كتائب القسام:اعتقلنا احد عناصر فتح بغزة ونقلناه الى مكان آمن لاستجوابه

غزة-دنيا الوطن

أكد مصدر عسكري مسئول في كتائب الشهيد عز الدين القسام رفض الكتائب لكافة مظاهر الفلتان الأمني التي حدثت في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين والتي كان آخرها ما حدث في ساعات فجر الثلاثاء 9/4/2006م والذي أسفر عن سقوط نحو عشرة جرحى نصفهم من الأطفال, مؤكداً أن الأطراف التي تقف خلفها معروفة لدى أبناء الشعب الفلسطيني :" هدفها زعزعة الأمن, وافتعال أحداث هادفة إلى تفجير الوحدة الوطنية".

وكشف المصدر لموقع القسام عن حقيقة ما جرى قائلا: " في حوالي الساعة الثانية عشر من بعد منتصف ليل الثلاثاء 9/4/2006م اقتربت سيارة مدنية كان يستقلها عدد من المسلحين الذين ينتمون لحركة فتح من سيارة مدنية أخرى كانت تقف بالقرب من مدرسة الزهراء وسط مدينة غزة وبها مجموعة من مجاهدي كتائب القسام حيث أمطر مسلحو حركة فتح السيارة المتوقفة بوابل من زخات الرصاص ولاذوا بالفرار من المكان مما دفع بمجاهدي الكتائب لتعقب السيارة المطلقة للنار إلى أن توقفت في مكان ما بمدينة غزة، ونزل جميع من كان بها، مشيرا إلى أن المجاهدين واصلوا مراقبتهم للسيارة المتوقفة إلى أن اقترب منها أحد العناصر المشاركة في عملية إطلاق النار، وقاموا على الفور بملاحقته واعتقاله ونقله لمكان آمن لاستجوابه.

وأكد المصدر لموقع القسام أن الشاب وهو في العشرين من العمر اعترف وأدلى بمعلومات أخرى, والجدير ذكره أن الاعترافات مصورة وموثقة لدى كتائب القسام، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب.وبعد وقت قصير من عملية إطلاق النار المذكورة قامت فرقة مسلحة تابعة أيضا لحركة فتح باختطاف ثلاثة مجاهدين من كتائب القسام, وخلال عملية الخطف أصيب أحد مجاهدي القسام بجراح نقل على إثرها إلى المستشفى.

وبعد تدخل الوجهاء وقيادات من حركتي فتح وحماس في المنطقة تم الاتفاق على الإفراج عن المختطفين القساميين.

ولدى تنفيذ الاتفاق تفاجأ الجميع بإطلاق النار على المجاهدين المتواجدين لاستلام إخوانهم المختطفين الأمر الذي أدى لإصابة مجاهد آخر من كتائب القسام, فيما تمادت الجهات الخاطفة التابعة لحركة فتح بإعادة خطف المجاهدين مرة أخرى, وكذلك خطف مجاهدين آخرين كانوا في المكان".

التعليقات