الإنجيليون الجدد يستهدفون سرا سكان الصحراء الجزائرية بالتنصير
غزة-دنيا الوطن
استقبلت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية مؤخرا عدة وفود دبلوماسية خصوصا عقب سن قانون منع التنصير في الجزائر، حيث زار سفراء البرتغال وإيران و الولايات المتحدة ، وكذا وزير ألماني مقر الوزارة واجتمعوا مع مسؤوليها بداية من الوزير بو عبد الله غلام الله.
لكن زيارة السفير الأمريكي السابق " ريتشارد إيردمان " صنعت الاستثناء عندما أبدى " تحفظاته "على قانون منع التنصير الأخير، وتأتي أهمية القضية في كون السفير الأمريكي قام بزيارته تلك قبل انتقاله بأيام قليلة إلى بلده عقب انتهاء عهدته الدبلوماسية الشهر الماضي، وطرح إيردمان تساؤلات عن " خلفيات " قانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر الصادر حديثا بعد استفحال ظاهرة التنصير بشكل لافت للانتباه في عدد من مناطق الجزائر.
وحصلت "العربية نت "على معلومات تقول إن السفير الأمريكي نقل إلى وزير الشئون الدينية الجزائري بوعبدالله غلام الله "انشغال بلاده من تحرك الجزائر فيما يخص ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ، في وقت يشهد العالم صداما بسبب الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم ".
في الوقت نفسه ، أفادت معلومات موثوقة المصدر أن " الإنجليين الجدد " الذين يعتنقون أفكارا سياسية تحاول الجمع بين ايجابيات اليهودية والمسيحية و ينتشرون بشكل مكثف في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأوا في عمل تنصيري منظم لكنه سري بالجزائر، و على عكس الشائع من أن التنصير ينتشر في منطقة القبائل، فإن المنصرين الجدد وضعوا سكان الصحراء الجزائرية هدفا لهم، حيث لاحظوا أنهم يعانون من تدهور الأوضاع الاجتماعية.
وتعليقا على هذه الأنباء ، قال مستشار وزير الشؤون الدينية عبد الله طمين للعربية .نت إن الوزارة تشهد منذ مدة قدوم العديد من الدبلوماسيين في إطار " دعم حوار الحضارات "، مؤكدا أن استعراض مسألة سن الدولة لقانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين و البالغ عددهم في الجزائر 10 آلاف، كان بصفة عابرة وليست مركزة مثلما تحدثت عنه الصحافة الجزائرية .
وفيما يتعلق بزيارة السفير الأمريكي السابق قبل مغادرته الجزائر، اعترف أن السفير إيردمان استفسر عن خلفيات القانون الأخير، لكنه نفى أن تكون للسفير تحفظات ، وقال مستشار الوزير إن السفير الأمريكي فهم أن" القانون الصادر حديثا الهدف منه الحفاظ على النظام العام وسيادة الدولة الجزائرية و لا علاقة له بتقليص ممارسة الشعائر لغير المسلمين " ، وأكد مستشار وزير الشؤون الدينية من جهة أخرى أن كلا من الكنيسة الإنجليكانية والبروستانتية والكاثوليكية تبرؤا من حملات التنصير في الجزائر .
على صعيد آخر، سجلت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية بشكل رسمي حالتي ارتداد عن الدين الإسلامي فقط بولايتي بجاية و سيدي بلعباس ، مع العلم أن أحدهما تراجع عن قراره وتوجه لمسجد بلدته وطلب من الإمام أن يفتي له بالرجوع إلى دينه الأول ، لأنه لم يتمسح بقناعة و إنما لظروف اجتماعية قاهرة ، حسب ما أكده السيد عبد الله طمين.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الشؤون الجزائرية قد أسست لجنة وزارية مختلطة تضم ممثلين عن وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والعدل مهمتها استقبال تظلمات الجالية غير المسلمة في الجزائر في حال تعرضها لتجاوزات تتنافى مع ما ينص عليه قانون تنظيم ممارسة الشعائر الأخير، و يحدد القانون الأخير عقوبات قاسية على كل من يتم توقيفه متلبسا بتهمة التنصير خارج الأماكن المصرح بها والمعترف بها قانونا .
