تيسير خالد يدعو لحوار وطني مسؤول بعيدا عن المناورات السياسيه

نابلس-دنيا الوطن
دعا تيسير خالد , عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه , عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين جميع القوى والهيئات والشخصيات الوطنيه والديمقراطيه والاسلاميه الى الترفع عن المناورات السياسيه في دعوات ومشاريع الحوار الوطني التي تتدفق دون انقطاع الى وسائل الاعلام دون ان يلمس الرأي العام الفلسطيني اي جديد على هذا الصعيد .

واكد ان من حق جميع القوى والهيئات والشخصيات الفلسطينيه ان تسهم في دفع عجله الحوار الى الامام من خلال الاقتراحات والاراء البناءه خاصة في هذه الظروف التي يمر بها النظام السياسي الفلسطيني سواء على صعيد منظمة التحرير الفلسطيني أم السلطه الفلسطينيه وفي ظروف الحصار والخنق الاقتصادي وتجفيف الموارد والعقوبات الجماعيه التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في الضفه الغربيه وقطاع غزه . غير ان تدافع وتزاحم المشاريع من شأنه ان يحد من فرص نجاح هذا الحوار وأمكانية التوصل الى قواسم سياسيه مشتركه نستطيع من خلالها مواجهة السياسه العدوانيه التوسعيه لحكومة اسرائيل ومشروع الحل احادي الجانب الذي تحاول فرضه على الشعب الفلسطيني بدعم وتأيد من الاداره الاميركيه , التي تقود حمله واسعة لفرض عقوبات جماعيه على الشعب الفلسطني باتت ابعادها واهدافها معروفه للجميع .

واضاف ان ما يحتاج اليه الشعب الفلسطيني ليس حوارا يدار بنظام الفيديو كونفرنس , لان مثل هذا الحوار يدخل في خانة المناورات السياسيه , التي تلحق الاذى والضرر بمصالح الشعب الفلسطيني وتزيد من حالة الارباك في الوضع الفلسطيني وتصب في طاحونة التراشق السياسي والاعلامي , الذي تحول بالنسبه لبعض القوى الى هدف قائم بذاته .

وذكر تيسير خالد في ختام حديثه بالخطوات الايجابيه الي انجزتها اللجنه التحضيريه لتفعيل وتطوير منظمه التحرير الفلسطينيه المنبثقه عن اللجنه التنفيذيه للمنظمه وتحديدا ورقة العمل التي تبلورت ملامحها الرئيسيه في الاجتماعات المكثفه التي عقدتها مؤخرا ودعا الرئيس محمود عباس - أبو مازن الى تقديم الدعم والاسناد لعمل هذه اللجنه لانجاز مهمتها حتى تصبح الطريق مفتوحه لاستئناف عمل اللجنه الوطنيه العليا لتفعيل وتطوير منظمه التحرير الفلسطينيه بشكل خاص والنظام السياسي الفلسطيني بشكل عام وصولا الى مشاركة جميع القوى في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينيه وفي حكومة أئتلاف وطني من خلال حوار جاد ومسؤول بعيدا عن المناورات السياسيه والتراشق السياسي في وسائل الاعلام ووفق الصيغه التي تم التوافق عليها في حوار القاهره في أذار 2005 بمشاركة اللجنه التنفيذيه للمنظمه والامناء العامين للقوى الوطنيه والديمقراطيه والاسلاميه ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعدد من الشخصيات المستقله باعتبار ذلك اقصر وانجع الطرق لترتيب اوضاع البيت الفلسطيني واصلاح اوضاع ومؤسسات النظام السياسي الفلسطيني وتوفير متطلبات الصمود الوطني في وجه سياسة الادارتين الاميركيه والاسرائيليه وما يترتب عليها من اخطار تهدد حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني .

التعليقات