الأخبار
مصر: حركة صوت مصر فى الخارج تشيد بجهود السفارة المصرية فى رومhدو تطلق باقات بيانات ودقائق جديدة لمشتركي الدفع المسبق من المؤسساتالتعليم البيئي": المدارس حجرالزاوية في التربية الخضراء"مصر: 20مليون أمرآة عربية تقوم بدور الرجل في تربية الأسرة ..ولا حضارة بدون المرأةبالصور: باسل خياط يتسلم ياسمينة دمشقية من الألماس هدية لعطائه الفنيعشية عيد نياح السيدة العذراء...سيادة المطران عطا الله حنا يتفقد المرضى في مستشفيات القدس"كن مراسلاً " دعوة من تلفزيون ج لأطفال العالم العربيالشرطة : إصابة شاب بجروح بليغة نتيجة عبثه بالألعاب النارية بالخليلالجزائر العاصمة/ توقيف 05 أشخاص بحيازتهم مخدراتالشرطة تودع الدفعة الثانية من حجاج بيت الله الحرامجامعة القدس تحتفل باستقبال طلبتها الجدد للعام الأكاديمي 2016 – 2017الهيئة العربية للمسرح تختار الفنان الأردني حاتم السيد لكتابة و إلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح 2017القيادي الاسير جمال ابوالهيجا يدخل عامه الخامس عشر في سجون الاحتلالعرب 48: يافا: التجار قلقون من مشروع القطار الخفيفأبو يوسف: تكامل الجهود الرسمية والشعبية أثمر انتصاراً للأسير كايدعرب 48: دبورية: قفز في ماء الساخنة فأصيب إصابة خطيرة بالرأسعرب 48: طوبا تفجع بوفاة الشاب طالب اسعد هيببالصور.. 6 فنانات ضحايا الزواج المبكر ويحملن لقب "مطلقة"فتح تحذر من اقامة مشروع القطار الهوائي في القدسبعد مقتل ابنهم...عائلة الواوي في غزة والاردن تطالب بالقصاصالفنانة التونسية أساور بن محمد: لا مانع لدي من الغناء في إسرائيل وأنا موافقة على التقاط صورة مع جندي إسرائيلي ـ فيديوالتواصل الجماهيري والإصلاح في الوسطى ترعى صلحا عشائرياماغي فرح: تعرضت لمحاولة قتل على يد 3 عاملات فيليبينيات لديوفد أكاديمية الشيخ زايد الخاصة يزور "السمالية"ويثمن التعاون مع نادي تراث الإماراتتقرير..مشاريع التهويد في القدس تتواصل وجيش الاحتلال يواصل تسريب مواقع عسكرية للمستوطنين
2016/8/27

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت

شريط بكاميرا هاتف نقال يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت
تاريخ النشر : 2006-05-08
غزة-دنيا الوطن

حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الأخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها، ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان، لكن دون أن يعرف من يقف وراءها، رغم بعض الإشارات المتناقضة.

ومنعت الحواجز في 22 شباط (فبراير) الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الإمام العسكري، وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.

وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها، واستغاثت أطوار بمن حولها، لكن ما من مغيث.

وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص، مع مصورها وفني الصوت، لكن تبين الآن أن معاناتها كانت تفوق ذلك.

وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري، وقد أوثقت يداها خلف ظهرها، وتجمد الدم في وجهها ذعرا، وعندما بدأ التصوير، كانت عيناها قد عصـــــبتا بعصابة بيضــــاء، والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.

واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري، وأمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني بوصات، وبدأ في ذبحها من الوريد الي الوريد، وتسمع صرخات أطوار تتعالي فوق صيحات الله أكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.

ويأتي بعد ذلك رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها، وهي تحرك رأسها من اليمين الي اليسار، وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله، ويجز الرأس.

تفاصيل أخري لم يلتقطها الفيلم، لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه، متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري، وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.

وإذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فإنها لا تقيم دليلا قاطعا، لأنها قد تكون ملابس مسروقة من أجل التمويه، حسب الصحيفة.

كما أنه رغم أن المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد، فلا سبيل الي الجزم بأن المنظمة مسؤولة عن قتلها.

وتواصل الصحيفة صحيح أنه يحكي في العراق أن المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم، لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.

وقالت صنداي تايمز إن كل ما هناك إذن إشارات متناقضة، والأكيد أن الطريقة التي قتلت بها أطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل إليها العراق، وشهادة علي أن الانتماء لهذا الفريق أو ذاك لن يحميك، فأطوار كانت شيعية وسنية، في الوقت نفسه، لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف