بوش لا يستبعد ضربة عسكرية لإيران و سائحة الفضاء الاولى.. ايرانية
غزة-دنيا الوطن
طالبت روسيا باخراج الجهود الدولية المبذولة لمعالجة ازمة الملف النووي الايراني من مجلس الأمن، والتركيز على حل عبر التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في باكو امس، ان بلاده تسعى الى انتاج وقود نووي «بكميات كبيرة»، منوها بفوائد ذلك بالنسبة الى «العالم الاسلامي» .
وفي وقت ابدى الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان اقتناعه بإمكان تجاوب ايران «في شكل اكبر» مع مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، جدد الرئيس جورج بوش التزام بلاده الدفاع عن امن اسرائيل التي تعتبر ان النشاطات النووية الايرانية تهدد وجودها، رافضاً استبعاد الخيار العسكري ضد طهران.
وقال بوش، في خطاب ألقاه في واشنطن في الذكرى المئوية لتأسيس اللجنة اليهودية - الاميركية التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، ان «التزام اميركا أمن اسرائيل قوي ودائم لا يتزعزع»، علماً ان الرئيس الايراني كان دعا الى «محو اسرائيل عن الخريطة».
وأكد بوش ان اميركا «ستواصل حشد العالم» في مواجهة «التهديدات الايرانية التي تزعزع استقرار المنطقة»، وذلك عبر «جبهة موحدة» تمنع طهران من امتلاك اسلحة نووية.
في غضون ذلك، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيز جهود المجتمع الدولي على فرض مجلس الأمن عقوبات على ايران، بعدما استند مشروع قرار قدمته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الى المجلس الاربعاء الماضي، الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة في حال فشل العقوبات.
وأكد لافروف ان إمكانات التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية «لم تستنفد»، علماً ان السفارة الايرانية في موسكو اكدت امس، قبول طهران مناقشة مبادرة روسيا لتخصيب اليورانيوم الايراني على اراضيها.
في نيويورك، اعلن انان ان «تردد» ايران في المفاوضات السابقة التي اجرتها مع الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) سببه اقتناعها بعدم قدرة الثلاثي على «حسم القرارات من دون اخذ رأي الولايات المتحدة»، العائق الذي يمكن ان تزيله مفاوضات اميركية - ايرانية مباشرة.
وعلى هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في العاصمة الاذرية، تحدى الرئيس الايراني «الطغاة الصغار»، مؤكداً تمسك بلاده ببرنامجها، وصولاً الى انتاج وقود نووي «بكميات كبيرة». وأشاد بـ «فوائد» هذا البرنامج و «منافعه» بالنسبة الى طهران و»العالم الاسلامي»، مؤكداً ان التقدم العلمي لبلاده يمثل «انجازاً كبيراً» للمنطقة و «يخدم السلام من دون تهديد أي بلد».
ورأى نجاد ان المنظمات الدولية فقدت دورها الرئيس بتأثير دول عظمى «تعتمد سياسة الكيل بمكيالين ودعم الاحتلال».
في باريس، اكدت وزارة الخارجية ان الوزيرة الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي، سيبحثان الازمة الايرانية خلال عشاء عمل في نيويورك الثلثاء المقبل، على هامش مداولات مجلس الامن.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية ان «هذا العشاء يتيح التطرق ايضاً الى الوضع في الشرق الاوسط، خصوصاً لبنان، والعلاقات مع السلطة الفلسطينية، اضافة الى افريقيا والوضع في دارفور خصوصاً». ويلتقي وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن زائد المانيا في نيويورك الاثنين، على عشاء عمل مخصص للتداول في الملف الايراني.
سائحة الفضاء الاولى... ايرانية
على صعيد آخر، اعلنت وكالة «روسكوزموس» الفضائية الروسية ان الاميركية - الايرانية الاصل آنوش انصاري مرشحة للقيام برحلة «سياحية» على متن مكوك روسي في خريف العام المقبل، لتكون اول امرأة تقوم برحلة «سياحية» الى الفضاء.
