المكتب الحركي المركزي للحركة الأسيرة يدعو فتح وحماس إلى التوقف عن الإحتكاك
تصريح صحفي
المكتب الحركي المركزي للحركة الفتحاوية الأسيرة دعا التنظيمات الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية وعدم الإنجرار خلف مخططات تدميرية تحاك للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري في وجه آلة القمع والغطرسة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الأحداث المؤسفة في قطاع غزة بين تنظيمي فتح وحماس والتي أدت إلى إباحة الدم الفلسطيني المحرم لا يستفيد منها أحد من فتح أو من حماس وإنما يستفيد منها من يتربصون بشعبنا البطل لتمزيقه من الداخل.
ودعا الحكومة الفلسطينية إلى الإلتفات للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني والعمل على تكريس الوحدة الوطنية والترفع عن اتخاذ قرارات جانبية ثأرية تضر بمصلحة العمل في الوزارات والتي إحتلت جل تركيز الحكومة وعلى رأسها وقف قرارات تعيين الموظفين وترقياتهم، حيث كان على الحكومة أن تسفيد من تجربة المجلس التشريعي الذي أعطى الأولوية للمناكفات مع الموظفين وقرارات المجلس التشريعي السابق بدلا من التركيز على أولويات شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يعاني أشد المعاناة.
إن شعبنا الفلسطيني كان يتطلع بأمل كبير إلى الحكومة والمجلس التشريعي المنتخب وما يمكن أن تضيفه هذه التجربة الديمقراطية العظيمة من تقدم في مسيرة هذا الشعب الذي قدم أغلى ما يملك على مر السنين من أجل تراب فلسطين ومقدساتها، وما زالت أضرحة الشهداء الذين هم أكرم منا جميعا شاهد في كل مكان وفي كل بقعة من فلسطين على تضحيات هذا الشعب البطل وهم ينتظرون من الوحدة وعدم الانزلاق عن الخط الوطني الذي أضاءته لنا دماؤهم الزكية الطاهرة.
وما زال الأسرى الأبطال الذين يقبعون خلف أشباح القضبان وغياهب السجون يمثلون رمز التضحية والفداء لهذا الشعب البطل الذي جاد بأبنائه من أجل ألحرية والإستقلال لا من أجل الإقتتال، وهم اليوم من خنادق الموت السريري التى حفرها لهم الإحتلال يناشدون الخلص الأفياء من هذا الشعب وتنظيماته وحكومته بالعمل على وقف مسلسل التشكيك والتحريض الذي لا يؤدي إلا لهدر الدم الفلسطيني المقدس ولمزيد من المعاناة فوق معاناة الشعب ولمزيد من الأنات والجراحات، ولمزيد من الحقد المتبادل الذي لا يعزز سوى موقف الإحتلال.
المجد كل المجد للشهاء الأبرار والعزة والحرية للأسرى البواسل ومعا وسويا على طريق الوحدة والتوحد من أجل الحرية والكرامة والإستقلال
أمين سر
المكتب الحركي المركزي
للحركة الفتحاوية الأسيرة
عضو مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني
علي أبودياك
المكتب الحركي المركزي للحركة الفتحاوية الأسيرة دعا التنظيمات الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية وعدم الإنجرار خلف مخططات تدميرية تحاك للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري في وجه آلة القمع والغطرسة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الأحداث المؤسفة في قطاع غزة بين تنظيمي فتح وحماس والتي أدت إلى إباحة الدم الفلسطيني المحرم لا يستفيد منها أحد من فتح أو من حماس وإنما يستفيد منها من يتربصون بشعبنا البطل لتمزيقه من الداخل.
ودعا الحكومة الفلسطينية إلى الإلتفات للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني والعمل على تكريس الوحدة الوطنية والترفع عن اتخاذ قرارات جانبية ثأرية تضر بمصلحة العمل في الوزارات والتي إحتلت جل تركيز الحكومة وعلى رأسها وقف قرارات تعيين الموظفين وترقياتهم، حيث كان على الحكومة أن تسفيد من تجربة المجلس التشريعي الذي أعطى الأولوية للمناكفات مع الموظفين وقرارات المجلس التشريعي السابق بدلا من التركيز على أولويات شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يعاني أشد المعاناة.
إن شعبنا الفلسطيني كان يتطلع بأمل كبير إلى الحكومة والمجلس التشريعي المنتخب وما يمكن أن تضيفه هذه التجربة الديمقراطية العظيمة من تقدم في مسيرة هذا الشعب الذي قدم أغلى ما يملك على مر السنين من أجل تراب فلسطين ومقدساتها، وما زالت أضرحة الشهداء الذين هم أكرم منا جميعا شاهد في كل مكان وفي كل بقعة من فلسطين على تضحيات هذا الشعب البطل وهم ينتظرون من الوحدة وعدم الانزلاق عن الخط الوطني الذي أضاءته لنا دماؤهم الزكية الطاهرة.
وما زال الأسرى الأبطال الذين يقبعون خلف أشباح القضبان وغياهب السجون يمثلون رمز التضحية والفداء لهذا الشعب البطل الذي جاد بأبنائه من أجل ألحرية والإستقلال لا من أجل الإقتتال، وهم اليوم من خنادق الموت السريري التى حفرها لهم الإحتلال يناشدون الخلص الأفياء من هذا الشعب وتنظيماته وحكومته بالعمل على وقف مسلسل التشكيك والتحريض الذي لا يؤدي إلا لهدر الدم الفلسطيني المقدس ولمزيد من المعاناة فوق معاناة الشعب ولمزيد من الأنات والجراحات، ولمزيد من الحقد المتبادل الذي لا يعزز سوى موقف الإحتلال.
المجد كل المجد للشهاء الأبرار والعزة والحرية للأسرى البواسل ومعا وسويا على طريق الوحدة والتوحد من أجل الحرية والكرامة والإستقلال
أمين سر
المكتب الحركي المركزي
للحركة الفتحاوية الأسيرة
عضو مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني
علي أبودياك

التعليقات