بيان بمناسبة العيد الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية
بيان بمناسبة العيد الوطني لجبهة التحرير الفلسطيني "27"من نيسان
ياجماهير شعبنا العظيم
مع إطلاله السابع والعشرين من نيسان تحيي جبه التحرير الفسطينيه ذكري انطلاقتها المجيدة " العيد الوطني للجبهة " هذه المناسبة الوطنية التي شكلت رافدا مميزا في مسيره الكفاح الوطني ، من اجل تحرير الأرض والإنسان وهي تزداد إصرارا وتمسكا بالمبادئ ، والأهداف التي حددتها علي طريق التحرير ، ودحر الاحتلال الصهيوني البغيض عن كامل الارضي الفلسطينية
إن الجبهة هي "جبهة الشهداء" مما يدفعنا للاحتفال بعيدها الوطني السابع والعشرين من نيسان من كل عام ففي العام 1959 اتفقت مجموعه من الشباب الوطني الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات علي تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية كتنظيم مقاتل يعتمد علي الكفاح المسلح طريقا وحيدا لتحرير فلسطين من العدو الصهيوني ، وقد مرت الجبهة بتجارب سياسيه وتنظيميه واسعة وكان السابع والعشرين من نيسان واحده من المحطات المصيرية في تطوير الجبهة التي مثلت جزء كبيرا من تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي تاريخ حركات التحرر العربية، وقد شاركت جبهة التحرير الفلسطينية في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية وتميزت الجبهة في النضال ضد العدو الصهيوني ، وقد نفذت سلسله من العمليات البطولية النوعية منها أول عمليه اقتحام استشهادية كبري لأوكار الغزاة الصهاينة في مدينه الخالصة المحتلة وعمليه الإنزال البحري علي شواطئ مدينه نهاريه البطولية والتي قادها الأسير اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار وعمليه نابلس وبريختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي والسفينة أكيلا لارو والقدس البحرية وعمليه القدس الاستشهادية والعديد من العمليات الاخري من خلال المدرسة النضالية الخاصة التي كانت بإشراف الرفيق القائد الوطني الشهيد محمد عباس "أبو العباس" والقائد العسكري للجبهة الرفيق القائد "سعيد اليوسف" الذي فقد وهو يقاوم العدو الصهيوني في جبل لبنان الأشم في عام 1982
يا جماهير شعبنا البطل
تتزامن الاحتفالات باليوم الوطني للجبهة هذا العام وشعبنا الفلسطيني ما زال يواجه الحصار والتجويع والتركيع لشعبنا الفلسطيني الأعزل وسياسة التدمير والاغتيالات ونهب الأراضي وبناء جدار الفصل العنصري رافضا الاملائات الامريكيه والصهيونية بفرض الأمر الواقع التي تستهدف تصفيه القضية الوطنية والثوابت الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وأقامه الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
ولا يخفي علينا أننا اليوم نواجه نزاعات داخلية التي باتت جزءا من ألازمه من خلال التراشق الإعلامي بين مؤسسات السلطة وبين م.ت.ف والتي سيؤدي إلي زرع الفتنه والاقتتال الداخلي مما يسبب بكارثة إنسانيه ووطنيه تحل بأبناء شعبنا، والتي طالت الحياة أليوميه والقضايا الوطنية الكبرى معا.