طالبت روسيا باخراج الجهود الدولية المبذولة لمعالجة ازمة الملف النووي الايراني من مجلس الأمن، والتركيز على حل عبر التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في باكو امس، ان بلاده تسعى الى انتاج وقود نووي «بكميات كبيرة»، منوها بفوائد ذلك بالنسبة الى «العالم الاسلامي» .
وفي وقت ابدى الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان اقتناعه بإمكان تجاوب ايران «في شكل اكبر» مع مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، جدد الرئيس جورج بوش التزام بلاده الدفاع عن امن اسرائيل التي تعتبر ان النشاطات النووية الايرانية تهدد وجودها، رافضاً استبعاد الخيار العسكري ضد طهران.
وقال بوش، في خطاب ألقاه في واشنطن في الذكرى المئوية لتأسيس اللجنة اليهودية - الاميركية التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، ان «التزام اميركا أمن اسرائيل قوي ودائم لا يتزعزع»، علماً ان الرئيس الايراني كان دعا الى «محو اسرائيل عن الخريطة».
وأكد بوش ان اميركا «ستواصل حشد العالم» في مواجهة «التهديدات الايرانية التي تزعزع استقرار المنطقة»، وذلك عبر «جبهة موحدة» تمنع طهران من امتلاك اسلحة نووية.
في غضون ذلك، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيز جهود المجتمع الدولي على فرض مجلس الأمن عقوبات على ايران، بعدما استند مشروع قرار قدمته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الى المجلس الاربعاء الماضي، الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة في حال فشل العقوبات.
وأكد لافروف ان إمكانات التعاون بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية «لم تستنفد»، علماً ان السفارة الايرانية في موسكو اكدت امس، قبول طهران مناقشة مبادرة روسيا لتخصيب اليورانيوم الايراني على اراضيها.
في نيويورك، اعلن انان ان «تردد» ايران في المفاوضات السابقة التي اجرتها مع الترويكا الاوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) سببه اقتناعها بعدم قدرة الثلاثي على «حسم القرارات من دون اخذ رأي الولايات المتحدة»، العائق الذي يمكن ان تزيله مفاوضات اميركية - ايرانية مباشرة.
وعلى هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي في العاصمة الاذرية، تحدى الرئيس الايراني «الطغاة الصغار»، مؤكداً تمسك بلاده ببرنامجها، وصولاً الى انتاج وقود نووي «بكميات كبيرة». وأشاد بـ «فوائد» هذا البرنامج و «منافعه» بالنسبة الى طهران و»العالم الاسلامي»، مؤكداً ان التقدم العلمي لبلاده يمثل «انجازاً كبيراً» للمنطقة و «يخدم السلام من دون تهديد أي بلد».
ورأى نجاد ان المنظمات الدولية فقدت دورها الرئيس بتأثير دول عظمى «تعتمد سياسة الكيل بمكيالين ودعم الاحتلال».
في باريس، اكدت وزارة الخارجية ان الوزيرة الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي، سيبحثان الازمة الايرانية خلال عشاء عمل في نيويورك الثلثاء المقبل، على هامش مداولات مجلس الامن.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية ان «هذا العشاء يتيح التطرق ايضاً الى الوضع في الشرق الاوسط، خصوصاً لبنان، والعلاقات مع السلطة الفلسطينية، اضافة الى افريقيا والوضع في دارفور خصوصاً». ويلتقي وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن زائد المانيا في نيويورك الاثنين، على عشاء عمل مخصص للتداول في الملف الايراني.
سائحة الفضاء الاولى... ايرانية
على صعيد آخر، اعلنت وكالة «روسكوزموس» الفضائية الروسية ان الاميركية - الايرانية الاصل آنوش انصاري مرشحة للقيام برحلة «سياحية» على متن مكوك روسي في خريف العام المقبل، لتكون اول امرأة تقوم برحلة «سياحية» الى الفضاء.

التعليقات