الرئيس الفلسطيني : اصدرت تعليمات لقوات الامن لكبح جماح كل من يحاول تصعيد الامور فى غزة

غزة-دنيا الوطن

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء انه اعطى تعليمات واضحة لقوات الامن لبكبح جماح كل من يحاول القيام باعمال واحداث مؤسفة كما حصل في خانيونس وغزة .

ووصف الرئيس عباس في مؤتمر صحفي عقده بمقر الرئاسة فى مدينة رام الله امام الصحفيين ما جرى في خانيونس وغزة من اشتباكات دموية بين حماس وفتح بالمؤسفة معربا عن اسفه من وجود ما سماه باطراف تحاول ان تحرض وتثير البلبلة والنفوس من اجل هذه الاصطدامات .

واضاف الرئيس عباس " هدفنا الاول والاخير الوطن والمواطن ومعركتنا الان معركة انقاذ المواطن من الحيف الاقتصادي الذي يقع عليه ورفع الحصارالذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ووصول الرواتب للمواطنين للاستمرار في الحياة.

وزاد الرئيس الفلسطيني " لذلك علينا ان نلتفت الى الصراع الآخر وتركيز جهودنا على الوضع الداخلي ومنع اثارة النعرات الداخلية والتحريض المؤسف وغير المقبول والذي لن نسمح به اطلاقا".

وطالب عباس الدول المانحة بايصال الدعم للشعب الفلسطيني بطريقة انسانية وكريمة لتمكين المواطن الفلسطيني من مواجهة ظروف الحياة الصعبة .

واكد الرئيس " يجب ان تعلم الدول المانحة الغربية والعربية وامريكا ان الشعب الفلسطيني كله يعاقب الان وهذا لا يمكن ان يحصل امام مجتمع دولي يؤمن بحقوق المواطن والحرية والعدالة.

وقال الرئيس انه طالب الدول المانحة في رسالة بعثها بتحريك العملية السياسية التفاوضية على اساس خطة خارطة الطريق وليس وفق ما يريده الاخرون من حلول احادية الجانب لاننا لسنا ضد هذه الحلول لاسباب عبثية بل لمعرفتنا انها لا يمكن ان تؤدي الى حل .

وشدد الرئيس عباس على ان الحلول احادية الجانب ستؤجج الصراع وهذا ما لا نقبله ولذلك ندعوا المجتمع الدولي واللجنة الرباعية بالذات لتعود لتبني المفاوضات وتبدأفورا بها مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة.

وحول اللقاء مع اولمرت قال عباس " اللقاء من حيث المبدأ ضروري ومهم وتنمنى ان يحصل قبل او بعد زيارة اولمرت لواشنطن حيث رؤيتنا واضحة وليست سرية ..خطة خارطة الطريق على الطاولة ونبدأ بتنفيذها ".

واعرب الرئيس الفلسطيني عن امله عن زوال مقولة ليس هناك طرف فلسطيني ، نعم يوجد طرف فلسطيني مؤمن بالسلام وخارطة الطريق والالتزامات الدولية ومستعد ان يكمل وان يصل لحلول وفي حالة التوصل اليهل فالشعب القلسطيني هو الحكم من خلال الاستفتاء على حد تعبيره.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد وجه ، رسالة واضحة إلى اجتماع الرباعية الدولية الذي سيعقد اليوم /الثلاثاء/، لبحث الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، قائلا: " عليكم ان تعيدو النظر في قراراتكم المتعجلة والتي فرضت حصارا على الشعب الفلسطيني وان تخرجو بقرارات تتلائم والانسانية".

حيث كان هنية يتحدث أمام مئات المتظارهين من موظفي واساتذة الجامعات الذين جاءوا لمساندته أمام مكتبه بغزة، قائلا لهم، "إن وقفتكم هذه تأتي كغيث في صحراء اطراف اقليمية ودولية تريد ان تفرض على شعبنا اذلالا وخضوعا وخنوعا".

وقال هينة، "ان الحكومة الفلسطينية قد اختارت لنفسها ولشعبها العظيم خيارا واحدا هو خيار الصبر والصمود والثبات حتى ننتصر ان شاء الله تعالى"، مؤكدا ان الضغوط المفروضة على حكومته "انما تهدف الى انتزاع مواقف سياسية من الحكومة وان تقدم الحكومة تنازلات سياسية تمس الحقوق والثوابت وثوابت الامة على ارض فلسطين".

وقال، "نحن قررنا ان لا نخضع للحصار وان لا نقدم تنازلات تمس ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني او ان نعترف بشرعية المحتل على الارض الفلسطينية، هذا امر ثابت لا تغيير فيه ولا تبديل عليه ونطمئنكم ان الحصار بدأ يتفكك".

وفيما يتعلق برسالته لاجتماع الرباعة، قال هنية، "نوجه رسالة الى اجتماع الرباعية اليوم عليكم ان تعيدو النظر في قراراتكم المتعجلة والتي فرضت حصارا على الشعب الفلسطيني وان تخرجو بقرارات تتلائم والانسانية".

واضاف، "على الرباعية اليوم ان تتخذ مثل هذه القرارات وان تتوقف عن سياسية الاملاءات والضغوط التي تفرضها الادارة الامريكية على العالم فنحن ولدتنا امهاتنا احرارا ولن نكون عبيدا الا لله ولن نقبل بسياسة العبيد ولن نقبل بسياسة الاملاءات والضغوط".

التعليقات