رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة الأزهر يكشف عن خفايا أحداث الأزهر والإسلامية

غزة-دنيا الوطن

أكد رئيس مجلس اتحاد طلبة جامعة الأزهر ,محمد فاروق حلس , ان مجلس الطلاب في جامعة الأزهر في غزة حريص علي عدم تطوير الإحداث المؤسفة التي وقعت قبل أيام بين جامعتي الأزهر والإسلامية وما واكبها من بداية نشوب فتنة في الشارع الفلسطيني من قبل قلة هي معروفة للجميع لان الشمس لا تغطي في غربال .

جاءت تصريحات حلس خلال اللقاء الخاص مع المجموعة الفلسطينية للإعلام بفروعها,( إذاعة صوت الشباب و موقع بال ميديم وصحيفة فلسطينينا) مساء اليوم "الأربعاء" , فلقد أعرب حلس عن أسفه للفتنة التي حدثت مؤخرا وانه فور وقوعها تحرك مع مجلس الطلاب من اجل تطويق الأزمة فكانت المفاجأة من الطرف الآخر والذي لم يتعامل مع نفس روح المسئولية الملقاة علي عاتقه ومحاولته تفعيل الأزمة من خلال عدة أساليب منها نشر الأسلحة والمسلحين وضرب القنابل بجميع أنواعها من فوق أسطح الجامعة الإسلامية أضف علي ذلك ان المسلحين ليس من طلاب الجامعة بل من كتائب القسام والدليل القاطع الصور التي نشرتها قناة العربية الفضائية مؤخرا وتجلت الصورة عندما قام الأكاديميين والعاملين في الجامعة الإسلامية برمي الحجارة علي جامعة الأزهر أمام مسمع ومرآي جميع الطلاب في كلتا الجامعيتين .

بداية الأحداث

ويوضح حلس قائلا ان في بداية الأحداث كانت الأمور تسير بكل هدوء ومع دخول بعض طلاب الشبيبة الفتحاوية في الإسلامية وهم قلة لا يتعدوا عشرة طلاب وهروبهم إلى جامعة الأزهر بعد ان نال بطشهم وحجارتهم معظمهم فلم يجدوا مفر سواء اللجوء والاحتماء بجامعة الأزهر باعتبارها الأقرب لهم ومع ذلك تهجم أبناء الكتلة بالإسلامية علي جامعة الأزهر من خلال تكسير ألواح الزجاج لمباني الجامعة ورمي الحجارة علي طلاب جامعة الأزهر الآمنين وعلي الفور قامت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور جواد وادي بالاتصال بالدكتور كاملين شعت رئيس الجامعة الإسلامية من اجل تطويق الأزمة وفعلا قام عميد شئون الطلبة بالأزهر علي النجار بتهدئة طلاب الجامعة وعدم حثهم علي الرد علي رمي الحجارة وتكسير الزجاج من اجل ثني طلاب الإسلامية عن هذه الفتنة والأزمة بالإضافة إلى الدور الكبير لمجلس الطلاب بالازهر من خلال توعية وإرشاد الطلاب خلال بداية الأزمة ويؤكد حلس ان عدم وجود نفس الروح ونفس التعليمات في الطرف الأخر لم تحل الأزمة والتي سببها الإسلامية واستمر الأمطار من الحجارة والأسلحة بأنواعها ولذلك كان من الطبيعي ان يولد الضغط الانفجار لدي طلاب جامعة الأزهر .

مشيرا حلس انه وأثناء رمي الحجارة ذهب بصحبه زميله في مجلس الطلبة محمود البلتاجي لتهدئة طلاب الإسلامية تفاجئ برمي قنبلة عليه وزميله فأصيب البلتاجي بإصابة متوسطة بعد ان انفجرت القنبلة تحت أرجلنا مباشرة .

بيان خاص للطلاب

حلس أشار إلى ان مجلس طلبة الأزهر اصدر في أثناء اشتعال الأزمة بيان خاص وجه للطلاب في الأزهر والإسلامية من اجل نبذ الفتنة والمؤامرة لتهدئة الطرفين وحثهم علي العودة إلى مقاعد الدراسة الجامعية وعدم الانجرار وراء الفتنة التي يسوقها البعض لمصالح شخصية بحتة لان الطلاب في الجامعيتين هم أخوه وأبناء شعب فلسطيني واحد وهم الشريحة المتعلمة الجامعية الواعية ولكن الإحداث أخذت في الاشتعال أكثر وأكثر بين طلاب الأزهر والإسلامية .

تخطيط واستعداد مسبق من القسام

وحول أسباب الفتنة اتهم حلس الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالوقوف وراءها مبينا ان كافة الأمور واضحة وضوح الشمس فكان هناك تخطيط واستعدادات وتحضيرات سابقة للأحداث فلقد تحرك أبناء القسام من المسلحين بقذائف الياسين و الأسلحة الخفيفة والقنابل بسرعة كبيرة في مواقع مدروسة لأسوار ومباني الجامعة الإسلامية .

واستغرب حلس سبب دخول المسلحين إلى مبني الكتيبة الدراسي بالرغم من عدم وجود أي طالب أو موظف أو عامل داخله حيث قاموا بتفجيره من خلال العبوات الناسفة وكأنه اقتحام لمستوطنة إسرائيلية ومن ثم الدخول إلى قاعات إدارية في المبني وتحطيم الأثاث بالكامل وإطلاق النار عليه ورمي بعض القنابل والأكواع داخل الغرف .

كلمات للحكومة الجديدة

ووجه حلس نداء عاجل للحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة الشيخ إسماعيل هنية تطالبه فيها ان يتعامل مع هذا الموضوع والموضوعات الأخرى من منطلق المسئولية وأنها كحكومة تمثل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه ومطالبا إياها بعمل لجنة تحقيق نزيهة ومحاسبه المخطئين والذين يريدون جر شعبنا الفلسطيني لهذا المصاب الجلل .

معاقبة المتخاذلين

كما وطالب حلس الحكومة الجديدة بمعاقبة المتخاذلين حيث ان المشكلة والإحداث والفتنة بقيت لمدة تزيد عن الأربع ساعات متواصلة ولم يتدخل أي جهاز امني تابع للحكومة الفلسطينية مطالبا حلس إدارة الجامعة الإسلامية بتعويض جامعة الأزهر عن الخسائر والأضرار الجسيمة من جراء أطلاق القذائف والقنابل والأسلحة والحجارة عليها .

التعليقات