تأجيل لقاء عباس- هنية إلى غد الجمعة

غزة-دنيا الوطن

من المتوقع أن يلتقي مساء غد الجمعة في مقر الرئاسة بمدينة غزة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" برئيس الوزراء "اسماعيل هنية" وذلك في خطوة تأتي من تخفيف حدة الاحتقان الداخلي وبحث التطورات السياسية على الصعيد الفلسطيني وأهمها مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عباس.

وقال "أحمد عبد الرحمن" الناطق باسم حركة "فتح" اليوم الخميس في تصريحات لإذاعة صوت القدس المحلية بأن لقاء الرئيس عباس برئيس الوزراء هنية والذي من المتوقع أن يحضره عدد من الوزراء قد تأجل إلى يوم غد الجمعة، مشيراً إلي أن اللقاء هو أمر روتيني وستطرح خلاله كافة القضايا الوطنية على الصعيد الفلسطيني الداخلي والخارجي.

وحول ما إذا كان موضوع الحوار الوطني والقضايا التي ستثار في لقاء الرئيس عباس وهنية، قال "عبد الرحمن": "من بين الموضوعات موضوع الحوار الوطني لأنه الآن يجري البحث عن حلول لهذا المأزق الذي يتفاقم يوما بعد يوم في السلطة الوطنية ولدى الشعب الفلسطيني وعدم حصول رواتب وتوقف دول مانحة عن تقديم مساعدات، وتوقف كافة المشاريع واستقالة ولفنسون والأوضاع كلها صعبة منكل جانب والاستيطان و حركة اولمرت لتمزيق الأراضي الفلسطينية، وفرض حل أحادي الجانب واستكمال الجدار كلها مواضيع معني فيها الرئيس وسيبحثها أيضا مع رئيس الحكومة ومع الوزراء".

وأضاف "إضافة إلى بعض الموضوعات الداخلية التي كنا نود أن لا تكون مطروحة مثل قرار وزير الداخلية بتشكيل قوة أمنية خارج القانون وخارجا لدستور وخارجا لأنظمة لا يمكن أن يكون هناك قوة أمنية إلا ضمن القوى الأمنية الثلاث والأصح هو أن يتولى المجلس التشريعي تشريع قانون أو نظام جديد لدمج كافة الأذرع العسكرية في الأجهزة الثلاثة الشرعية المعروفة لأنه لا يمكن أن يظل الوضع هكذا كما هو، كل فصيل يشكل له قوة أمنية ثم يلبسها لباس الشرعية هذا أمر خطير جدا".

وتابع يقول "كذلك هناك جملة التصريحات المؤذية التي تطاولت على الرئيس الذي يعطيه الدستور والقانون الأساسي الحماية بمعنى عدم التعرض لمكان الرئاسة، التصريحات التي صدرت من نزال يوم أمس يبدو انه لا يدرك أبعادها، هذه التصريحات تهش النظام والشرعية الفلسطينية إضافة إلى ما صدر قبل فترة من مشعل وغيره نريد عدم الخروج عن تقاليدنا الوطنية وهناك تقاليد وطنية لم يحدث من قبل انه تم صدور مواقف وتصريحات على هذا المستوى المتدني من التناول والبحث لا بد من الارتقاء إلى مستوى الوحدة الوطنية وحفظ النسيج الوطني وحفظ الإخوة بين الأطراف السياسية المتصارعة والمختلفة".

هذا وكان أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني "محمد عوض" قد كشف عن ترتيبات جدية للقاء الذي وصفه بالهام جداً، مشيرا إلى انه سيتناول كافة القضايا التي تشهدها الساحة الفلسطينية وعلى رأسها تحديد موعد لمؤتمر حوار وطني.

من جهته وصف الدكتور "صائب عريقات" كبير المفاوضين الفلسطينيين تصريحات " محمد نزال" عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" بأنها خطيرة وبأنها مماثلة لخطاب مشعل، قائلاً " إن هذه التصريحات يجب أن يدينها الجميع ويبتعد عنها هذه تصريحات تقود إلى الفتنة والى خلافات داخلية هذه تصريحات غير مسؤولة على الإطلاق وباعتقادي عندما يتهم إنسان آخر بعميل هذا التصريح بالقتل ! واستخدام العنف وجر إلى حرب أهلية".

وأضاف" هذه تصريحات يجب أن تكون مرفوضة من كل فلسطيني حريص على وطنه، لأنه هناك ما يحدث في هذا الإقليم من يسعى إلى عدم الاستقرار والى تدمير الشعب الفلسطيني ودفعه في اتجاه حروب أهلية طاحنة لضمان بقاء هذا النظام أو ذاك في المنطقة، المسائل جد خطيرة وواضحة ونحن نقول بصوت مرتفع للعالم اجمع نعم إن القدس تحت الاحتلال والقدس عاصمة دولة فلسطين هي أهم من كل العواصم العربية والإسلامية".

التعليقات