إمام مسجد في السعودية يقرأ خطبة الجمعة من جهاز كمبيوتر محمول لاب توب
غزة-دنيا الوطن
فوجئ المصلون في أحد مساجد محافظة "سراة عبيدة" في منطقة عسير (جنوب غرب السعودية) بإمام المسجد يقرأ خطبة الجمعة الماضية من جهاز كمبيوتر محمول (لاب توب) حمله معه على المنبر مما أثار بعض الجدل، حيث اعتاد المصلون على أن يرتجل الخطيب خطبته أو يقرأها من الورق.
وأوضح الدكتور عبد الله بن محمد الحميد مدير الشؤون الإسلامية والأوقاف في عسير أنه تمت معاقبة الخطيب على هذه الخطوة التي اتخذها منفردا وباجتهاد شخصي.
وأكد الحميد في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية اليوم الثلاثاء 9-5-2006 أن المعاقبة ليست لاستخدام التقنية الحديثة وإنما لغرابة الموقف فضلا عن احتمال انشغال المتابعين للخطبة بمشاهدة الجهاز.
من جهته برر الخطيب هذا التصرف بظروف وقتية دفعته للقراءة من الكمبيوتر المحمول مباشرة دون طبع الخطبة وقراءتها من ورقة، وهو ما اعتاد المصلون عليه من الخطباء.
جائز
وأثارت تلك الواقعة جدلا بين بعض المصلين بين مؤيد للفكرة باعتبارها استغلالا جيدا للتكنولوجيا الحديثة في خدمة الدين وآخرين رافضين باعتبارها قد تشتت الانتباه وتشغلهم عن الإنصات للخطيب.
ويقول عصام الشعار الباحث بالقسم الشرعي في إسلام أون لاين.نت: إن "جمهور الفقهاء ذهب إلى أن خطبة الجمعة شرط في صحة صلاة الجمعة، والأصل في الخطبة أن تؤدى ارتجالا ولكن ليس ذلك ركنا ولا شرطا في صحتها، ومن ثم فقراءة الخطبة من الكمبيوتر المحمول أو غيره جائز ولا حرج في ذلك إذا كان هذا يعين الخطيب على تحقيق المقصود من الخطبة وهو الموعظة والتذكير. فقد قرر الفقهاء قاعدة بهذا الصدد فقالوا: الوسائل لها حكم المقاصد".
وأضاف: "رأينا الكثير من علمائنا لا يرتجلون خطبهم وإنما يقرءونها من الورق من غير إنكار من أحد، وهذا ما يسميه الفقهاء بالإجماع السكوتي، ولا فرق في ذلك أن تقرأ الخطبة من الورق أو من الكمبيوتر المحمول، أما القول بأن هذا يشغل المصلين عن سماع الخطبة فهذا دعوى يكذبها واقع الناس اليوم".
وأوضح: "التقدم العلمي قد تجاوز الكمبيوتر بمراحل عديدة ولم يصبح الكمبيوتر أمرا مستغربا على الناس وما يستغربه الناس اليوم يعتادونه في الغد".
فوجئ المصلون في أحد مساجد محافظة "سراة عبيدة" في منطقة عسير (جنوب غرب السعودية) بإمام المسجد يقرأ خطبة الجمعة الماضية من جهاز كمبيوتر محمول (لاب توب) حمله معه على المنبر مما أثار بعض الجدل، حيث اعتاد المصلون على أن يرتجل الخطيب خطبته أو يقرأها من الورق.
وأوضح الدكتور عبد الله بن محمد الحميد مدير الشؤون الإسلامية والأوقاف في عسير أنه تمت معاقبة الخطيب على هذه الخطوة التي اتخذها منفردا وباجتهاد شخصي.
وأكد الحميد في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية اليوم الثلاثاء 9-5-2006 أن المعاقبة ليست لاستخدام التقنية الحديثة وإنما لغرابة الموقف فضلا عن احتمال انشغال المتابعين للخطبة بمشاهدة الجهاز.
من جهته برر الخطيب هذا التصرف بظروف وقتية دفعته للقراءة من الكمبيوتر المحمول مباشرة دون طبع الخطبة وقراءتها من ورقة، وهو ما اعتاد المصلون عليه من الخطباء.
جائز
وأثارت تلك الواقعة جدلا بين بعض المصلين بين مؤيد للفكرة باعتبارها استغلالا جيدا للتكنولوجيا الحديثة في خدمة الدين وآخرين رافضين باعتبارها قد تشتت الانتباه وتشغلهم عن الإنصات للخطيب.
ويقول عصام الشعار الباحث بالقسم الشرعي في إسلام أون لاين.نت: إن "جمهور الفقهاء ذهب إلى أن خطبة الجمعة شرط في صحة صلاة الجمعة، والأصل في الخطبة أن تؤدى ارتجالا ولكن ليس ذلك ركنا ولا شرطا في صحتها، ومن ثم فقراءة الخطبة من الكمبيوتر المحمول أو غيره جائز ولا حرج في ذلك إذا كان هذا يعين الخطيب على تحقيق المقصود من الخطبة وهو الموعظة والتذكير. فقد قرر الفقهاء قاعدة بهذا الصدد فقالوا: الوسائل لها حكم المقاصد".
وأضاف: "رأينا الكثير من علمائنا لا يرتجلون خطبهم وإنما يقرءونها من الورق من غير إنكار من أحد، وهذا ما يسميه الفقهاء بالإجماع السكوتي، ولا فرق في ذلك أن تقرأ الخطبة من الورق أو من الكمبيوتر المحمول، أما القول بأن هذا يشغل المصلين عن سماع الخطبة فهذا دعوى يكذبها واقع الناس اليوم".
وأوضح: "التقدم العلمي قد تجاوز الكمبيوتر بمراحل عديدة ولم يصبح الكمبيوتر أمرا مستغربا على الناس وما يستغربه الناس اليوم يعتادونه في الغد".

التعليقات