الكويت : مساهمة اسرائيل في تاسيس الخطوط الجوية وسرقة اموال الزهار حملة شائعات
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية اليوم الجمعة ، أن المراقبين توقفوا عند حملة الإشاعات الإسرائيلية ضد الكويت، والتي دخلت فصلها الثاني ، مع نشر صحيفة «يديعوت أحرونوت» خبراً زعمت فيه أن «الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هي التي أنشأت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية قبل نحو خمسين عاماً».
وكما تقول "الراي العام" ، فهذا الخبر يأتي بعد يوم على نشر «هآرتس» خبراً عن سرقة 450 ألف دولار أميركي من غرفة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار خلال زيارته إلى الكويت. وتتساءل الصحيفة " هل الخبران تعبير عن امتعاض إسرائيلي من دور الكويت في دعم الشعب الفلسطيني، في وقت لم يتزحزح موقف الكويت من التطبيع؟".
مزاعم كاذبة
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في «االجوية لكويتية» عادل بورسلي «كذب هذه المزاعم» بشكل قاطع، وتوقف في تصريح لـ «الرأي العام» عند جملة مغالطات تضمنها الخبر, إذ «لم يكن لدى المؤسسة في بداياتها أي طيار أميركي، فجميع طياريها كانوا من البريطانيين، وقد انتقلوا إليها بموجب اتفاقية تعاون مع شركة (بريتش أوفرسيز إيرلاينز كومباني- بي أو آي سي) البريطانية، التي أصبح اسمها فيما بعد (بريتش إيروايز)".
وأضاف «ان المؤسسة لم توقع خلال عقد الخمسينات إلا هذه الاتفاقية واتفاقية أخرى مع شركة الخطوط اللبنانية (ليبان إير)»، التي تغير اسمها إلى «طيران الشرق الأوسط».
وأوضح بورسلي أن المؤسسة «لم تكن تسير ثلاث رحلات أسبوعياً إلى القاهرة، ولم يكن بإمكانها ذلك، لأن جل أسطولها في ذلك الوقت كان عبارة عن طائرتين متواضعتين فقط».
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية اليوم الجمعة ، أن المراقبين توقفوا عند حملة الإشاعات الإسرائيلية ضد الكويت، والتي دخلت فصلها الثاني ، مع نشر صحيفة «يديعوت أحرونوت» خبراً زعمت فيه أن «الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية هي التي أنشأت مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية قبل نحو خمسين عاماً».
وكما تقول "الراي العام" ، فهذا الخبر يأتي بعد يوم على نشر «هآرتس» خبراً عن سرقة 450 ألف دولار أميركي من غرفة وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار خلال زيارته إلى الكويت. وتتساءل الصحيفة " هل الخبران تعبير عن امتعاض إسرائيلي من دور الكويت في دعم الشعب الفلسطيني، في وقت لم يتزحزح موقف الكويت من التطبيع؟".
مزاعم كاذبة
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام في «االجوية لكويتية» عادل بورسلي «كذب هذه المزاعم» بشكل قاطع، وتوقف في تصريح لـ «الرأي العام» عند جملة مغالطات تضمنها الخبر, إذ «لم يكن لدى المؤسسة في بداياتها أي طيار أميركي، فجميع طياريها كانوا من البريطانيين، وقد انتقلوا إليها بموجب اتفاقية تعاون مع شركة (بريتش أوفرسيز إيرلاينز كومباني- بي أو آي سي) البريطانية، التي أصبح اسمها فيما بعد (بريتش إيروايز)".
وأضاف «ان المؤسسة لم توقع خلال عقد الخمسينات إلا هذه الاتفاقية واتفاقية أخرى مع شركة الخطوط اللبنانية (ليبان إير)»، التي تغير اسمها إلى «طيران الشرق الأوسط».
وأوضح بورسلي أن المؤسسة «لم تكن تسير ثلاث رحلات أسبوعياً إلى القاهرة، ولم يكن بإمكانها ذلك، لأن جل أسطولها في ذلك الوقت كان عبارة عن طائرتين متواضعتين فقط».

التعليقات