تجدد الصدامات المؤسفة بين عناصر حماس وفتح بغزة واصابة عشرة بينهم 5 أطفال
غزة-دنيا الوطن
تجددت صباح اليوم الثلاثاء الاشتباكات المسلحة المؤسفة بين عناصر حركتى فتح وحماس ما ادى الى اصابة عدد من الفلسطينين من بينهم خمسة اطفال وقالت مصادر طبية فلسطينية أن عشرة فلسطينيين على الأقل أصيبوا خلال هذه الاشتباكات، وصفت إصابة 3 منهم بالخطيرة واوضحت المصادر ان من بين المصابين عدد من الاطفال كانوا فى طريقهم الى مدارسهم اثناء اندلاع الاشتباكات
وقال شهود عيان أن الاشتباكات تجددت في منطقة حي التفاح الى الشرق من مدينة غزة بين انصار حركتي فتح وحماس ..
وافاد مسؤول في حركة فتح "اتى مسلحون من كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحماس) الى منزل المسؤول في فتح سمير المشهراوي وهاجموا الحراس عند المدخل".
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس " إن هذا الحادث عرضي، ولسنا في حماس أو فتح معنيين بتصيعد الأجواء، وهناك إتصالات جرت بين قيادات حركتى فتح وحماس لتطويق الحادث الذى لم يوضح تفاصيله.
وتأتى هذه الاشتباكات عقب ساعات فقط من انتهاء اجتماع للجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية فى مدينة غزة اكدت على ضرورة وقف الاحتقان والتوتر السائد بين حركتى فتح وحماس لا سيما بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت امس الاثنين فى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وادت الى مقتل ثلاثة فلسطينين واصابة عدد آخر .
ودعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الأحداث المؤسفة التي وقعت شرق خانيونس وأدت لمقتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين وجرح عشرة آخرين
وأعلنت لجنة المتابعة في بيان لها في ختام اجتماع طارئ لها عقب الأحداث المؤسفة أنها شكلت لجنة لتقصي الحقائق، بهدف تحديد المسؤوليات عن الأحداث التي وقعت وإدانة الجهة المسببة لها وإعلان ذلك للرأي العام .
وأكد بيان اللجنة على تحريم وادانة استخدام السلاح والعنف في حل الخلافات الداخلية، واعتماد الحوار الديمقراطي سبيلاً وحيداً لمعالجة التباينات والخلافات الداخلية في الصف الفلسطيني. كما أكدت على حرمة الدم الفلسطيني المقدس.
وطالبت اللجنة بضرورة إزالة المظاهر المسلحة وكل اشكال التحشيد، والعمل على عودة الأمور الى طبيعتها، وحيا جهود القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات والفعاليات التي عملت بلا كلل على محاصرة الفتنة وتهدئة الأوضاع، ودعاها لمواصلة جهودها المباركة من اجل انهاء ذيول الاحداث الاليمة .
ودعت لجنة المتابعة العليا الى تحريم استخدام لغة التخوين والتكفير والتجريم في العلاقات الداخلية الفلسطينية وفي وسائل الاعلام، لانها تزرع عوامل الشرذمة والانقسام وتبتعد عن القيم والمفاهيم الوطنية والديمقراطية السليمة. كما أكدت على توفير الأجواء الملائمة لنجاح الحوار الوطني الفلسطيني في اقرب وقت وذلك لبناء الوحدة الوطنية لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا. وشددت على مواصلة دورها في مسيرة شعبنا الكفاحية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والعدوان الإسرائيلي الغاشم والتصدي لخطة الفصل احادي الجانب، وكل أشكال الحصار المالي و السياسي و الاقتصادي .
تجددت صباح اليوم الثلاثاء الاشتباكات المسلحة المؤسفة بين عناصر حركتى فتح وحماس ما ادى الى اصابة عدد من الفلسطينين من بينهم خمسة اطفال وقالت مصادر طبية فلسطينية أن عشرة فلسطينيين على الأقل أصيبوا خلال هذه الاشتباكات، وصفت إصابة 3 منهم بالخطيرة واوضحت المصادر ان من بين المصابين عدد من الاطفال كانوا فى طريقهم الى مدارسهم اثناء اندلاع الاشتباكات
وقال شهود عيان أن الاشتباكات تجددت في منطقة حي التفاح الى الشرق من مدينة غزة بين انصار حركتي فتح وحماس ..
وافاد مسؤول في حركة فتح "اتى مسلحون من كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحماس) الى منزل المسؤول في فتح سمير المشهراوي وهاجموا الحراس عند المدخل".
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس " إن هذا الحادث عرضي، ولسنا في حماس أو فتح معنيين بتصيعد الأجواء، وهناك إتصالات جرت بين قيادات حركتى فتح وحماس لتطويق الحادث الذى لم يوضح تفاصيله.
وتأتى هذه الاشتباكات عقب ساعات فقط من انتهاء اجتماع للجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية فى مدينة غزة اكدت على ضرورة وقف الاحتقان والتوتر السائد بين حركتى فتح وحماس لا سيما بعد الاشتباكات الدامية التي وقعت امس الاثنين فى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وادت الى مقتل ثلاثة فلسطينين واصابة عدد آخر .
ودعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الأحداث المؤسفة التي وقعت شرق خانيونس وأدت لمقتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين وجرح عشرة آخرين
وأعلنت لجنة المتابعة في بيان لها في ختام اجتماع طارئ لها عقب الأحداث المؤسفة أنها شكلت لجنة لتقصي الحقائق، بهدف تحديد المسؤوليات عن الأحداث التي وقعت وإدانة الجهة المسببة لها وإعلان ذلك للرأي العام .
وأكد بيان اللجنة على تحريم وادانة استخدام السلاح والعنف في حل الخلافات الداخلية، واعتماد الحوار الديمقراطي سبيلاً وحيداً لمعالجة التباينات والخلافات الداخلية في الصف الفلسطيني. كما أكدت على حرمة الدم الفلسطيني المقدس.
وطالبت اللجنة بضرورة إزالة المظاهر المسلحة وكل اشكال التحشيد، والعمل على عودة الأمور الى طبيعتها، وحيا جهود القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات والفعاليات التي عملت بلا كلل على محاصرة الفتنة وتهدئة الأوضاع، ودعاها لمواصلة جهودها المباركة من اجل انهاء ذيول الاحداث الاليمة .
ودعت لجنة المتابعة العليا الى تحريم استخدام لغة التخوين والتكفير والتجريم في العلاقات الداخلية الفلسطينية وفي وسائل الاعلام، لانها تزرع عوامل الشرذمة والانقسام وتبتعد عن القيم والمفاهيم الوطنية والديمقراطية السليمة. كما أكدت على توفير الأجواء الملائمة لنجاح الحوار الوطني الفلسطيني في اقرب وقت وذلك لبناء الوحدة الوطنية لمواجهة كل التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا. وشددت على مواصلة دورها في مسيرة شعبنا الكفاحية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والعدوان الإسرائيلي الغاشم والتصدي لخطة الفصل احادي الجانب، وكل أشكال الحصار المالي و السياسي و الاقتصادي .

التعليقات