الجماعة السلفية الجزائرية تستغيث بالزرقاوي وتعترف بالملا عمر أميراً للمؤمنين
غزة-دنيا الوطن
طلبت الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في الجزائر دعم زعيم تنظيم القاعدة في العراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي، بعد الضربات التي تلقتها من أجهزة الامن الجزائرية، وأعلنت اعترافها بزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر كـ أمير للمؤمنين .
وجاء في رسالة الجماعة، التي يتزعمها أبو مصعب عبد الودود (عبد الملك دروكدال)، والموقعة من قبل شخص غير معروف أمنياً يدعي خالد أبو رعبان سلامنا لكم يا أسود الرافدين ولك أخانا القائد (الزرقاوي) وللشيخ الحبيب حفظه الله أسامة بن لادن ولأمير المؤمنين الملا عمر نصره الله وأيده بنصره .
ودعت الرسالة جماعة الزرقاوي إلي نصرة إخوانكم في مختلف الجماعات الجهادية ويكون ذلك عن طريق استصدار خطبة من طرفكم يكون فيها حث علي الثبات وعدم الإصغاء لما يروجه الطاغوت ، مشيرة إلي أن ما تسميه بالجهاد في الجزائر يمر بمراحل صعبة منذ أعوام لكن في العامين الأخيرين ومند مقتل القائد أبو إبراهيم رحمه الله أصبح شبه زلزال يمر به الجهاد ولولا يقين المجاهدين بنصر ربهم وطلب ما عنده من الثواب والرغبة فيه لكان الجهاد في الجزائر في خبر كان .
ويعد ابو إبراهيم واسمه الحقيقي نبيل صحراوي، أحد القادة البارزين والخطرين الذين خلفوا مؤسس الجماعة حسن حطاب الذي قتل قبل سنتين علي يد الجيش بمنطقة القبائل مع اثنين من مساعديه المقربين، في عملية اعتبرت اقوي العمليات التي قام بها الجيش ضد هذا التنظيم، الذي يضم في صفوفه حاليا نحو 700 عنصر.
وعزت الرسالة الضعف الذي يواجهه هذا التنظيم، الذي تأسس في 1998، إلي مكائد تحاك ضد التنظيم في الجزائر ، مشيرة إلي ان ميثاق السلم والمصالحة الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وصوّت عليه الجزائريون في استفتاء عام في 29 أيلول (سبتمبر) من العام الماضي بنسبة 97% لإنهاء العنف في البلاد، يعد حلقة من سلسلة المؤامرات .
وكانت قوات الجيش والأجهزة الأمنية كثفت من عملياتها ضد هذا التنظيم الذي يبدو أنه يعيش أيامه الأخيرة، خصوصاً بعد تخلي عدد كبير من القادة الميدانيين وعناصر التنظيم عــــن العمل المسلح، وبينهم مراد خطاب وعامر سعيدي، مســؤولا الاعلام والعلاقات الخارجية، فضلاً عن مقتل أحمد أبو البراء الضابط الشرعي ومراد عيوز مسؤول ورشة التفجيرات، انتهاء باعلان مسؤول التجنيد في الجماعة المدعو عبد الرحيم القبول بميثاق بوتفليقة لحل الأزمة في البلاد.
طلبت الجماعة السلفية للدعوة والقتال كبري فصائل العمل المسلح في الجزائر دعم زعيم تنظيم القاعدة في العراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي، بعد الضربات التي تلقتها من أجهزة الامن الجزائرية، وأعلنت اعترافها بزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر كـ أمير للمؤمنين .
وجاء في رسالة الجماعة، التي يتزعمها أبو مصعب عبد الودود (عبد الملك دروكدال)، والموقعة من قبل شخص غير معروف أمنياً يدعي خالد أبو رعبان سلامنا لكم يا أسود الرافدين ولك أخانا القائد (الزرقاوي) وللشيخ الحبيب حفظه الله أسامة بن لادن ولأمير المؤمنين الملا عمر نصره الله وأيده بنصره .
ودعت الرسالة جماعة الزرقاوي إلي نصرة إخوانكم في مختلف الجماعات الجهادية ويكون ذلك عن طريق استصدار خطبة من طرفكم يكون فيها حث علي الثبات وعدم الإصغاء لما يروجه الطاغوت ، مشيرة إلي أن ما تسميه بالجهاد في الجزائر يمر بمراحل صعبة منذ أعوام لكن في العامين الأخيرين ومند مقتل القائد أبو إبراهيم رحمه الله أصبح شبه زلزال يمر به الجهاد ولولا يقين المجاهدين بنصر ربهم وطلب ما عنده من الثواب والرغبة فيه لكان الجهاد في الجزائر في خبر كان .
ويعد ابو إبراهيم واسمه الحقيقي نبيل صحراوي، أحد القادة البارزين والخطرين الذين خلفوا مؤسس الجماعة حسن حطاب الذي قتل قبل سنتين علي يد الجيش بمنطقة القبائل مع اثنين من مساعديه المقربين، في عملية اعتبرت اقوي العمليات التي قام بها الجيش ضد هذا التنظيم، الذي يضم في صفوفه حاليا نحو 700 عنصر.
وعزت الرسالة الضعف الذي يواجهه هذا التنظيم، الذي تأسس في 1998، إلي مكائد تحاك ضد التنظيم في الجزائر ، مشيرة إلي ان ميثاق السلم والمصالحة الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وصوّت عليه الجزائريون في استفتاء عام في 29 أيلول (سبتمبر) من العام الماضي بنسبة 97% لإنهاء العنف في البلاد، يعد حلقة من سلسلة المؤامرات .
وكانت قوات الجيش والأجهزة الأمنية كثفت من عملياتها ضد هذا التنظيم الذي يبدو أنه يعيش أيامه الأخيرة، خصوصاً بعد تخلي عدد كبير من القادة الميدانيين وعناصر التنظيم عــــن العمل المسلح، وبينهم مراد خطاب وعامر سعيدي، مســؤولا الاعلام والعلاقات الخارجية، فضلاً عن مقتل أحمد أبو البراء الضابط الشرعي ومراد عيوز مسؤول ورشة التفجيرات، انتهاء باعلان مسؤول التجنيد في الجماعة المدعو عبد الرحيم القبول بميثاق بوتفليقة لحل الأزمة في البلاد.

التعليقات