استقبلت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية مؤخرا عدة وفود دبلوماسية خصوصا عقب سن قانون منع التنصير في الجزائر، حيث زار سفراء البرتغال وإيران و الولايات المتحدة ، وكذا وزير ألماني مقر الوزارة واجتمعوا مع مسؤوليها بداية من الوزير بو عبد الله غلام الله.
لكن زيارة السفير الأمريكي السابق " ريتشارد إيردمان " صنعت الاستثناء عندما أبدى " تحفظاته "على قانون منع التنصير الأخير، وتأتي أهمية القضية في كون السفير الأمريكي قام بزيارته تلك قبل انتقاله بأيام قليلة إلى بلده عقب انتهاء عهدته الدبلوماسية الشهر الماضي، وطرح إيردمان تساؤلات عن " خلفيات " قانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية في الجزائر الصادر حديثا بعد استفحال ظاهرة التنصير بشكل لافت للانتباه في عدد من مناطق الجزائر.
وحصلت "العربية نت "على معلومات تقول إن السفير الأمريكي نقل إلى وزير الشئون الدينية الجزائري بوعبدالله غلام الله "انشغال بلاده من تحرك الجزائر فيما يخص ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين ، في وقت يشهد العالم صداما بسبب الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول الكريم ".
في الوقت نفسه ، أفادت معلومات موثوقة المصدر أن " الإنجليين الجدد " الذين يعتنقون أفكارا سياسية تحاول الجمع بين ايجابيات اليهودية والمسيحية و ينتشرون بشكل مكثف في الولايات المتحدة الأمريكية ، بدأوا في عمل تنصيري منظم لكنه سري بالجزائر، و على عكس الشائع من أن التنصير ينتشر في منطقة القبائل، فإن المنصرين الجدد وضعوا سكان الصحراء الجزائرية هدفا لهم، حيث لاحظوا أنهم يعانون من تدهور الأوضاع الاجتماعية.
وتعليقا على هذه الأنباء ، قال مستشار وزير الشؤون الدينية عبد الله طمين للعربية .نت إن الوزارة تشهد منذ مدة قدوم العديد من الدبلوماسيين في إطار " دعم حوار الحضارات "، مؤكدا أن استعراض مسألة سن الدولة لقانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين و البالغ عددهم في الجزائر 10 آلاف، كان بصفة عابرة وليست مركزة مثلما تحدثت عنه الصحافة الجزائرية .
وفيما يتعلق بزيارة السفير الأمريكي السابق قبل مغادرته الجزائر، اعترف أن السفير إيردمان استفسر عن خلفيات القانون الأخير، لكنه نفى أن تكون للسفير تحفظات ، وقال مستشار الوزير إن السفير الأمريكي فهم أن" القانون الصادر حديثا الهدف منه الحفاظ على النظام العام وسيادة الدولة الجزائرية و لا علاقة له بتقليص ممارسة الشعائر لغير المسلمين " ، وأكد مستشار وزير الشؤون الدينية من جهة أخرى أن كلا من الكنيسة الإنجليكانية والبروستانتية والكاثوليكية تبرؤا من حملات التنصير في الجزائر .
على صعيد آخر، سجلت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية بشكل رسمي حالتي ارتداد عن الدين الإسلامي فقط بولايتي بجاية و سيدي بلعباس ، مع العلم أن أحدهما تراجع عن قراره وتوجه لمسجد بلدته وطلب من الإمام أن يفتي له بالرجوع إلى دينه الأول ، لأنه لم يتمسح بقناعة و إنما لظروف اجتماعية قاهرة ، حسب ما أكده السيد عبد الله طمين.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الشؤون الجزائرية قد أسست لجنة وزارية مختلطة تضم ممثلين عن وزارات الخارجية والدفاع والداخلية والعدل مهمتها استقبال تظلمات الجالية غير المسلمة في الجزائر في حال تعرضها لتجاوزات تتنافى مع ما ينص عليه قانون تنظيم ممارسة الشعائر الأخير، و يحدد القانون الأخير عقوبات قاسية على كل من يتم توقيفه متلبسا بتهمة التنصير خارج الأماكن المصرح بها والمعترف بها قانونا .

التعليقات