إن الخروج من هذه ألازمه البلغه الخطورة تأتي من خلال حوار وطني شامل للخروج ببرنامج سياسي موحد علي أساس القواسم الوطنية المشتركة مع تفعيل دور منظمه التحرير الفلسطينية وتطويرها علي أسس ديمقراطيه وتشكيل حكومة وحده وطنيه ، باعتباره المدخل الطبيعي لمعالجه ألازمه الوطنية ألراهنه والتي تتفاقم يوما بعد يوم
ياجماهير شعبنا البطل
نحن شعب فلسطيني لن يرهبنا القتل والتدمير والطوق والاعتقال والحصار والإغلاق والتجويع سنبقى متمسكين في حقنا بالدفاع عن أهلنا وأرضنا ومقدساتنا وسيبقى النضال مستمر والانتفاضة والمقاومة مستمرة حتى تحرير الأرض والإنسان وتحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة من خلال تمسكنا بالثوابت الوطنية وتمسكنا بالإرادة الصلبة والقوية لتحقيق أهداف شعبنا الوطني في عودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحرية الأسري والمعتقلين وأزاله جدار الفصل العنصري وأزاله المستوطنات
ولكننا في جبهة التحرير الفلسطينية نقول ما يقلقنا ويرهبنا هو نزاعاتنا الداخلية والتراشق الإعلامي من هنا وهناك وهذا ما يدمر مشروعنا الوطني تاركين خلفنا قضيتنا الوطنية والتي أصبحت في مهب الريح بسبب المصالح الشخصية والحزبيه0
ومن هنا جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد علي الأتي
1- الإسراع علي حوار وطني شامل يؤكد علي احترام اراده شعبنا وخياره الديمقراطي ويسعي إلي التوافق علي برنامج واضح يفتح الأفاق لتشكيل قياده وطنيه موحده في إطار منظمه التحرير الفلسطينية، تجسد الشراكة السياسية للعمل علي كسر العزلة الدولية واستعاده المواقع الدولية التي خسرناها نتيجة التحريض الأمريكي الصهيوني السافر علي نضال شعبنا
2- التأكيد علي رفض الابتزاز الأمريكي والصهيوني وعدم الاعتراف بدوله إسرائيل ما لم نحصل علي كامل حقوقنا التي أقرتها الأعراف والقوانين الدولية .ومن ضمنها القرار 194. فلا امن ولا سلام مع حكومة احتلال ترفض الاعتراف بدوله فلسطينيه كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
3- لاتنازل عن حق المقاومة المسلحة بجميع أشكالها لأنها حق مشروع وطبيعي حتى دحر أخر جندي محتل غاصب لأرضنا
4- نؤكد علي حماية شعبنا الفلسطيني من الفتنه الداخلية من خلال التراشق الإعلامي مع تحريم الدم الفلسطيني لأنه يعتبر خطا احمر0
5- علي كافه أطياف شعبنا وعلي أمريكا واللجنة الرباعية وإسرائيل والدول العربية احترام خيارنا الديمقراطي الذي تجسد في العملية الانتخابية الرئاسية والتشريعية.
ياجماهير شعبنا العظيم
إننا ونحيي اليوم الوطني لجبهتنا نستذكر قوافل شهداء جبهتنا ، نوجه بتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبطال الذين عبدوا بدمائهم الطاهرة طريق العودة والاستقلال القادة الشهيد الرفيق محمد عباس أبو العباس، والرفيق القائد طلعت يعقوب، والرفيق القائد خالد الأمين، وأبو العمرين، وأبو بكر، مروان باكير وسعيد اليوسف، وكل شهداء جبهتنا علي مدار سنوات النضال كما ن نستذكر أرواح شهداء شعبنا، وفي مقدمتهما روح الشهيد الخالد ياسر عرفات وكل شهداء ثورتنا وانتفاضته المباركة .
كما نوجه بالتحية لصمود أسرانا البواسل وهم يسطرون خلف قضبان زنازين الاحتلال أروع ملاحم الصمود والتصدي ويكتبون بعرقهم ومعاناتهم حضورهم الدائم علي صفحه المجد الفلسطيني.
