الجبهة الديمقراطية: صراع سلطة الرأسين بين فتح وحماس لا حلول له بالاقتتال وتوزيع الصلاحيات

رام الله -دنيا الوطن

اعربت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن أسفها وقلقها الشديدين من الأحداث الجارية في محافظة خانيونس، وانها تنظر بخطورة بالغة للاشتباكات التي دارت بين الإخوة في حركتي فتح وحماس والتي أدت إلى سقوط ثلاثة شهداء وإصابة عشرة آخرين.

جاء ذلك في بيان للجبهة صادر عن اعلامها المركزي وصل لدنيا الوطن نسخة منه ، دعت فيه إلى الوقف الفوري لهذه الأحداث وإنهاء المظاهر المسلحة وجميع أشكال التحشيد والاحتقان والتوتر. وتحرم وتدين اللجوء لاستخدم السلاح في حل الخلافات والتي لا يستفيد منها سوى العدو الإسرائيلي. وتؤكد على حل الخلافات الداخلية الفلسطينية بالحوار الأخوي.

ودعت الجبهة الجميع إلى التعقل والحرص على المصلحة الوطنية العليا، واستخدام لغة الحوار لحل التعارضات والتباينات بين القوى السياسية، وتدعو الجهات الرسمية لتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات هذه الحادثة وفقاً للقانون.

جربنا الاقتتال الداخلي المدمر!

وقالت الجبهة في بيانها: "جربنا في الثورة الاقتتال الداخلي المدمر، في السبعينيات ومطلع الثمانينيات، وحصد الشعب والثورة الخسائر الكبرى، والحصار وحروب التطويق والإبادة على يد الاحتلال وقوى محلية تحيط بفصائل المقاومة والمخيمات الفلسطينية".

وجاء في البيان: إن صراع "سلطة الرأسين" بين فتح وحماس لا حلول له بالاقتتال وتوزيع الصلاحيات.

الحل بحوار شامل وحكومة ائتلاف

الحل أولاً: بحوار وطني شامل وصولاً "لبرنامج سياسي موحّد"، برنامج القواسم المشتركة، وبناء حكومة ائتلاف وطني شامل للسلطة الفلسطينية.

وثانياً: باجتماع الهيئة الوطنية العليا عملاً بقرار إعلان القاهرة (آذار/ مارس 2005) من الأمناء العامين لفصائل المقاومة واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وصولاً لبرنامج وطني موحد للشعب في الداخل والخارج، وانتخاب مجلس وطني موحد لمنظمة التحرير على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، يضع البرنامج الموحد وينتخب اللجنة التنفيذية الائتلافية لمنظمة التحرير والتي تنتخب رئيسها.

نرحب بالحوار الوطني في 23 أيار 2006 في الضفة وقطاع غزة، نرحب بكل المبادرات للخروج من الأزمة الطاحنة السياسية والمالية للسلطة الفلسطينية، وبناء حكومة وحدة وطنية ببرنامج جديد يقوم على القواسم المشتركة.

وحذرت الجبهة من تفاقم دوامة الصراع بين فتح وحماس على الصلاحيات بين مؤسسة الرئاسة ومؤسسة الحكومة.

وختم البيان: إننا في الوقت الذي نترحم فيه على الذين سقطوا في هذه الحادثة ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين فإننا ندعو الجميع إلى التوحد في مواجهة سياسة العدوان والحصار والإغلاق التي تمارسها قوات الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية على شعبنا المكافح.

التعليقات