ابو شريف:نطالب ورثة الحريري والبنوك العاملة في فلسطين بحل ازمة رواتب الموظفين
رام الله-دنيا الوطن
اتهم بسام ابو شريف البنوك العاملة في فلسطين بالخروج عن التقاليد المصرفية والخضوع لارهاب الدول التي تسعى لخنق الشعب الفلسطيني.
وقال: ان حصار اسرائيل للشعب الفلسطيني ماليا هي عملية قرصنة لصوصية مخالفة لكل الاتفاقات والاعراف، واسرائيل لا تقيم اي اعتبار للقوانين الدولية والاتفاقات والمعاهدات لانها تشعر بان الغرب سيقف معها راغبا او مبتزا لاضطهاد الشعب الفلسطيني.
لكن البنوك العاملة على ارض فلسطين والتي جنت وتجني ارباحا طائلة لا يحق لها ان تشارك اسرائيل والغرب في محاصرة الشعب الفلسطيني وخنقه ماليا.
وذكر بسام ابو شريف ان البنك العربي كان منذ عام 1964 البنك الذي اعتمدته"م. ت. ف" كونه البنك الفلسطيني الاول الذي انشأه المرحوم عبد الحميد شومان ليرفع من شأن الفلسطينيين والعرب. وان المرحوم عبد المجيد شومان كان رئيسا للصندوق القومي الفلسطيني .
كما ذكر بان بنك القاهرة عمان جنى ارباحا طائلة من عمله في فلسطين المحتلة منذ الستينات.
ودعا بسام ابو شريف هذه المصارف الى احترام القوانين واحترام نفسها والا تخضع للابتزاز اذ ان كل الاتهامات التي تكال من قبل الاعداء هي محاولة رخيصة للابتزاز ولا بد من مواجهة ذلك استنادا للقانون والمعاهدات. فاذا قام يهودي امريكي برفع دعوى لدى المحاكم ضد البنك العربي ـ مثلا ـ بحجة ان البنك العربي يحول الاموال للارهابيين، على البنوك مواجهته وليس الركوع للابتزاز فشعبنا يختنق والوضع اصبح غاية في الصعوبة وعلى حافة انفجار الجياع.
ودعا عبد الحميد شومان رئيس مجلس ادارة البنك العربي، ومنيب المصري وصبيح المصري وغيرهم من اعضاء مجلس ادارة البنك العربي بمن فيهم ورثة رفيق الحريري الى الارتقاء الى مستوى هذه المؤسسة المصرفية الفلسطينية العريقة التي دفعت لكل فلسطين بعد النكبة ما له من مال لديها .
كما طالب بنك القاهرة عمان بان يكون وفيا للشعب الفلسطيني الذي تعامل معه طوال سنوات الاحتلال ولم يكن المواطنون يتقاضون ارباحا على ارصدتهم لدى البنك.
اين العراقة والاصالة واين هي الاعراف المصرفية ؟
هل تحولت المصارف الى ضحايا ارهاب اسرائيل والغرب؟
ثورة الجياع قادمة وعلى البنوك ان تجد مخرجا قبل فوات الاوان.
اتهم بسام ابو شريف البنوك العاملة في فلسطين بالخروج عن التقاليد المصرفية والخضوع لارهاب الدول التي تسعى لخنق الشعب الفلسطيني.
وقال: ان حصار اسرائيل للشعب الفلسطيني ماليا هي عملية قرصنة لصوصية مخالفة لكل الاتفاقات والاعراف، واسرائيل لا تقيم اي اعتبار للقوانين الدولية والاتفاقات والمعاهدات لانها تشعر بان الغرب سيقف معها راغبا او مبتزا لاضطهاد الشعب الفلسطيني.
لكن البنوك العاملة على ارض فلسطين والتي جنت وتجني ارباحا طائلة لا يحق لها ان تشارك اسرائيل والغرب في محاصرة الشعب الفلسطيني وخنقه ماليا.
وذكر بسام ابو شريف ان البنك العربي كان منذ عام 1964 البنك الذي اعتمدته"م. ت. ف" كونه البنك الفلسطيني الاول الذي انشأه المرحوم عبد الحميد شومان ليرفع من شأن الفلسطينيين والعرب. وان المرحوم عبد المجيد شومان كان رئيسا للصندوق القومي الفلسطيني .
كما ذكر بان بنك القاهرة عمان جنى ارباحا طائلة من عمله في فلسطين المحتلة منذ الستينات.
ودعا بسام ابو شريف هذه المصارف الى احترام القوانين واحترام نفسها والا تخضع للابتزاز اذ ان كل الاتهامات التي تكال من قبل الاعداء هي محاولة رخيصة للابتزاز ولا بد من مواجهة ذلك استنادا للقانون والمعاهدات. فاذا قام يهودي امريكي برفع دعوى لدى المحاكم ضد البنك العربي ـ مثلا ـ بحجة ان البنك العربي يحول الاموال للارهابيين، على البنوك مواجهته وليس الركوع للابتزاز فشعبنا يختنق والوضع اصبح غاية في الصعوبة وعلى حافة انفجار الجياع.
ودعا عبد الحميد شومان رئيس مجلس ادارة البنك العربي، ومنيب المصري وصبيح المصري وغيرهم من اعضاء مجلس ادارة البنك العربي بمن فيهم ورثة رفيق الحريري الى الارتقاء الى مستوى هذه المؤسسة المصرفية الفلسطينية العريقة التي دفعت لكل فلسطين بعد النكبة ما له من مال لديها .
كما طالب بنك القاهرة عمان بان يكون وفيا للشعب الفلسطيني الذي تعامل معه طوال سنوات الاحتلال ولم يكن المواطنون يتقاضون ارباحا على ارصدتهم لدى البنك.
اين العراقة والاصالة واين هي الاعراف المصرفية ؟
هل تحولت المصارف الى ضحايا ارهاب اسرائيل والغرب؟
ثورة الجياع قادمة وعلى البنوك ان تجد مخرجا قبل فوات الاوان.

التعليقات