الخبراء المشاركون في منتدى الإعلام العربي:الإعلام العربي يفتقر إلى المصداقية بسبب سيطرة الحكومات على وسائل الإعلام
دبي-دنيا الوطن- جمال المجايدة
اختتم منتدى الإعلام العربي أعماله امس بالتاكيد علي ضرورة منح المزيد من الحريات لوسائل الاعلام العربية في الداخل والخارج ، ويري الخبراء ان المنتدي طرح قضايا هامة للمرة الاولي منذ تاسيسه قبل اربع سنوات كان من أبرزها إثارته لحوارات بناءة خاضها المشاركون فيه من قيادات إعلامية وأكاديمية عربية بارزة ، حول حال الإعلام العربي وسبل العمل على تطويره وتعزيز دوره.
وقد ناقش المنتدى قضية مصداقية الإعلام العربي، حيث رأى بعض المشاركين في المنتدى أن الإعلام العربي يفتقر إلى المصداقية بسبب سيطرة الحكومات على وسائل الإعلام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأشار البعض الآخر إلى وجود العديد من العوامل التي أثرت بشكل مباشر في مسألة المصداقية من بينها تعدد الخيارات المتاحة أمام جمهور المتلقين.
في حين أكد فريق ثالث من الإعلاميين العرب أن الافتقار إلى المصداقية ليس حصرا على الإعلام أو الصحف، وغنما تعدى ذلك ليطال العديد من المواقع بدءً من الشارع العربي وانتهاء بالحكومات في كل مكان.
وناقش المشاركون في المنتدى العديد من الظواهر والتطورات التي طرأت على الإعلام العربي خلال الفترة الماضية، بما في ذلك صحافة التابلويد، ظاهرة البلوغز (المدونات) وبرامج تلفزيون الواقع، حيث تم البحث في مدى تأثير هذه الظواهر على مسيرة الإعلام العربي وكيفية توجيهها بما يخدم مصلحة الإعلام ويساهم في تطويره.
كما انتقد الإعلاميون العرب ظاهرة سيطرة الإعلان على وسائل الإعلام وممارسة الجهات المعلنة ضغوطاً شديدة عليها كونها مصدر مهم من مصادر التمويل الذي يضمن لهذه الوسائل الإعلامية إمكانية الاستمرار. وقال المشاركون في المنتدى أن هذه الظاهرة تعمل على توجيه الوسيلة الإعلامية بما يخدم مصالح المعلنون دون الاهتمام بالصالح العام .
وقد استطاع المنتدى الذي بات يحتل مكانة عالمية، أن يستقطب نخبة متفردة من الإعلاميين، الذين ما كانوا ليشاركوا في المنتدى لولا قناعتهم بأهمية الرسالة التي يسعى إلى إيصالها في تعزيز وتسهيل عمليات الاتصال وفتح قنوات الحوار بين الإعلاميين وأصحاب الرأي من مختلف أنحاء العالم العربي.
واستقطب المنتدى أكثر من 500 شخصية من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة والمحللين والمفكرين الإعلاميين من كافة أنحاء المنطقة والذين يمثلون مختلف التيارات الإعلامية في مختلف الصحف والمجلات والمحطات الإذاعية والتلفزيونية.
وقالت مني المري رئيسة نادي دبي للصحافة: "لقد أسعدنا النجاح الذي حققه المنتدى مجدداً في استقطاب نخبة من أبرز الشخصيات الإقليمية، حيث ساهمت مشاركة قيادات إعلامية وأكاديمية بارزة في تحويل هذا الحدث الإعلامي إلى منصة حيوية لمناقشة قضايا أكثر شمولية من بينها كيفية معالجة المشكلات التي يواجهها الإعلام العربي، والارتقاء بالعمل الإعلامي في الدول العربية بما يمكنها من التغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهها سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي".
وكان منتدى الإعلام العربي قد اختتم أعماله بتنظيم حفل تكريم الفائزين بجائزة الصحافة العربية، حيث تم توزيع الجوائز لمختلف فئات الجائزة الـ 12 بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الإعلامية، على الصحافيين الفائزين من مختلف أنحاء العالم العربي، تقديراً لهم على جهودهم وتشجيعاً لمختلف الإعلاميين العرب على مواصلة التميز والإبداع.
من الجدير بالذكر أن منتدى الإعلام العربي 2006 الذي أقيم في منتجع مدينة جميرا، شارك في رعايته نخبة من المؤسسات العربية والعالمية التي شملت كلاً من طيران الإمارات، دبي القابضة، نخيل، مركز دبي المالي العالمي، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "du "، المجموعة العربية للإعلام، قناة العربية، فالكون سيتي، غرفة تجارة وصناعة دبي، شركة مبادلة وشركة هيولت باكارد.
