الكتلة الإسلاميّة تستنكر قيام جماعاتٍ مشبوهة ومدسوسة في جامعة القدس المفتوحة بإثارة القلاقل والفتن
غزة-دنيا الوطن
استنكرت الكتلة الإسلاميّة في جامعة القدس المفتوحة، الذراع الطلابيّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، ما قامت به مجموعاتٌ مشبوهة بإطلاق الشتائم والسباب تجاه بعض الطالبات المحسوبات على كتلة "الوفاء"، وأيضاً إطلاق الرصاص فوق رؤوسهنّ .
وقال بيانٌ للكتلة تعقيباً على الأحداث التي رافقت إغلاق صناديق الاقتراع في جامعة القدس المفتوحة،: "في الوقت الذي بادرنا واتفقنا فيه نحن في الكتلة الإسلامية ومعنا الرفاق في كتلة الوفاء وبالتنسيق مع إخواننا في حركة الشبيبة وتحالف كتلة القدس والعودة على أنْ يُتوّج هذا العرس الديمقراطي والأخوي (أثناء الاقتراع)، حيث أقمنا مهرجاناً خطابياً لجميع الأطر الطلابية أمام صرح الجامعة؛ أكّدنا فيه على وحدة دم شهدائنا وأكّدنا فيه على وحدة طلابنا بكافة الأطر وعلى وحدة شعبنا على الرغم مما يتعرّض له من حصار وتجويع، يُطلّ علينا بعض المارقين بأساليبهم الاستفزازية ليفجّروا جامَ حقدهم وغضبهم ويعلنوا رفضهم الواضح والصريح لهذه الروح التي سادت وتعزّزت عند إقفال صناديق الاقتراع ليقوموا بإطلاق الشتائم وإطلاق الرصاص فوق رؤوس الأخوات والتهجّم على أبناء كتلة الوفاء بالشتم والصراخ وإطلاق الرصاص. وليس عجباً أنْ يتواطأ معهم بعض أفراد الشرطة الخاصة حيث قاموا باحتجاز أحد الطلاب والاعتداء عليه بالضرب المبرح".
وأكّدت الكتلة الإسلاميّة في بيانها أنّها ترفض وتستنكر هذا العمل الجبان والذي يهدف إلى إشعال نار الفتنة وإراقة الدم الفلسطينيّ. كما رفضت بشدّة التطاول والتهجم وإطلاق الرصاص فوق رؤوس الطلاب والطالبات، مضيفةً أنّ ذلك هو خط أحمر لن تسمح بأيّ حالٍ من الأحوال أنْ يُمسّ.
وتابع بيان الكتلة قائلاً: "إذْ نستنكر وبشدة مثل هذا العمل الجبان، لنثمّن عالياً الموقف الذي أبداه بعض الإخوة في حركة الشبيبة والجماعة والجبهتين. كما ونطالب جميع الإخوة في الأطر الطلابية بضرورة إصدار موقفٍ واضح وصريح تجاه هذا التعدي السافر". كما ثمّنت عالياً دور بعض ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية والجهود التي بذلوها في وقف الاعتداءات، مطالبةً الأجهزة الأمنية بتنفيذ القانون بحق المجرمين. كما طالبت الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الشرطة الخاصة محاسبة المشاركين في هذا العمل من أفراد الأجهزة الأمنية والذين قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح وغير المبرّر على أحد الطلاب والتهديد بالسلاح وإطلاق الرصاص.
وطالبت أيضاً إدارةَ الجامعة بضرورة متابعة هذه التجاوزات على الطلبة ومتابعتها قانونياً، ومن فصائل العمل الوطني والإسلامي (القوى الوطنية والإسلامية) وكذلك الأجنحة العسكرية ضرورة إصدار موقفٍ واضحٍ وحاسمٍ تجاه هؤلاء المجرمين والعمل على تقديمهم إلى العدالة حتى لا تكون فتنة.
وأكّد البيان على جميع أبناء الكتلة الإسلامية التحلّي بضبط النفس وعدم الانجرار إلى ما يهدف إليه عدوهم من استفزازهم للدخول في معترك الخلافات. وانتهى البيان بتقديم التهنئة والمباركة لكتلة "القدس والعودة" على فوزهم، مؤكّداً احترام الكتلة الإسلاميّة لنتائج الانتخابات. كما أكّد أنّ الكتلة الإسلاميّة ستبقى أيديها ممدودة دائماً للمجلس والأطر الطلابية ولجميع الطلبة من أجل خدمتهم والتعاون معهم للمصلحة العامة.
