صنداي تايمز : حماس خططت لاغتيال عباس .. الرئاسة تنفي والزهار يصف خبر الصحيفة بالرخيص

غزة-دنيا الوطن

ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اليوم الاحد ان كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خططت لاغتيال الرئيس محمود عباس الا ان المحاولة احبطت بعد تلقي عباس معلومات عنها من جهات دولية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية ان الجناح المسلح لحماس خطط لقتل عباس في مكتبه في غزة.

وتلقى عباس تحذيرا رسميا من جهة امنية خارجية مما دفعه الى الغاء زيارة كان من المقرر ان يقوم بها الى غزة، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني كان مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات ومقرب من عباس ان "حماس تعتبر عباس عائقا في طريق سيطرتها الكاملة على فلسطين وقررت بالتالي قتله".

ولم تكشف المصادر عن المسؤول في حماس الذي اصدر الامر بقتل عباس.

من جهته نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطيني نبيل أبو ردينة اليوم صحة ما ورد في صحيفة الصاندي تايمز اللندنية بخصوص محاولة اغتيال الرئيس محمود عباس.

وأكد أبو ردينة في تصريح صحفي أن الرئيس عباس موجود منذ أيام في غزة وأن ما ورد في الصحيفة غير صحيح على الإطلاق.

كما نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس ما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" من ان كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرا "ان هذه الانباء ملفقة".

ونفت السلطة الفلسطينية وكتائب القسام خبر الصحيفة البريطانية.

ووصف وزير الخارجية د. محمود الزهار الانباء التي اوردتها صحيفة " الصنداي تايمز" البريطانية بالرخيصة, وأضاف"منذ متى اعتمدت حماس سياسة الاغتيالات؟! نحن ليس عندنا هذا المنهج".

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في بيان صحافي "هذه الانباء ملفقة وتمثل مؤامرة بريطانية لاثارة الفتنة الداخلية"، مضيفا ان "الحكومة البريطانية لا تكتفي بممارسة التجويع ضد ابناء الشعب الفلسطيني بل تحاول ايضا ممارسة التحريض واثارة الفتنة".

واوضح ابو زهري "ان موقف حماس واضح، فقد حافظت حماس على الوحدة الوطنية وهي خارج السلطة، فمن باب اولى ان تحافظ عليها وهي في داخلها".

واكد ابو زهري "ان علاقة حماس مع الرئيس عباس على الرغم من وجود تباينات سياسية اسمى من ان تتعرض لاي احتكاك"، مضيفا ان حماس "تعالج اي خلاف على الساحة الفلسطينية عن طريق الحوار".

ونفت كتائب عز الدين القسام من جهتها "التخطيط لاغتيال الرئيس محمود عباس"، مؤكدة "انها تعد لمعركة طويلة مع الاحتلال وليس لمواجهة اي طرف فلسطيني".

كما نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة اليوم الاحد صحة ما ورد في صحيفة "صاندي تايمز". واكد في تصريح صحافي "ان الرئيس موجود منذ ايام في غزة وان ما ورد في الصحيفة غير صحيح على الاطلاق".

التعليقات