الكرامة:بدأ تنفيذ ما بشر به مشعل و نزال في دمشق و الأسطل وزملاؤه في خانيونس
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة الكرامة الناطقة بلسان حركة فتح في افتتاحيتها بعنوان"رغم الفتنة .. هناك فسحة للأمل":"انفجر الوضع الأمني في المنطقة الشرقية من خانيونس، وبدأ تنفيذ ما بشر به "مشعل" و "نزال" في دمشق و "الأسطل" وزملاؤه في خانيونس، وكأن "الطاولة" بدأت تتحرك، وبدأت "القوة المساندة" لوزير الداخلية عملها: اختطاف واغتيال بالرصاص وقذائف صاروخية من نوع الياسين وآ ر.بي.جي .. ترويع للأطفال و النساء.
ما زال الوقت مبكراً، وما زال هناك فسحة من أمل بإطفاء نار الفتنة واغتيال الأخ لأخيه على مرأى الأب والأم والأطفال ما زال بإمكان القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء وكل من يعنيهم حقن دماء المسلمين.. تفويت الفرصة على الذين يشترون الذخائر والأسلحة الخفيفة منها والثقيلة في زمن التهدئة والهدنة طويلة الأمد، رغم حصار الاحتلال وقهره لشعبنا رغم الجدار الفاصل وتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي.. رغم القصف الوحشي اليومي لشمال وشرق مدينة غزة ومحافظة الشمال، ورغم اصطياد المواطنين الأبرياء بطائرات الاستطلاع التي تهاجمهم في سياراتهم وبيوتهم..
لسوف نحتسب مواطنينا الذين سقطوا مع الفجر شهداء .. ولا نزكي على الله أحداً، ولسوف نتضرع إلى الله بالشفاء العاجل للجرحى الذين يئنون في عتمة الليل.. ولن نشك لحظة ان في قيادة حماس من يئن ويتألم ويبكى لما حدث، ويصل الليل بالنهار يدعو الله، لتضميد جراح إخوانه المناضلين من أبناء فتح الذين يرقدون في المستشفيات..
ونحن في حركة "فتح" الذين نحمل المشروع الوطني على كاهلنا مع إخواننا في فصائل م.ت.ف منذ انطلقت الثورة، قادرون على لجم الفتنة ومصرون على وأدها رغم استفزازات الصغار والمتعطشين للضغط على الزناد في كل تجاه.. عاقدون العزم على توجيه بنادقنا في تجاه واحد، لتحقيق الحلم الذي رسم معالمه قوافل الشهداء والأسرى والجرحى.. وطن مستقل ومتميز، وطن يتسع للجميع .. يحلم فيه الأطفال ويهدأ فيه الشيوخ".
قالت صحيفة الكرامة الناطقة بلسان حركة فتح في افتتاحيتها بعنوان"رغم الفتنة .. هناك فسحة للأمل":"انفجر الوضع الأمني في المنطقة الشرقية من خانيونس، وبدأ تنفيذ ما بشر به "مشعل" و "نزال" في دمشق و "الأسطل" وزملاؤه في خانيونس، وكأن "الطاولة" بدأت تتحرك، وبدأت "القوة المساندة" لوزير الداخلية عملها: اختطاف واغتيال بالرصاص وقذائف صاروخية من نوع الياسين وآ ر.بي.جي .. ترويع للأطفال و النساء.
ما زال الوقت مبكراً، وما زال هناك فسحة من أمل بإطفاء نار الفتنة واغتيال الأخ لأخيه على مرأى الأب والأم والأطفال ما زال بإمكان القوى الوطنية والإسلامية والوجهاء وكل من يعنيهم حقن دماء المسلمين.. تفويت الفرصة على الذين يشترون الذخائر والأسلحة الخفيفة منها والثقيلة في زمن التهدئة والهدنة طويلة الأمد، رغم حصار الاحتلال وقهره لشعبنا رغم الجدار الفاصل وتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي.. رغم القصف الوحشي اليومي لشمال وشرق مدينة غزة ومحافظة الشمال، ورغم اصطياد المواطنين الأبرياء بطائرات الاستطلاع التي تهاجمهم في سياراتهم وبيوتهم..
لسوف نحتسب مواطنينا الذين سقطوا مع الفجر شهداء .. ولا نزكي على الله أحداً، ولسوف نتضرع إلى الله بالشفاء العاجل للجرحى الذين يئنون في عتمة الليل.. ولن نشك لحظة ان في قيادة حماس من يئن ويتألم ويبكى لما حدث، ويصل الليل بالنهار يدعو الله، لتضميد جراح إخوانه المناضلين من أبناء فتح الذين يرقدون في المستشفيات..
ونحن في حركة "فتح" الذين نحمل المشروع الوطني على كاهلنا مع إخواننا في فصائل م.ت.ف منذ انطلقت الثورة، قادرون على لجم الفتنة ومصرون على وأدها رغم استفزازات الصغار والمتعطشين للضغط على الزناد في كل تجاه.. عاقدون العزم على توجيه بنادقنا في تجاه واحد، لتحقيق الحلم الذي رسم معالمه قوافل الشهداء والأسرى والجرحى.. وطن مستقل ومتميز، وطن يتسع للجميع .. يحلم فيه الأطفال ويهدأ فيه الشيوخ".

التعليقات