اختتم منتدى الإعلام العربي أعماله امس بالتاكيد علي ضرورة منح المزيد من الحريات لوسائل الاعلام العربية في الداخل والخارج ، ويري الخبراء ان المنتدي طرح قضايا هامة للمرة الاولي منذ تاسيسه قبل اربع سنوات كان من أبرزها إثارته لحوارات بناءة خاضها المشاركون فيه من قيادات إعلامية وأكاديمية عربية بارزة ، حول حال الإعلام العربي وسبل العمل على تطويره وتعزيز دوره.
وقد ناقش المنتدى قضية مصداقية الإعلام العربي، حيث رأى بعض المشاركين في المنتدى أن الإعلام العربي يفتقر إلى المصداقية بسبب سيطرة الحكومات على وسائل الإعلام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وأشار البعض الآخر إلى وجود العديد من العوامل التي أثرت بشكل مباشر في مسألة المصداقية من بينها تعدد الخيارات المتاحة أمام جمهور المتلقين.
في حين أكد فريق ثالث من الإعلاميين العرب أن الافتقار إلى المصداقية ليس حصرا على الإعلام أو الصحف، وغنما تعدى ذلك ليطال العديد من المواقع بدءً من الشارع العربي وانتهاء بالحكومات في كل مكان.
وناقش المشاركون في المنتدى العديد من الظواهر والتطورات التي طرأت على الإعلام العربي خلال الفترة الماضية، بما في ذلك صحافة التابلويد، ظاهرة البلوغز (المدونات) وبرامج تلفزيون الواقع، حيث تم البحث في مدى تأثير هذه الظواهر على مسيرة الإعلام العربي وكيفية توجيهها بما يخدم مصلحة الإعلام ويساهم في تطويره.
كما انتقد الإعلاميون العرب ظاهرة سيطرة الإعلان على وسائل الإعلام وممارسة الجهات المعلنة ضغوطاً شديدة عليها كونها مصدر مهم من مصادر التمويل الذي يضمن لهذه الوسائل الإعلامية إمكانية الاستمرار. وقال المشاركون في المنتدى أن هذه الظاهرة تعمل على توجيه الوسيلة الإعلامية بما يخدم مصالح المعلنون دون الاهتمام بالصالح العام .
وقد استطاع المنتدى الذي بات يحتل مكانة عالمية، أن يستقطب نخبة متفردة من الإعلاميين، الذين ما كانوا ليشاركوا في المنتدى لولا قناعتهم بأهمية الرسالة التي يسعى إلى إيصالها في تعزيز وتسهيل عمليات الاتصال وفتح قنوات الحوار بين الإعلاميين وأصحاب الرأي من مختلف أنحاء العالم العربي.
واستقطب المنتدى أكثر من 500 شخصية من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة والمحللين والمفكرين الإعلاميين من كافة أنحاء المنطقة والذين يمثلون مختلف التيارات الإعلامية في مختلف الصحف والمجلات والمحطات الإذاعية والتلفزيونية.
وقالت مني المري رئيسة نادي دبي للصحافة: "لقد أسعدنا النجاح الذي حققه المنتدى مجدداً في استقطاب نخبة من أبرز الشخصيات الإقليمية، حيث ساهمت مشاركة قيادات إعلامية وأكاديمية بارزة في تحويل هذا الحدث الإعلامي إلى منصة حيوية لمناقشة قضايا أكثر شمولية من بينها كيفية معالجة المشكلات التي يواجهها الإعلام العربي، والارتقاء بالعمل الإعلامي في الدول العربية بما يمكنها من التغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهها سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي".
وكان منتدى الإعلام العربي قد اختتم أعماله بتنظيم حفل تكريم الفائزين بجائزة الصحافة العربية، حيث تم توزيع الجوائز لمختلف فئات الجائزة الـ 12 بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الإعلامية، على الصحافيين الفائزين من مختلف أنحاء العالم العربي، تقديراً لهم على جهودهم وتشجيعاً لمختلف الإعلاميين العرب على مواصلة التميز والإبداع.
من الجدير بالذكر أن منتدى الإعلام العربي 2006 الذي أقيم في منتجع مدينة جميرا، شارك في رعايته نخبة من المؤسسات العربية والعالمية التي شملت كلاً من طيران الإمارات، دبي القابضة، نخيل، مركز دبي المالي العالمي، شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "du "، المجموعة العربية للإعلام، قناة العربية، فالكون سيتي، غرفة تجارة وصناعة دبي، شركة مبادلة وشركة هيولت باكارد.

التعليقات