الأخبار
الاربعاء: ارتفاع طفيف على درجات الحرارةالحجر " المقدسي".. الذهب الأبيض الذي يقاوم الإندثارالجالية الأفريقية خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصىغزة بحاجة للأمصال .."الحمى القلاعية" هل تنتقل للإنسان؟التَوَحُد في فلسطين.. لُغزٌ وانتشارٌ غامضالسيتي يدمر موناكو في المباراة الأجمل بدوري أبطال أوروبابالفيديو.. أتلتيكو مدريد يصعق ليفركوزن برباعيةعلى نهج قانون ماغنيتسكي.. تعديلات على التشريعات البريطانيةهيلي: تحسين العلاقات مع روسيا لن يكون على حساب الاوروبيينالسيسي وعبدالله يؤكدان: يجب التوصل لحل الدولتين وانهاء أزمات المنطقةالرؤية العالمية تنهي انجازات قطاع التنمية الاقتصادية لعام 2016الطيبي: الدولة الواحدة تجعلني "رئيسًا" بدلًا من نتنياهو.. وفلسطين أكبر من فتح وحماسوفدي كشفي ينظم سلسلة "زيارات المحبة"العالول: حل الدولتين الحد الأدنى للفلسطينيين والمقاومة الشعبية ستتواصل%50 من المبيدات غير مشروعة: تقرير أممي: اسرائيل تسمم الفلسطينيين"ملتقى الأسرى" يكرم الشهيدين "أبو سمهدانة وأبو صهيبان"الخضوري تختتم المؤتمر الدولي للاستخدامات السلمية للطاقة الذريةسوريا: الحزب السوري: لا نوعل كثيراً على مسار ترامب"العلاقات الفلسطينية الأوروبية" تطلق مبادرة التوجه لمحكمة العدل الدوليةنقابة الصحفيين ولجنة الأسرى تشكلان لجنة مشتركةمناشدة عاجلة إلى الجهات المعنيةشلح: كيف نواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاحتلال؟ وفتح ترد " تصريحاتك تعبر عن سقوط سياسي وأخلاقي"الاحتلال يبعد شابين من العيساوية عن القدسمناشدة عاجلة إلى الرئيس ووزير الماليةالغف: نتنياهو لا يريد تحقيق مبدأ حل الدولتين
2017/2/22

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف