متحدث باسم الجيش الأميركي : الزرقاوي دخل إلى منطقة بغداد
غزة-دنيا الوطن
اعلن المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق الجنرال ريك لينتش في تصريح صحافي امس ان زعيم «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» الاردني ابو مصعب الزرقاوي «موجود في بغداد او في ضواحيها القريبة». واكد الجنرال الاميركي «ان تركيز الزرقاوي ينصب على بغداد وضواحيها، ونحن نركز على الزرقاوي. نعتقد انه موجود في مكان ما بين بغداد وضواحيها القريبة».
واضاف لينتش انه خلال مداهمات في اليوسفية التي تقع جنوب بغداد عثرت القوات الاميركية على نسخة تسجيل الفيديو للزرقاوي الذي بث الشهر الماضي. وقال لينتش «زرقاوي يقترب من بغداد ونحن نقترب منه» وتابع ان «تركيز الزرقاوي يبدو على اليوسفية وبغداد ونعتقد انه موجود في هذه المنطقة».
وقال لينتش «ان قوات التحالف نفذت خمس هجمات في بلدة اليوسفية وعثرت على كمية كبيرة من الوثائق ونسخة بدون مونتاج لتسجيل الفيديو للزرقاوي الذي بث على الانترنت». واضاف «انها مسألة وقت قبل ان يتم القبض عليه» مؤكدا انه يستند في اقواله إلى وثائق ضبطت اخيرا خلال العمليات في اليوسفية وضواحيها التي قتل خلالها 31 مقاتلا اجنبيا منذ الثامن من ابريل (نيسان) ـ بحسب الجيش الاميركي.
وبث الجيش الاميركي امس لقطات من هذا الشريط ظهر فيه الزرقاوي وهو يجد صعوبة في تحديد موقع الزناد على رشاشه وأحد معاونيه وهو يحرق يده اثناء مسك الرشاش من فوهته بعد ان اطلق منه الزرقاوي النار. وتابع الجنرال الاميركي ان «عرض هذا الشريط دليل على يأس الزرقاوي الذي سيهزم هزيمة نكراء في العراق مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. كان يريد منع انتخابات يناير (كانون الثاني) 2005 واستفتاء اكتوبر (تشرين الاول) 2005 وانتخابات ديسمبر (كانون الاول) 2005، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل».
وبحسب الجيش الاميركي، اعتقل او قتل 161 عنصرا كبيرا في القاعدة منذ يناير (كانون الثاني) 2005، بينهم ثمانية اعضاء من كبار مساعدي الزرقاوي و57 مسؤولا اقليميا. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فانه خلال العمليات التي نفذت الشهر الماضي، كشفت وثيقة قدمها الجيش الاميركي، على انها تلخص استراتيجية القاعدة في بغداد، الاولوية في شن هجمات ضد الشيعة. وجاء في الوثيقة التي ترجمها الجيش الاميركي ووزعها على الصحافيين ان «خسائر القوات الاميركية في بغداد لا تستحق الذكر مقارنة بالخسائر في غرب البلاد والمحافظات الاخرى».
وتابع النص «بالتالي الاولوية هي (للهجمات ضد) الشيعة والحراس وقوات الأمن. علينا طرد السكان الشيعة مع مصالحهم التجارية من مناطقنا». وفي الوقت نفسه «خفض الهجمات في الاحياء السنية لتخفيف الضغط عن السنة والقضاء على الجواسيس والشيعة».
اعلن المتحدث باسم الجيش الاميركي في العراق الجنرال ريك لينتش في تصريح صحافي امس ان زعيم «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» الاردني ابو مصعب الزرقاوي «موجود في بغداد او في ضواحيها القريبة». واكد الجنرال الاميركي «ان تركيز الزرقاوي ينصب على بغداد وضواحيها، ونحن نركز على الزرقاوي. نعتقد انه موجود في مكان ما بين بغداد وضواحيها القريبة».
واضاف لينتش انه خلال مداهمات في اليوسفية التي تقع جنوب بغداد عثرت القوات الاميركية على نسخة تسجيل الفيديو للزرقاوي الذي بث الشهر الماضي. وقال لينتش «زرقاوي يقترب من بغداد ونحن نقترب منه» وتابع ان «تركيز الزرقاوي يبدو على اليوسفية وبغداد ونعتقد انه موجود في هذه المنطقة».
وقال لينتش «ان قوات التحالف نفذت خمس هجمات في بلدة اليوسفية وعثرت على كمية كبيرة من الوثائق ونسخة بدون مونتاج لتسجيل الفيديو للزرقاوي الذي بث على الانترنت». واضاف «انها مسألة وقت قبل ان يتم القبض عليه» مؤكدا انه يستند في اقواله إلى وثائق ضبطت اخيرا خلال العمليات في اليوسفية وضواحيها التي قتل خلالها 31 مقاتلا اجنبيا منذ الثامن من ابريل (نيسان) ـ بحسب الجيش الاميركي.
وبث الجيش الاميركي امس لقطات من هذا الشريط ظهر فيه الزرقاوي وهو يجد صعوبة في تحديد موقع الزناد على رشاشه وأحد معاونيه وهو يحرق يده اثناء مسك الرشاش من فوهته بعد ان اطلق منه الزرقاوي النار. وتابع الجنرال الاميركي ان «عرض هذا الشريط دليل على يأس الزرقاوي الذي سيهزم هزيمة نكراء في العراق مع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. كان يريد منع انتخابات يناير (كانون الثاني) 2005 واستفتاء اكتوبر (تشرين الاول) 2005 وانتخابات ديسمبر (كانون الاول) 2005، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل».
وبحسب الجيش الاميركي، اعتقل او قتل 161 عنصرا كبيرا في القاعدة منذ يناير (كانون الثاني) 2005، بينهم ثمانية اعضاء من كبار مساعدي الزرقاوي و57 مسؤولا اقليميا. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فانه خلال العمليات التي نفذت الشهر الماضي، كشفت وثيقة قدمها الجيش الاميركي، على انها تلخص استراتيجية القاعدة في بغداد، الاولوية في شن هجمات ضد الشيعة. وجاء في الوثيقة التي ترجمها الجيش الاميركي ووزعها على الصحافيين ان «خسائر القوات الاميركية في بغداد لا تستحق الذكر مقارنة بالخسائر في غرب البلاد والمحافظات الاخرى».
وتابع النص «بالتالي الاولوية هي (للهجمات ضد) الشيعة والحراس وقوات الأمن. علينا طرد السكان الشيعة مع مصالحهم التجارية من مناطقنا». وفي الوقت نفسه «خفض الهجمات في الاحياء السنية لتخفيف الضغط عن السنة والقضاء على الجواسيس والشيعة».

التعليقات