صبيح: بنوك عربية تتلقى تهديدات بفرض عقوبات في حال تحويل أموال للشعب الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
أكد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين لدى جامعة الدول العربية، اليوم، وجود "عقبات شديدة وقاسية" تواجه البنوك العربية في عمليات تحويل الأموال العربية التي أقرّتها قمة السودان إلى السلطة الوطنية.
واعتبر صبيح في تصريح صحفي في القاهرة اليوم، أن المشكلة ليست في تجميع الأموال العربية بل في كيفية إيصالها إلى الشعب الفلسطيني بسبب تهديدات تلقتها البنوك العربية "من جهات معروفة" بفرض عقوبات عليها أو تجميد هذه الأموال في إحدى نقاط تحويلها داخل الأراضي الفلسطينية.
وقال: إن اجتماعاً عقد أمس، بين مسؤولي إدارة فلسطين والشؤون المالية في الجامعة العربية مع وفد من وزارة المالية الفلسطينية لم يُسفر عن اتفاق.
وشدّد على ان الخروج من مأزق تجميد هذه الأموال المحوّلة في إحدى النقاط سيكون فقط بقرار سياسي يوقف الحصار الأمريكي على الشعب الفلسطيني.
وأكّد صبيح في الوقت نفسه أن جامعة الدول العربية تبذل جهوداً حثيثةً ومستمرة وتعقد اجتماعات على مدار الساعة مع عدد من رؤساء البنوك والفنيين المعنيين بالتحويلات المالية وكذلك مع وفد وزارة المالية الفلسطينية.
وأضاف "أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى يجري اتصالات مكثّفة مع الرئيس محمود عباس ود. عمر عبد الرازق، وزير المالية، وقيادات عربية في سبيل التوصل إلى مخرج لهذه المسألة.
ورأى صبيح "أن هناك جانباً سياسياً واضحاً هو الذي يحتاج إلى معالجة وهو ما يقوم به موسى مع قيادات عربية على مستوى رفيع"، مؤكداً ضرورة خروج اجتماع اللجنة الرباعية بعد غدٍ الثلاثاء، في نيويورك، بحلّ سياسيّ لهذه الأزمة المالية.
ولفت الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين لدى الجامعة إلى أن 95 في المائة من الشعب الفلسطيني يعاني الفقر والجوع وهناك أسر شهداء وعائلات جرحى ومعاقين وعاطلين عن العمل.
وأضاف أن المستشفيات في الأراضي الفلسطينية خالية من الأدوية الأساسية.
ورفض صبيح معاقبة الشعب الفلسطيني نظير اختياره نهج الديمقراطية ومجازاته بالحصار والتجويع، ودعا إلى إقامة حوار لتسوية الأزمة.
وشدّد على أن هذه الممارسات هي انتهاك فظ وخطر لبنود القانون الدولي المتعلقة بالإنسانية.
وذكر صبيح أن الرئيس محمود عباس أبلغ الجامعة العربية أنه على استعداد للقبول بأيّ تسوية تخفف معاناة الشعب الفلسطيني.
ورأى صبيح أن هناك بوادر أمل في الخروج من هذه المشكلة "إذا كان هناك عملاً عربياً جاداً من قبل القيادات العربية "، لافتاً إلى الاتصالات وإجراءات التنسيق المستمرة بين الأمين العام عمرو موسى ووزراء خارجية الدول العربية المشاركين في الاجتماع الوزاري للجنة الرباعية الدولية في نيويورك.
وأكد صبيح أهمية طرح الرؤية العربية لهذه المشكلة على اجتماع اللجنة الرباعية الدولية وإبراز خطورة استمرار الوضع المأساوي.
أكد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين لدى جامعة الدول العربية، اليوم، وجود "عقبات شديدة وقاسية" تواجه البنوك العربية في عمليات تحويل الأموال العربية التي أقرّتها قمة السودان إلى السلطة الوطنية.
واعتبر صبيح في تصريح صحفي في القاهرة اليوم، أن المشكلة ليست في تجميع الأموال العربية بل في كيفية إيصالها إلى الشعب الفلسطيني بسبب تهديدات تلقتها البنوك العربية "من جهات معروفة" بفرض عقوبات عليها أو تجميد هذه الأموال في إحدى نقاط تحويلها داخل الأراضي الفلسطينية.
وقال: إن اجتماعاً عقد أمس، بين مسؤولي إدارة فلسطين والشؤون المالية في الجامعة العربية مع وفد من وزارة المالية الفلسطينية لم يُسفر عن اتفاق.
وشدّد على ان الخروج من مأزق تجميد هذه الأموال المحوّلة في إحدى النقاط سيكون فقط بقرار سياسي يوقف الحصار الأمريكي على الشعب الفلسطيني.
وأكّد صبيح في الوقت نفسه أن جامعة الدول العربية تبذل جهوداً حثيثةً ومستمرة وتعقد اجتماعات على مدار الساعة مع عدد من رؤساء البنوك والفنيين المعنيين بالتحويلات المالية وكذلك مع وفد وزارة المالية الفلسطينية.
وأضاف "أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى يجري اتصالات مكثّفة مع الرئيس محمود عباس ود. عمر عبد الرازق، وزير المالية، وقيادات عربية في سبيل التوصل إلى مخرج لهذه المسألة.
ورأى صبيح "أن هناك جانباً سياسياً واضحاً هو الذي يحتاج إلى معالجة وهو ما يقوم به موسى مع قيادات عربية على مستوى رفيع"، مؤكداً ضرورة خروج اجتماع اللجنة الرباعية بعد غدٍ الثلاثاء، في نيويورك، بحلّ سياسيّ لهذه الأزمة المالية.
ولفت الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين لدى الجامعة إلى أن 95 في المائة من الشعب الفلسطيني يعاني الفقر والجوع وهناك أسر شهداء وعائلات جرحى ومعاقين وعاطلين عن العمل.
وأضاف أن المستشفيات في الأراضي الفلسطينية خالية من الأدوية الأساسية.
ورفض صبيح معاقبة الشعب الفلسطيني نظير اختياره نهج الديمقراطية ومجازاته بالحصار والتجويع، ودعا إلى إقامة حوار لتسوية الأزمة.
وشدّد على أن هذه الممارسات هي انتهاك فظ وخطر لبنود القانون الدولي المتعلقة بالإنسانية.
وذكر صبيح أن الرئيس محمود عباس أبلغ الجامعة العربية أنه على استعداد للقبول بأيّ تسوية تخفف معاناة الشعب الفلسطيني.
ورأى صبيح أن هناك بوادر أمل في الخروج من هذه المشكلة "إذا كان هناك عملاً عربياً جاداً من قبل القيادات العربية "، لافتاً إلى الاتصالات وإجراءات التنسيق المستمرة بين الأمين العام عمرو موسى ووزراء خارجية الدول العربية المشاركين في الاجتماع الوزاري للجنة الرباعية الدولية في نيويورك.
وأكد صبيح أهمية طرح الرؤية العربية لهذه المشكلة على اجتماع اللجنة الرباعية الدولية وإبراز خطورة استمرار الوضع المأساوي.

التعليقات