّة بإشعال الفتنة وتستعد لها على قدم وساق وهذا واضح من خلال متابعتها لما يتمّ شراؤه من كميات كبيرة للأسلحة والذخيرة، وانتشار المجموعات المسلحة الراجلة والمحمولة.
وحذّرت "فتح" بشدّة وبقوّة من أن الانزلاق إلى مستنقع الفتنة لن يربح منه أحد حتى لو توهّم ذلك وشعبنا وقضيتنا هم الخاسر الوحيد، مؤكدةً العهد الفتحاوي الدائم على حماية الدم الفلسطيني والحفاظ على قدسيته، وداعيةً كلّ مكوّنات شعبنا الفلسطيني من قوى وفصائل ومنظمات ومجتمع مدني ومواطنين لإعلاء صوتهم ورفض وإدانة الفتنة ومدبّريها والتمسّك بوحدة الصف والدفاع عن جبهة داخلية قوية بما فيه خير شعبنا المناضل وقضيته المقدسة.
استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، استمرار حملة الاستفزازات والاعتداءات البشعة، التي ترتكبها عناصر من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ضد أبناء الحركة.
ودانت الحركة في بيان لها الإصرار من قبل "حماس" على مواصلة الممارسات الاستفزازية والاعتداءات البشعة، التي تأتي في سياق حالة من الانفلات الأمني المنظّم، الذي يجرى بمرجعيّة حزبية ورسمية وتُنفّذ حلقاته ضد أبناء حركة "فتح".
وشددت الحركة على أنها تنظر إلى هذا المنهج العبثي والتخريبي بخطورة بالغة، وخصوصاً في أعقاب ما حدث ليلة أمس، وصباح اليوم، في حيّ التفاح بمدينة غزة بعد قيام إحدى المجموعات المسلّحة من كتائب عزّ الدين القسّام الجناح العسكري لحركة "حماس" باختطاف المواطن محمد صالحة من أبناء "فتح" إلى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح وإخضاعه لعملية تحقيق إجرامية.
وأضاف البيان " أن الأنكى من ذلك هو إنكار حركة "حماس" بأن صالحة محتجز لديها أو معرفتها بالحادث، خصوصاُ وأنه جاء بعد قليل من انتهاء اللجنة العليا للمتابعة من اجتماعاتها، التي تمخّضت عن اتفاق يقضي بوقف كلّ الأعمال الاستفزازية والاعتداءات بين الطرفين.
وأشارت الحركة إلى أنها أجرت اتصالات مكثفة ومتعدّدة بمشاركة لجنة المتابعة للإفراج عن صالحة، دون جدوى حيث الإنكار سيد الموقف في الوقت الذي تمّ حشد أعداد كبيرة من مسلّحي "حماس" تمّ جلبهم من مختلف المناطق.
وبيّن أنه أمام هذا التعنّت، تمّ اختطاف ثلاثة من عناصر "حماس" وعندها أقرّت واعترفت قيادة "حماس" بأن محمد صالحة بطرفهم وتمّ إطلاق سراح الجميع، فيما قامت عناصر كتائب عز الدين القسام باستعراض للقوة وإطلاق النار الذي أدى لإصابة 10 مواطنين خمسة منهم من الأطفال، الذين كانوا في طريقهم إلى مدارسهم صباح اليوم.
وأكد بيان "فتح" أنه بالرغم من الحرص العالي والمسؤولية الوطنية في التعامل مع الأحداث، إلا أن الحركة تلمس أن هناك جهات معنيّة بإشعال الفتنة وتستعد لها على قدم وساق وهذا واضح من خلال متابعتها لما يتمّ شراؤه من كميات كبيرة للأسلحة والذخيرة، وانتشار المجموعات المسلحة الراجلة والمحمولة.
وحذّرت "فتح" بشدّة وبقوّة من أن الانزلاق إلى مستنقع الفتنة لن يربح منه أحد حتى لو توهّم ذلك وشعبنا وقضيتنا هم الخاسر الوحيد، مؤكدةً العهد الفتحاوي الدائم على حماية الدم الفلسطيني والحفاظ على قدسيته، وداعيةً كلّ مكوّنات شعبنا الفلسطيني من قوى وفصائل ومنظمات ومجتمع مدني ومواطنين لإعلاء صوتهم ورفض وإدانة الفتنة ومدبّريها والتمسّك بوحدة الصف والدفاع عن جبهة داخلية قوية بما فيه خير شعبنا المناضل وقضيته المقدسة.

التعليقات