وزير الداخلية:نسعى لتوفير الدعم المالي لدعم صمود شعبنا في مواجهة من يريدون تجويعه لينقلب على سلطته
غزة-دنيا الوطن
تعهد سعيد صيام، وزير الداخلية، اليوم، بالعمل على إنهاء ظاهرة الفلتان الأمني وتعزيز سيادة القانون، واعادة الهيبة لرجل الشرطة على الرغم من صعوبة التحديات.
وطالب صيام، خلال لقاء جماهيري عقد في قاعة مبنى الهلال الأحمر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أبناء شعبنا بالالتفاف حول الحكومة التي جاءت نتيجة طبيعية لانتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم أجمع، مشيراً إلى "أن بعض الدول التي تدعي الديمقراطية وصيانة الحريات هي أول ما انقلبت على خيار شعبنا الديمقراطي الحر".
ولفت صيام، الى انطلاق العديد من مسؤولي السلطة وأعضاء في المجلس التشريعي إلى العديد من الدول العربية والصديقة لشرح عدالة القضية الفلسطينية، وكذلك توفير الدعم المالي، لدعم صمود شعبنا في مواجهة من يريدون تجويعه لينقلب على سلطته.
وأكد صيام، "أن من يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي، سيعد مجرماً ومتجاوزاً لهذا السلاح".
وأضاف صيام " استكملنا اتفاقاتنا مع الفصائل والتنظيمات المسلحة ووجهاء العائلات على رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن كل من يستخدم السلاح ضد مؤسسات السلطة ورجال القانون، وكل من يرتكب جريمة".
وأكد على "سيادة القانون والضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة أو تنظيم أو أي جهاز كان، فالقانون فوق الجميع والحق يعلو ولا يُعلى عليه".
وقال صيام، "سنستند إلى القانون وليس إلى التجني على الضعيف من أجل دعم القوي، مشيرا إلى أن الطريق صعبة ولكن بالنوايا الصالحة وبإسناد الجماهير نستطيع كبح جماح كل العابثين بمصالح الشعب الفلسطيني".
وشدد على انه لن يسمح بالاعتداء على المؤسسات أو الاراضي المحررة ، وسيتم ازالة كافة التعديات غير الشرعية على تلك الأراضي وكذلك الشواطئء التي تعد من مقدرات الشعب وليس لفئة معينة.
من جانبه أشار الدكتور يونس الأسطل عضو المجلس التشريعي، إلى أن الأمن والأمان هو من أهم متطلبات المواطن.
وبين الأسطل، أنه تم تشكيل 14 لجنة داخل المجلس التشريعي مهمتها التواصل مع المواطنين في متطلباتهم وشكواهم، في كافة المجالات.
تعهد سعيد صيام، وزير الداخلية، اليوم، بالعمل على إنهاء ظاهرة الفلتان الأمني وتعزيز سيادة القانون، واعادة الهيبة لرجل الشرطة على الرغم من صعوبة التحديات.
وطالب صيام، خلال لقاء جماهيري عقد في قاعة مبنى الهلال الأحمر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أبناء شعبنا بالالتفاف حول الحكومة التي جاءت نتيجة طبيعية لانتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم أجمع، مشيراً إلى "أن بعض الدول التي تدعي الديمقراطية وصيانة الحريات هي أول ما انقلبت على خيار شعبنا الديمقراطي الحر".
ولفت صيام، الى انطلاق العديد من مسؤولي السلطة وأعضاء في المجلس التشريعي إلى العديد من الدول العربية والصديقة لشرح عدالة القضية الفلسطينية، وكذلك توفير الدعم المالي، لدعم صمود شعبنا في مواجهة من يريدون تجويعه لينقلب على سلطته.
وأكد صيام، "أن من يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي، سيعد مجرماً ومتجاوزاً لهذا السلاح".
وأضاف صيام " استكملنا اتفاقاتنا مع الفصائل والتنظيمات المسلحة ووجهاء العائلات على رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن كل من يستخدم السلاح ضد مؤسسات السلطة ورجال القانون، وكل من يرتكب جريمة".
وأكد على "سيادة القانون والضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة أو تنظيم أو أي جهاز كان، فالقانون فوق الجميع والحق يعلو ولا يُعلى عليه".
وقال صيام، "سنستند إلى القانون وليس إلى التجني على الضعيف من أجل دعم القوي، مشيرا إلى أن الطريق صعبة ولكن بالنوايا الصالحة وبإسناد الجماهير نستطيع كبح جماح كل العابثين بمصالح الشعب الفلسطيني".
وشدد على انه لن يسمح بالاعتداء على المؤسسات أو الاراضي المحررة ، وسيتم ازالة كافة التعديات غير الشرعية على تلك الأراضي وكذلك الشواطئء التي تعد من مقدرات الشعب وليس لفئة معينة.
من جانبه أشار الدكتور يونس الأسطل عضو المجلس التشريعي، إلى أن الأمن والأمان هو من أهم متطلبات المواطن.
وبين الأسطل، أنه تم تشكيل 14 لجنة داخل المجلس التشريعي مهمتها التواصل مع المواطنين في متطلباتهم وشكواهم، في كافة المجالات.

التعليقات