مسؤولو حماس صاروا أكثر حذرا بشأن الاجور والجامعة تشك في جدوى الخطة الخاصة بتحويل الاموال
غزة-دنيا الوطن
تراجعت حكومة السلطة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الثلاثاء عن التأكيدات بأن أموالا ستصل عما قريب لدفع الاجور المستحقة لموظفي الحكومة متهمة الولايات المتحدة بالتدخل لإجهاض خططها.
ولم تدفع الحكومة الفلسطينية حتى الان أجور موظفيها البالغ عددهم 165 ألف موظف عن شهري مارس اذار وابريل نيسان. ولم تنجح في تلقي أموال من الخارج لان البنوك تخشى التعرض لعقوبات من جانب الولايات المتحدة التي تعتبر حماس منظمة ارهابية.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان ادارة بوش تحاول افشال الخطة الى جانب اقتراح تقدمت به الحكومة الفرنسية بأن يخصص البنك الدولي صندوقا تدفع فيه الاجور بشكل مباشر.
وفي وقت سابق هذا الاسبوع أعرب مسؤولون فلسطينيون عن أملهم العميق في انفراج أزمة الاجور حينما تحول الجامعة العربية أموالا بشكل مباشر في الحسابات المصرفية الخاصة بالموظفين الفلسطينيين.
ولكن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قال للصحفيين ان الحكومة تعلم ان هناك عقبات وربما يكون سببها ان الادارة الامريكية تقف في وجه الاليات الجديدة التي قد تفكر الحكومة في استخدامها.
ووجه هنية نداء الى الجامعة العربية والقادة العرب للتدخل لإنهاء "هذه المعاناة" وانهاء التدخل الامريكي.
ولكن مسؤولا كبيرا في الجامعة العربية قال انه يشك في جدوى الخطة التي تدعمها حماس الخاصة بتحويل الاموال.
وقال هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان تلك الفكرة ستدرس ولكنه أضاف انه شخصيا يشك في جدوى الخطة.
وبدا عاطف عدوان الوزير في الحكومة الفلسطينية قلقا بعد يوم من التكهنات بان أموال الجامعة العربية ستبدأ في الوصول الى حسابات الموظفين قبل نهاية الاسبوع.
وقال عدوان لرويترز انه يخشى من ان تلك البنوك لن تستطيع تجاهل الضغظ الامريكي وفي هذ الحالة سيكون هناك تأخير. وشدد على ان الولايات المتحدة تريد اسقاط حكومة حماس.
وأرسلت وزارة المالية الفلسطينية بقيادة حماس قائمة بأسماء الموظفين وأرقام حساباتهم المصرفية للجامعة العربية.
ولكن يوسف قال ان الجامعة تأمل ألا تضطر للجوء لهذه الخطة.
وأشار الى ان الاموال التي تبرعت بها قطر والسعودية والتي قدرها مسؤولون فلسطينيون بسبعين مليون دولار لم تصل بعد الى حساب الجامعة العربية.
وكان مسؤولون في الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية قالوا ان الاموال القطرية والسعودية أودعت بالفعل في حساب الجامعة العربية.
تراجعت حكومة السلطة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الثلاثاء عن التأكيدات بأن أموالا ستصل عما قريب لدفع الاجور المستحقة لموظفي الحكومة متهمة الولايات المتحدة بالتدخل لإجهاض خططها.
ولم تدفع الحكومة الفلسطينية حتى الان أجور موظفيها البالغ عددهم 165 ألف موظف عن شهري مارس اذار وابريل نيسان. ولم تنجح في تلقي أموال من الخارج لان البنوك تخشى التعرض لعقوبات من جانب الولايات المتحدة التي تعتبر حماس منظمة ارهابية.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان ادارة بوش تحاول افشال الخطة الى جانب اقتراح تقدمت به الحكومة الفرنسية بأن يخصص البنك الدولي صندوقا تدفع فيه الاجور بشكل مباشر.
وفي وقت سابق هذا الاسبوع أعرب مسؤولون فلسطينيون عن أملهم العميق في انفراج أزمة الاجور حينما تحول الجامعة العربية أموالا بشكل مباشر في الحسابات المصرفية الخاصة بالموظفين الفلسطينيين.
ولكن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قال للصحفيين ان الحكومة تعلم ان هناك عقبات وربما يكون سببها ان الادارة الامريكية تقف في وجه الاليات الجديدة التي قد تفكر الحكومة في استخدامها.
ووجه هنية نداء الى الجامعة العربية والقادة العرب للتدخل لإنهاء "هذه المعاناة" وانهاء التدخل الامريكي.
ولكن مسؤولا كبيرا في الجامعة العربية قال انه يشك في جدوى الخطة التي تدعمها حماس الخاصة بتحويل الاموال.
وقال هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان تلك الفكرة ستدرس ولكنه أضاف انه شخصيا يشك في جدوى الخطة.
وبدا عاطف عدوان الوزير في الحكومة الفلسطينية قلقا بعد يوم من التكهنات بان أموال الجامعة العربية ستبدأ في الوصول الى حسابات الموظفين قبل نهاية الاسبوع.
وقال عدوان لرويترز انه يخشى من ان تلك البنوك لن تستطيع تجاهل الضغظ الامريكي وفي هذ الحالة سيكون هناك تأخير. وشدد على ان الولايات المتحدة تريد اسقاط حكومة حماس.
وأرسلت وزارة المالية الفلسطينية بقيادة حماس قائمة بأسماء الموظفين وأرقام حساباتهم المصرفية للجامعة العربية.
ولكن يوسف قال ان الجامعة تأمل ألا تضطر للجوء لهذه الخطة.
وأشار الى ان الاموال التي تبرعت بها قطر والسعودية والتي قدرها مسؤولون فلسطينيون بسبعين مليون دولار لم تصل بعد الى حساب الجامعة العربية.
وكان مسؤولون في الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية قالوا ان الاموال القطرية والسعودية أودعت بالفعل في حساب الجامعة العربية.

التعليقات