شعث: اعتراف حماس بمنظمة التحرير سيعفيها من الاعتراف بإسرائيل
غزة-دنيا الوطن
طالب نبيل شعث عضو المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح الحكومة الحالية الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وميثاقها والاتفاقات التي وقعتها وقال: "إن اعتراف الحكومة بمنظمة التحرير سيعفيها من الاعتراف المباشر باسرائيل، وغيرها من المبادرات لأن المنظمة قبلت المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية، ولديها اعتراف دولي من معظم دول العالم وتعترف باسرائيل".
وقال شعث:" عندما وصلت حماس إلى السلطة برز هناك متغيرات هامة الأول: هو انصياع الاتحاد الأوروبي الكامل لما تريده إسرائيل وقيامها بمنع المعونات للشعب الفلسطيني والتي تصل إلى 50 % من مجمل المعونات التي تتلقاها السلطة والثاني: هو انصياع بنوك العالم للضغوط الأمريكية في منع تحويل أي أموال للسلطة الفلسطينية والمتغير".
وحول تردي الأوضاع الداخلية قال:" لن ينجح احد في دفع الشعب الفلسطيني إلى الاقتتال الداخلي، مشيرا إلى أن الذي يجري في الشارع الفلسطيني حاليا يعود إلى عدة أسباب أولا مفاجأة فوز حماس وهذا ولد مرارة لدى الفتحاوية وثقة زائدة عند الحمساويين".
إضافة إلى تشكيل الحكومة بمفردهم ورفضهم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهذا الانفراد من قبل حماس بالسلطة نتج عنه مشاكل عديدة أولاها مع الرئاسة.
وقال:" إن النظام السياسي الفلسطيني كان فى يوم من الايام نظاما رئاسيا لكن الامريكان فرضوا علينا استحداث منصب رئيس الوزراء أبان حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات وبالتالي توزعت الصلاحيات بين الرئاسة ومجلس الوزراء، وأصبح النظام أقرب إلى النظام الفرنسي".
وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس ليست هي الحكم بل هي جزء من الحكم وبالتالي إذا كانت الحكومة من حزب ورئيس الحكومة من حزب آخر فلابد من الجلوس لعقد اتفاق مشترك من خلال الحوار مع القوى الأخرى خاصة فتح التي مازالت قوة سياسية هامة مثلما كانت حماس قوة هامة وهي في المعارضة للاتفاق على برنامج وقواسم مشتركة لكي تكون اللغة تجاه العالم الخارجي موحدة.
طالب نبيل شعث عضو المجلس التشريعي والمجلس الثوري لحركة فتح الحكومة الحالية الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية وميثاقها والاتفاقات التي وقعتها وقال: "إن اعتراف الحكومة بمنظمة التحرير سيعفيها من الاعتراف المباشر باسرائيل، وغيرها من المبادرات لأن المنظمة قبلت المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية، ولديها اعتراف دولي من معظم دول العالم وتعترف باسرائيل".
وقال شعث:" عندما وصلت حماس إلى السلطة برز هناك متغيرات هامة الأول: هو انصياع الاتحاد الأوروبي الكامل لما تريده إسرائيل وقيامها بمنع المعونات للشعب الفلسطيني والتي تصل إلى 50 % من مجمل المعونات التي تتلقاها السلطة والثاني: هو انصياع بنوك العالم للضغوط الأمريكية في منع تحويل أي أموال للسلطة الفلسطينية والمتغير".
وحول تردي الأوضاع الداخلية قال:" لن ينجح احد في دفع الشعب الفلسطيني إلى الاقتتال الداخلي، مشيرا إلى أن الذي يجري في الشارع الفلسطيني حاليا يعود إلى عدة أسباب أولا مفاجأة فوز حماس وهذا ولد مرارة لدى الفتحاوية وثقة زائدة عند الحمساويين".
إضافة إلى تشكيل الحكومة بمفردهم ورفضهم الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهذا الانفراد من قبل حماس بالسلطة نتج عنه مشاكل عديدة أولاها مع الرئاسة.
وقال:" إن النظام السياسي الفلسطيني كان فى يوم من الايام نظاما رئاسيا لكن الامريكان فرضوا علينا استحداث منصب رئيس الوزراء أبان حكم الرئيس الراحل ياسر عرفات وبالتالي توزعت الصلاحيات بين الرئاسة ومجلس الوزراء، وأصبح النظام أقرب إلى النظام الفرنسي".
وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس ليست هي الحكم بل هي جزء من الحكم وبالتالي إذا كانت الحكومة من حزب ورئيس الحكومة من حزب آخر فلابد من الجلوس لعقد اتفاق مشترك من خلال الحوار مع القوى الأخرى خاصة فتح التي مازالت قوة سياسية هامة مثلما كانت حماس قوة هامة وهي في المعارضة للاتفاق على برنامج وقواسم مشتركة لكي تكون اللغة تجاه العالم الخارجي موحدة.

التعليقات