احمد عبد الرحمن: فتح قد تلجأ الى استفتاء شعبي حول تنظيم انتخابات مبكرة
غزة-دنيا الوطن
أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن لـ القدس العربي امس بان حركته والقوي الفاعلة في المجتمع الفلسطيني ستلجأ الي الشارع الفلسطيني لاجراء انتخابات رئاسة وتشريعية مبكرة اذا ما فشل الحوار الوطني المرتقب في الـ20 من الشهر الجاري في الوصول الي ارضية مشتركة بين جميع الفلسطينيين للخروج من الازمة التي تعيشها الحكومة الفلسطينية سواء علي صعيد وقف المساعدات الخارجية او العزلة الدولية التي فرضت عليها.
واضاف عبد الرحمن بان الرأي العام الفلسطيني ليس غالبية صامتة بل هو رأي عام فاعل، وعلي مدي التاريخ لعب دورا هاما في تغيير التوجهات السياسية للكثير من الفصائل الفلسطينية ، وذلك في اشارة الي مقدرة الشارع الفلسطيني علي اجبار حماس لتغيير مواقفها وتوجهاتها.
وشدد عبد الرحمن علي اهمية اللجوء للمواطنين الفلسطينيين قائلا الرأي العام هو احد الوسائل الديمقراطية التي سنلجأ اليها لانقاذ الاوضاع الفلسطينية.
واضاف عبد الرحمن اذا استعصي الحوار الوطني الذي سيعقد في الـ20 من الشهر الجاري فان فتح قد تلجأ الي استفتاء شعبي حول تنظيم انتخابات مبكرة .
وعبرت مصادر مقربة من الحوار الوطني لـ القدس العربي عن خشيتها من فشل الحوار في ظل مساعي بعض قيادات حماس لنقل الحوار الي سورية ومصر بهدف مشاركة قادة الحركة في الخارج.
ومن جهته عبر عبد الرحمن عن أمله في نجاح الحوار الوطني الذي سيبحث ازمة الحكومة الفلسطينية والسبل الكفيلة للخروج من الازمة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل قطع المساعدات الخارجية والعزلة الدولية.
وقال عبد الرحمن لا اعتقد ان الحوار الوطني قذ يصل الي طريق مسدود، يجب انتظار هذا الحوار .
وكان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي أكد ان الحركة جاهزة لانتخابات مبكرة تشمل المجلس التشريعي والرئاسة حتي يتم ترتيب الوضع الفلسطيني بشكل أفضل مما هو عليه. واضاف الأحمد قائلا أننا جاهزون لانتخابات مبكرة شاملة تشريعية ورئاسية معا حتي يتم ترتيب الوضع بشكل أفضل مما هو الان .
من جهتها أكدت حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني امس أن الفلسطينيين في حاجة إلي حكومة ائتلاف وطني أو حكومة طوارئ تستطيع أن تتخذ مبادرات سياسية وتغير في لغة الخطاب الدارج لان التعامل مع العالم الخارجي يجب أن يجري بمفهوم قبول الشرعية الدولية.
واضافت: لابد من الاعداد جيدا لاجراء حوار وطني واضح وصريح داخل البيت الفلسطيني حتي يمكن فك الحصار القائم والحصول علي الدعم السياسي والاقتصادي والقانوني وإعادة بناء مؤسسات الدولة والقيام بالاصلاحات التي تقودنا إلي تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الانفلات الامني.
ومن جهة اخري أكد أحمد عبد الرحمن امس أن اللقاء المتوقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية سيكون اليوم الجمعة في مقر الرئاسة بمدينة غزة في قطاع غزة.
وقال عبد الرحمن ان اللقاء بين عباس وهنية هو أمر روتيني حيث ستطرح القضايا الوطنية كافة و ليس موضوعا واحدا.
وأوضح أن من بين الموضوعات التي ستطرح في اللقاء موضوع الحوار الوطني لانه الان يجري البحث عن حلول لهذا المأزق الذي يتفاقم يوما بعد يوم في السلطة الفلسطينية ولدي الشعب الفلسطيني وموضوع عدم حصول الموظفين علي الرواتب وتوقف دول مانحة عن تقديم مساعدات وتوقف كافة المشاريع. وأشار عبد الرحمن إلي أن الاوضاع كلها صعبة من كل جانب والاستيطان وحركة اولمرت لتمزيق الاراضي الفلسطينية وفرض حل أحادي واستكمال الجدار كلها مواضيع معني فيها الرئيس عباس لبحثها في اللقاء إضافة إلي بعض الموضوعات الداخلية التي كنا نود أن لا تكون مطروحة مثل قرار وزير الداخلية بتشكيل قوة أمنية خاصة .
ونوه عبد الرحمن إلي أن قرار تشكيل هذه القوة الامنية الخاصة هو خارج القانون وخارج الدستور وخارج الانظمة ولا يمكن أن يكون هناك قوة أمنية إلا ضمن القوي الامنية الثلاث الامن الوطني والمخابرات والشرطة.
أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن لـ القدس العربي امس بان حركته والقوي الفاعلة في المجتمع الفلسطيني ستلجأ الي الشارع الفلسطيني لاجراء انتخابات رئاسة وتشريعية مبكرة اذا ما فشل الحوار الوطني المرتقب في الـ20 من الشهر الجاري في الوصول الي ارضية مشتركة بين جميع الفلسطينيين للخروج من الازمة التي تعيشها الحكومة الفلسطينية سواء علي صعيد وقف المساعدات الخارجية او العزلة الدولية التي فرضت عليها.
واضاف عبد الرحمن بان الرأي العام الفلسطيني ليس غالبية صامتة بل هو رأي عام فاعل، وعلي مدي التاريخ لعب دورا هاما في تغيير التوجهات السياسية للكثير من الفصائل الفلسطينية ، وذلك في اشارة الي مقدرة الشارع الفلسطيني علي اجبار حماس لتغيير مواقفها وتوجهاتها.
وشدد عبد الرحمن علي اهمية اللجوء للمواطنين الفلسطينيين قائلا الرأي العام هو احد الوسائل الديمقراطية التي سنلجأ اليها لانقاذ الاوضاع الفلسطينية.
واضاف عبد الرحمن اذا استعصي الحوار الوطني الذي سيعقد في الـ20 من الشهر الجاري فان فتح قد تلجأ الي استفتاء شعبي حول تنظيم انتخابات مبكرة .
وعبرت مصادر مقربة من الحوار الوطني لـ القدس العربي عن خشيتها من فشل الحوار في ظل مساعي بعض قيادات حماس لنقل الحوار الي سورية ومصر بهدف مشاركة قادة الحركة في الخارج.
ومن جهته عبر عبد الرحمن عن أمله في نجاح الحوار الوطني الذي سيبحث ازمة الحكومة الفلسطينية والسبل الكفيلة للخروج من الازمة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل قطع المساعدات الخارجية والعزلة الدولية.
وقال عبد الرحمن لا اعتقد ان الحوار الوطني قذ يصل الي طريق مسدود، يجب انتظار هذا الحوار .
وكان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي أكد ان الحركة جاهزة لانتخابات مبكرة تشمل المجلس التشريعي والرئاسة حتي يتم ترتيب الوضع الفلسطيني بشكل أفضل مما هو عليه. واضاف الأحمد قائلا أننا جاهزون لانتخابات مبكرة شاملة تشريعية ورئاسية معا حتي يتم ترتيب الوضع بشكل أفضل مما هو الان .
من جهتها أكدت حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني امس أن الفلسطينيين في حاجة إلي حكومة ائتلاف وطني أو حكومة طوارئ تستطيع أن تتخذ مبادرات سياسية وتغير في لغة الخطاب الدارج لان التعامل مع العالم الخارجي يجب أن يجري بمفهوم قبول الشرعية الدولية.
واضافت: لابد من الاعداد جيدا لاجراء حوار وطني واضح وصريح داخل البيت الفلسطيني حتي يمكن فك الحصار القائم والحصول علي الدعم السياسي والاقتصادي والقانوني وإعادة بناء مؤسسات الدولة والقيام بالاصلاحات التي تقودنا إلي تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الانفلات الامني.
ومن جهة اخري أكد أحمد عبد الرحمن امس أن اللقاء المتوقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية سيكون اليوم الجمعة في مقر الرئاسة بمدينة غزة في قطاع غزة.
وقال عبد الرحمن ان اللقاء بين عباس وهنية هو أمر روتيني حيث ستطرح القضايا الوطنية كافة و ليس موضوعا واحدا.
وأوضح أن من بين الموضوعات التي ستطرح في اللقاء موضوع الحوار الوطني لانه الان يجري البحث عن حلول لهذا المأزق الذي يتفاقم يوما بعد يوم في السلطة الفلسطينية ولدي الشعب الفلسطيني وموضوع عدم حصول الموظفين علي الرواتب وتوقف دول مانحة عن تقديم مساعدات وتوقف كافة المشاريع. وأشار عبد الرحمن إلي أن الاوضاع كلها صعبة من كل جانب والاستيطان وحركة اولمرت لتمزيق الاراضي الفلسطينية وفرض حل أحادي واستكمال الجدار كلها مواضيع معني فيها الرئيس عباس لبحثها في اللقاء إضافة إلي بعض الموضوعات الداخلية التي كنا نود أن لا تكون مطروحة مثل قرار وزير الداخلية بتشكيل قوة أمنية خاصة .
ونوه عبد الرحمن إلي أن قرار تشكيل هذه القوة الامنية الخاصة هو خارج القانون وخارج الدستور وخارج الانظمة ولا يمكن أن يكون هناك قوة أمنية إلا ضمن القوي الامنية الثلاث الامن الوطني والمخابرات والشرطة.

التعليقات