احمد عبدالرحمن:نحذر حماس من استمرار المنطق الفئوي ومضاعفاته الخطيرة التي تصب في إذكاء نار الفتنة
غزة-دنيا الوطن
صرح الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن رداً على تصريحات السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في لقائه مع الجزيرة نت بما يلي:
لقد دأب السيد محمد نزال في الآونة الأخيرة على الإدلاء بتصريحات ومواقف ذات أبعاد خطيرة تمس بالوحدة الوطنية والأمن الاجتماعي والمصالح الوطنية العليا وتزكي نار الفتنة الداخلية استمرارا لتصريحات وخطب مماثلة يدلي بها كبار مسؤولي حماس وكأن التناقض الرئيسي قد انتقل إلى الداخل الفلسطيني.
وأضاف الناطق الرسمي وإذ نعبر عن استغرابنا واستهجاننا لاستمرار هذه المواقف التي تحاول تبرئة محاولات قادة حماس من المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الصعب الذي آل إليه وضعنا الفلسطيني بإسهام مباشر لسياساتهم ومواقفهم تلك ومحاولة إلقاء المسؤولية والاتهامات وترويج الأباطيل الزائفة بدل رؤية الواقع الفلسطيني على حقيقته و تحمل المسؤولية التي تقتضيها ظروف شعبنا البالغة الصعوبة بدل التهرب من حمل هذه المسؤوليات بأمانة وجدارة عبر توحيد الموقف والصفوف بدل هذه التصريحات التي تحمل حركة فتح الرئاسة المسؤولية عن الفشل الذي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية في الوقت الذي تتمسك فتح والرئاسة بالخيار الديمقراطي الذي أرست دعائمه وتسهر على حمايته وتطبيق القانون الأساسي وصولاً لدولة المؤسسات والقانون الحرة الديمقراطية التي يرعى مسيرتها وبناءها الأخ أبو مازن ان تصريحات نزال وغيره تتنكر لكل الجهود التي تبذلها الرئاسة لفك العزلة عن شعبنا وتوفير مقومات الصمود الحقيقية لهذا الشعب المناضل وكذلك حرص الاخ الرئيس على احترام صلاحيات الحكومة وتكريسها باعتبارها حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة.
إلا أن هناك إصرار من السيد نزال وبعض كبار مسؤولي حماس على اعتبار الحكومة أنها حكومة حماس وليس الشعب الفلسطيني فيتحدثون زوراً وبهتاناً عن مشاركة الرئاسة بإفشال الحكومة ويحاولون التهرب من عقد حوار وطني للتوافق على خطة طوارئ وطنية ويتذرعون بالمبررات الواهية حتى وصل بهم الحد إلى اعتبار موظفي السلطة والقطاع العام أنهم من حركة فتح وبالتالي ليس من مسؤوليتهم توفير مرتبات القطاع العام ضرباً بعرض الحائط بمسؤوليات الحكومة ليصبح من حقنا التساؤول إن كانت الحكومة بالمقابل حكومة الشعب الفلسطيني أم حكومة حماس ولا تتحمل المسؤولية تجاه غير أعضائها وجموع الشعب والمصالح الوطنية: فما هو مبرر وجودها إذن ؟
إننا نحذر من استمرار هذا المنطق الفئوي ومضاعفاته الخطيرة التي تصب في إذكاء نار الفتنة ونجدد الدعوة إلى ضرورة استبدال هذا الخطاب الذي يبرر العجز والفشل ويلحق الضرر بالقضية والمشروع الوطني ويلقي بتبعاتها على الآخرين.
نطالب حماس والحكومة بموقف يضع حداً لهذا التهافت والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية لنفكر معاً بالطرق الكفيلة بإنقاذ شعبنا وقضيتنا وحماية مؤسساتنا ومكتسباتنا التي أقيمت بتضحيات شعبنا وصموده عبر حوار وطني شامل يقدم برنامج الخلاص الوطني و حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية القادرة على اخراج شعبنا من هذا المأزق الخطير .
