وزارة الصحة: رواية فتح تزييف واضح للحقائق حول احداث اقتحام مقر الوزارة في غزة
غزة-دنيا الوطن
نفت وزارة الصحة الفلسطينية ما ورد في بيان لحركة فتح من رواية لأحداث اقتحام مقر الوزارة من قبل بعض المسلحين في 23 نيسان/ أبريل الجاري، وأكدت أن هذه الرواية بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
واستنكرت الوزارة في بيان لها، أصدرته يوم أمس الأحد (30/4)ما ورد من "تزييف واضح للحقائق" في بيان حركة فتح، داعية إياها إلى التريث لحين صدور نتيجة التحقيق.
وقال بيان الوزارة: كنا نأمل من حركة فتح أن تتعامل مع الحادث بمصداقية عالية، وتراجع الوزارة للوقوف على صحة ما ورد في البيان، وحقيقة ما حصل أمام عدسات الكاميرات ومرأى ومسمع الكثيرين؛ ولكن للأسف لم يتم مراجعة الوزارة.
وأضاف البيان:كما كنا نأمل أن تنتظر حركة فتح نتيجة التحقيق، وأن يقول القانون كلمته قبل أن تصدر حكمها على الأحداث بشكل يتنافى مع الحقائق، وإنه لمن المؤسف في الوقت الذي تتطلع فيه وزارة الصحة إلى تثبيت النظام ومحاربة الفساد والمحسوبية والعربدة أن تخرج حركة فتح صاحبة السجل النضالي الواسع لتمثل غطاءً لهؤلاء العابثين.
وعبرت وزارة الصحة عن رفضها استغلال صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام لإذكاء الفتن وتشجيع الفوضى والفلتان الأمني الذي بات يهدد أمن المجتمع، في نفس الوقت الذي أعلن الجميع تبرُّؤه من مثل هذه السلوكيات المشبوهة، والعمل معاً من أجل مصلحة الوطن.
واعتبرت أن ما جرى في وزارة الصحة من وقفة حازمة في وجه من يريدون تجاوز القانون والتعدي على حقوق الغير ومحاولة تشويه شرف السلاح الفلسطيني أمر مرفوض.
وثمن البيان عالياً موقف مجلس عائلات الزيتون والصبرة وتل الإسلام الذي استنكر الحادث، مؤكداً حرص وزارة الصحة على مواصلة خدمة المصلحة الوطنية.
نفت وزارة الصحة الفلسطينية ما ورد في بيان لحركة فتح من رواية لأحداث اقتحام مقر الوزارة من قبل بعض المسلحين في 23 نيسان/ أبريل الجاري، وأكدت أن هذه الرواية بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
واستنكرت الوزارة في بيان لها، أصدرته يوم أمس الأحد (30/4)ما ورد من "تزييف واضح للحقائق" في بيان حركة فتح، داعية إياها إلى التريث لحين صدور نتيجة التحقيق.
وقال بيان الوزارة: كنا نأمل من حركة فتح أن تتعامل مع الحادث بمصداقية عالية، وتراجع الوزارة للوقوف على صحة ما ورد في البيان، وحقيقة ما حصل أمام عدسات الكاميرات ومرأى ومسمع الكثيرين؛ ولكن للأسف لم يتم مراجعة الوزارة.
وأضاف البيان:كما كنا نأمل أن تنتظر حركة فتح نتيجة التحقيق، وأن يقول القانون كلمته قبل أن تصدر حكمها على الأحداث بشكل يتنافى مع الحقائق، وإنه لمن المؤسف في الوقت الذي تتطلع فيه وزارة الصحة إلى تثبيت النظام ومحاربة الفساد والمحسوبية والعربدة أن تخرج حركة فتح صاحبة السجل النضالي الواسع لتمثل غطاءً لهؤلاء العابثين.
وعبرت وزارة الصحة عن رفضها استغلال صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام لإذكاء الفتن وتشجيع الفوضى والفلتان الأمني الذي بات يهدد أمن المجتمع، في نفس الوقت الذي أعلن الجميع تبرُّؤه من مثل هذه السلوكيات المشبوهة، والعمل معاً من أجل مصلحة الوطن.
واعتبرت أن ما جرى في وزارة الصحة من وقفة حازمة في وجه من يريدون تجاوز القانون والتعدي على حقوق الغير ومحاولة تشويه شرف السلاح الفلسطيني أمر مرفوض.
وثمن البيان عالياً موقف مجلس عائلات الزيتون والصبرة وتل الإسلام الذي استنكر الحادث، مؤكداً حرص وزارة الصحة على مواصلة خدمة المصلحة الوطنية.

التعليقات