استنكرت الكتلة الإسلاميّة في جامعة القدس المفتوحة، الذراع الطلابيّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، ما قامت به مجموعاتٌ مشبوهة بإطلاق الشتائم والسباب تجاه بعض الطالبات المحسوبات على كتلة "الوفاء"، وأيضاً إطلاق الرصاص فوق رؤوسهنّ .
وقال بيانٌ للكتلة تعقيباً على الأحداث التي رافقت إغلاق صناديق الاقتراع في جامعة القدس المفتوحة،: "في الوقت الذي بادرنا واتفقنا فيه نحن في الكتلة الإسلامية ومعنا الرفاق في كتلة الوفاء وبالتنسيق مع إخواننا في حركة الشبيبة وتحالف كتلة القدس والعودة على أنْ يُتوّج هذا العرس الديمقراطي والأخوي (أثناء الاقتراع)، حيث أقمنا مهرجاناً خطابياً لجميع الأطر الطلابية أمام صرح الجامعة؛ أكّدنا فيه على وحدة دم شهدائنا وأكّدنا فيه على وحدة طلابنا بكافة الأطر وعلى وحدة شعبنا على الرغم مما يتعرّض له من حصار وتجويع، يُطلّ علينا بعض المارقين بأساليبهم الاستفزازية ليفجّروا جامَ حقدهم وغضبهم ويعلنوا رفضهم الواضح والصريح لهذه الروح التي سادت وتعزّزت عند إقفال صناديق الاقتراع ليقوموا بإطلاق الشتائم وإطلاق الرصاص فوق رؤوس الأخوات والتهجّم على أبناء كتلة الوفاء بالشتم والصراخ وإطلاق الرصاص. وليس عجباً أنْ يتواطأ معهم بعض أفراد الشرطة الخاصة حيث قاموا باحتجاز أحد الطلاب والاعتداء عليه بالضرب المبرح".
وأكّدت الكتلة الإسلاميّة في بيانها أنّها ترفض وتستنكر هذا العمل الجبان والذي يهدف إلى إشعال نار الفتنة وإراقة الدم الفلسطينيّ. كما رفضت بشدّة التطاول والتهجم وإطلاق الرصاص فوق رؤوس الطلاب والطالبات، مضيفةً أنّ ذلك هو خط أحمر لن تسمح بأيّ حالٍ من الأحوال أنْ يُمسّ.
وتابع بيان الكتلة قائلاً: "إذْ نستنكر وبشدة مثل هذا العمل الجبان، لنثمّن عالياً الموقف الذي أبداه بعض الإخوة في حركة الشبيبة والجماعة والجبهتين. كما ونطالب جميع الإخوة في الأطر الطلابية بضرورة إصدار موقفٍ واضح وصريح تجاه هذا التعدي السافر". كما ثمّنت عالياً دور بعض ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية والجهود التي بذلوها في وقف الاعتداءات، مطالبةً الأجهزة الأمنية بتنفيذ القانون بحق المجرمين. كما طالبت الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الشرطة الخاصة محاسبة المشاركين في هذا العمل من أفراد الأجهزة الأمنية والذين قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح وغير المبرّر على أحد الطلاب والتهديد بالسلاح وإطلاق الرصاص.
وطالبت أيضاً إدارةَ الجامعة بضرورة متابعة هذه التجاوزات على الطلبة ومتابعتها قانونياً، ومن فصائل العمل الوطني والإسلامي (القوى الوطنية والإسلامية) وكذلك الأجنحة العسكرية ضرورة إصدار موقفٍ واضحٍ وحاسمٍ تجاه هؤلاء المجرمين والعمل على تقديمهم إلى العدالة حتى لا تكون فتنة.
وأكّد البيان على جميع أبناء الكتلة الإسلامية التحلّي بضبط النفس وعدم الانجرار إلى ما يهدف إليه عدوهم من استفزازهم للدخول في معترك الخلافات. وانتهى البيان بتقديم التهنئة والمباركة لكتلة "القدس والعودة" على فوزهم، مؤكّداً احترام الكتلة الإسلاميّة لنتائج الانتخابات. كما أكّد أنّ الكتلة الإسلاميّة ستبقى أيديها ممدودة دائماً للمجلس والأطر الطلابية ولجميع الطلبة من أجل خدمتهم والتعاون معهم للمصلحة العامة.

التعليقات