صرح الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن رداً على تصريحات السيد محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في لقائه مع الجزيرة نت بما يلي:
لقد دأب السيد محمد نزال في الآونة الأخيرة على الإدلاء بتصريحات ومواقف ذات أبعاد خطيرة تمس بالوحدة الوطنية والأمن الاجتماعي والمصالح الوطنية العليا وتزكي نار الفتنة الداخلية استمرارا لتصريحات وخطب مماثلة يدلي بها كبار مسؤولي حماس وكأن التناقض الرئيسي قد انتقل إلى الداخل الفلسطيني.
وأضاف الناطق الرسمي وإذ نعبر عن استغرابنا واستهجاننا لاستمرار هذه المواقف التي تحاول تبرئة محاولات قادة حماس من المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع الصعب الذي آل إليه وضعنا الفلسطيني بإسهام مباشر لسياساتهم ومواقفهم تلك ومحاولة إلقاء المسؤولية والاتهامات وترويج الأباطيل الزائفة بدل رؤية الواقع الفلسطيني على حقيقته و تحمل المسؤولية التي تقتضيها ظروف شعبنا البالغة الصعوبة بدل التهرب من حمل هذه المسؤوليات بأمانة وجدارة عبر توحيد الموقف والصفوف بدل هذه التصريحات التي تحمل حركة فتح الرئاسة المسؤولية عن الفشل الذي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية في الوقت الذي تتمسك فتح والرئاسة بالخيار الديمقراطي الذي أرست دعائمه وتسهر على حمايته وتطبيق القانون الأساسي وصولاً لدولة المؤسسات والقانون الحرة الديمقراطية التي يرعى مسيرتها وبناءها الأخ أبو مازن ان تصريحات نزال وغيره تتنكر لكل الجهود التي تبذلها الرئاسة لفك العزلة عن شعبنا وتوفير مقومات الصمود الحقيقية لهذا الشعب المناضل وكذلك حرص الاخ الرئيس على احترام صلاحيات الحكومة وتكريسها باعتبارها حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة.
إلا أن هناك إصرار من السيد نزال وبعض كبار مسؤولي حماس على اعتبار الحكومة أنها حكومة حماس وليس الشعب الفلسطيني فيتحدثون زوراً وبهتاناً عن مشاركة الرئاسة بإفشال الحكومة ويحاولون التهرب من عقد حوار وطني للتوافق على خطة طوارئ وطنية ويتذرعون بالمبررات الواهية حتى وصل بهم الحد إلى اعتبار موظفي السلطة والقطاع العام أنهم من حركة فتح وبالتالي ليس من مسؤوليتهم توفير مرتبات القطاع العام ضرباً بعرض الحائط بمسؤوليات الحكومة ليصبح من حقنا التساؤول إن كانت الحكومة بالمقابل حكومة الشعب الفلسطيني أم حكومة حماس ولا تتحمل المسؤولية تجاه غير أعضائها وجموع الشعب والمصالح الوطنية: فما هو مبرر وجودها إذن ؟
إننا نحذر من استمرار هذا المنطق الفئوي ومضاعفاته الخطيرة التي تصب في إذكاء نار الفتنة ونجدد الدعوة إلى ضرورة استبدال هذا الخطاب الذي يبرر العجز والفشل ويلحق الضرر بالقضية والمشروع الوطني ويلقي بتبعاتها على الآخرين.
نطالب حماس والحكومة بموقف يضع حداً لهذا التهافت والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية لنفكر معاً بالطرق الكفيلة بإنقاذ شعبنا وقضيتنا وحماية مؤسساتنا ومكتسباتنا التي أقيمت بتضحيات شعبنا وصموده عبر حوار وطني شامل يقدم برنامج الخلاص الوطني و حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية القادرة على اخراج شعبنا من هذا المأزق الخطير .

التعليقات