حركة فتح تحمل وزير الداخلية مسؤولية الاحداث المؤسفة بخانيونس
بيــــان صحفـــي
إننا نحمل حركة حماس ووزير الداخلية السيد سعيد صيام مسؤولية الأحداث الخطيرة التي وقعت في منطقة خانيونس والتي بدأت بقيام مجموعة من كتائب عزالدين القسام التي تعمل تحت مسمى القوة المساندة (مغاوير الداخلية) بنصب حاجز عسكري في منطقة بني سهيلا وتفتيش السيارات والمواطنين ليلاً دون أي صفة شرعية وقانونية وقد حاول عناصر الحاجز العسكري اختطاف الأخ ناجي أبو خاطر عند وصوله الى المكان ولكن تدخل الجمهور حال دون ذلك وتم السيطرة على الملثمين المسلحين واقتيادهم الى ديوان عائلة أبو خاطر وتلا ذلك قيام عناصر حماس المسلحين باختطاف ثلاثة أفراد من عائلة قديح ينتمون لحركة فتح وبعد تدخل الوجهاء تم إطلاق سراح الجميع إلا أن حركة حماس قامت بنصب كمائن على الطريق المؤدية الى عبسان الجديدة وهاجمت ثلاث سيارات كانت تقل عدداً من عناصر فتح كانوا عائدين الى بيوتهم وأمطرتهم بالرصاص وقذائف الآر بي جي التي طالت المنازل أيضا فيما تم زرع العبوات الناسفة واعتلاء البيوت المطلة على الشوارع الرئيسية من قبل مسلحي حماس ...
وقد استشهد جراء ذلك الشابين محمد الجرف وحمادة الدغمة وإصابة الأخ غسان الجرف بجراح خطيرة فيما أصيب أيضا سبعة مواطنين آخرين على الأقل بجراح خفيفة ومتوسطة نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد أن تم منع سيارات الإسعاف من الوصول الى المنطقة لأكثر من نصف ساعة وإطلاق النار عليها من قبل عناصر كتائب عزالدين القسام ...
وفي حادث منفرد قتل أحد أفراد حماس وكان ملثماً ومسلحاً في مدينة خانيونس بعد أن قام ملثمون يستقلون سيارة ماغنوم باطلاق النار عليه ويذكر بأن هذا النوع من السيارات متوفرة بكثرة لدى حركة حماس وتستخدمها لتسيير دوريات عسكرية ...
ولا زالت الأجواء متوترة في المنطقة وتتوجه حركة فتح الى أعضائها وكوادرها الميدانية بإبداء أعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجراف الى دوامة الفتنة التي يسعى البعض لإشعالها مع التأكيد بأن فتح لن تتهاون في دماء أبناءها وأمن الوطن والمواطن وندعو الحكومة وحركة حماس الى وقف أعمال التحريض من منابر المساجد ووسائل الإعلام التي قادت الى ما وصلنا إليه وتحمل مسؤولياتها الوطنية كما نطالب وزير الداخلية أن يقدم الحقيقة كاملة عما جرى في محافظة خانيونس.
مكتب الإعلام الحركي
08/05/2006
إننا نحمل حركة حماس ووزير الداخلية السيد سعيد صيام مسؤولية الأحداث الخطيرة التي وقعت في منطقة خانيونس والتي بدأت بقيام مجموعة من كتائب عزالدين القسام التي تعمل تحت مسمى القوة المساندة (مغاوير الداخلية) بنصب حاجز عسكري في منطقة بني سهيلا وتفتيش السيارات والمواطنين ليلاً دون أي صفة شرعية وقانونية وقد حاول عناصر الحاجز العسكري اختطاف الأخ ناجي أبو خاطر عند وصوله الى المكان ولكن تدخل الجمهور حال دون ذلك وتم السيطرة على الملثمين المسلحين واقتيادهم الى ديوان عائلة أبو خاطر وتلا ذلك قيام عناصر حماس المسلحين باختطاف ثلاثة أفراد من عائلة قديح ينتمون لحركة فتح وبعد تدخل الوجهاء تم إطلاق سراح الجميع إلا أن حركة حماس قامت بنصب كمائن على الطريق المؤدية الى عبسان الجديدة وهاجمت ثلاث سيارات كانت تقل عدداً من عناصر فتح كانوا عائدين الى بيوتهم وأمطرتهم بالرصاص وقذائف الآر بي جي التي طالت المنازل أيضا فيما تم زرع العبوات الناسفة واعتلاء البيوت المطلة على الشوارع الرئيسية من قبل مسلحي حماس ...
وقد استشهد جراء ذلك الشابين محمد الجرف وحمادة الدغمة وإصابة الأخ غسان الجرف بجراح خطيرة فيما أصيب أيضا سبعة مواطنين آخرين على الأقل بجراح خفيفة ومتوسطة نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد أن تم منع سيارات الإسعاف من الوصول الى المنطقة لأكثر من نصف ساعة وإطلاق النار عليها من قبل عناصر كتائب عزالدين القسام ...
وفي حادث منفرد قتل أحد أفراد حماس وكان ملثماً ومسلحاً في مدينة خانيونس بعد أن قام ملثمون يستقلون سيارة ماغنوم باطلاق النار عليه ويذكر بأن هذا النوع من السيارات متوفرة بكثرة لدى حركة حماس وتستخدمها لتسيير دوريات عسكرية ...
ولا زالت الأجواء متوترة في المنطقة وتتوجه حركة فتح الى أعضائها وكوادرها الميدانية بإبداء أعلى درجات ضبط النفس وعدم الانجراف الى دوامة الفتنة التي يسعى البعض لإشعالها مع التأكيد بأن فتح لن تتهاون في دماء أبناءها وأمن الوطن والمواطن وندعو الحكومة وحركة حماس الى وقف أعمال التحريض من منابر المساجد ووسائل الإعلام التي قادت الى ما وصلنا إليه وتحمل مسؤولياتها الوطنية كما نطالب وزير الداخلية أن يقدم الحقيقة كاملة عما جرى في محافظة خانيونس.
مكتب الإعلام الحركي
08/05/2006

التعليقات