تحيه كل التحية لأسيرنا البطل سمير قنطار وهو يطوي عامه الثامن والعشرين صامدا شامخا في سجنه
الحرية لكل أسرانا البواسل المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وإنها لثوره لتحرير الأرض والإنسان
جبهة التحرير الفلسطينية
محافظه خان يونس المكتب الإعلامي
ياجماهير شعبنا العظيم
مع إطلاله السابع والعشرين من نيسان تحيي جبه التحرير الفسطينيه ذكري انطلاقتها المجيدة " العيد الوطني للجبهة " هذه المناسبة الوطنية التي شكلت رافدا مميزا في مسيره الكفاح الوطني ، من اجل تحرير الأرض والإنسان وهي تزداد إصرارا وتمسكا بالمبادئ ، والأهداف التي حددتها علي طريق التحرير ، ودحر الاحتلال الصهيوني البغيض عن كامل الارضي الفلسطينية
إن الجبهة هي "جبهة الشهداء" مما يدفعنا للاحتفال بعيدها الوطني السابع والعشرين من نيسان من كل عام ففي العام 1959 اتفقت مجموعه من الشباب الوطني الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات علي تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية كتنظيم مقاتل يعتمد علي الكفاح المسلح طريقا وحيدا لتحرير فلسطين من العدو الصهيوني ، وقد مرت الجبهة بتجارب سياسيه وتنظيميه واسعة وكان السابع والعشرين من نيسان واحده من المحطات المصيرية في تطوير الجبهة التي مثلت جزء كبيرا من تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي تاريخ حركات التحرر العربية، وقد شاركت جبهة التحرير الفلسطينية في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية وتميزت الجبهة في النضال ضد العدو الصهيوني ، وقد نفذت سلسله من العمليات البطولية النوعية منها أول عمليه اقتحام استشهادية كبري لأوكار الغزاة الصهاينة في مدينه الخالصة المحتلة وعمليه الإنزال البحري علي شواطئ مدينه نهاريه البطولية والتي قادها الأسير اللبناني العربي الفلسطيني سمير القنطار وعمليه نابلس وبريختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي والسفينة أكيلا لارو والقدس البحرية وعمليه القدس الاستشهادية والعديد من العمليات الاخري من خلال المدرسة النضالية الخاصة التي كانت بإشراف الرفيق القائد الوطني الشهيد محمد عباس "أبو العباس" والقائد العسكري للجبهة الرفيق القائد "سعيد اليوسف" الذي فقد وهو يقاوم العدو الصهيوني في جبل لبنان الأشم في عام 1982
يا جماهير شعبنا البطل
تتزامن الاحتفالات باليوم الوطني للجبهة هذا العام وشعبنا الفلسطيني ما زال يواجه الحصار والتجويع والتركيع لشعبنا الفلسطيني الأعزل وسياسة التدمير والاغتيالات ونهب الأراضي وبناء جدار الفصل العنصري رافضا الاملائات الامريكيه والصهيونية بفرض الأمر الواقع التي تستهدف تصفيه القضية الوطنية والثوابت الفلسطينية في العودة وتقرير المصير وأقامه الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
ولا يخفي علينا أننا اليوم نواجه نزاعات داخلية التي باتت جزءا من ألازمه من خلال التراشق الإعلامي بين مؤسسات السلطة وبين م.ت.ف والتي سيؤدي إلي زرع الفتنه والاقتتال الداخلي مما يسبب بكارثة إنسانيه ووطنيه تحل بأبناء شعبنا، والتي طالت الحياة أليوميه والقضايا الوطنية الكبرى معا.
إن الخروج من هذه ألازمه البلغه الخطورة تأتي من خلال حوار وطني شامل للخروج ببرنامج سياسي موحد علي أساس القواسم الوطنية المشتركة مع تفعيل دور منظمه التحرير الفلسطينية وتطويرها علي أسس ديمقراطيه وتشكيل حكومة وحده وطنيه ، باعتباره المدخل الطبيعي لمعالجه ألازمه الوطنية ألراهنه والتي تتفاقم يوما بعد يوم
ياجماهير شعبنا البطل
نحن شعب فلسطيني لن يرهبنا القتل والتدمير والطوق والاعتقال والحصار والإغلاق والتجويع سنبقى متمسكين في حقنا بالدفاع عن أهلنا وأرضنا ومقدساتنا وسيبقى النضال مستمر والانتفاضة والمقاومة مستمرة حتى تحرير الأرض والإنسان وتحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة من خلال تمسكنا بالثوابت الوطنية وتمسكنا بالإرادة الصلبة والقوية لتحقيق أهداف شعبنا الوطني في عودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحرية الأسري والمعتقلين وأزاله جدار الفصل العنصري وأزاله المستوطنات
ولكننا في جبهة التحرير الفلسطينية نقول ما يقلقنا ويرهبنا هو نزاعاتنا الداخلية والتراشق الإعلامي من هنا وهناك وهذا ما يدمر مشروعنا الوطني تاركين خلفنا قضيتنا الوطنية والتي أصبحت في مهب الريح بسبب المصالح الشخصية والحزبيه0
ومن هنا جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد علي الأتي
1- الإسراع علي حوار وطني شامل يؤكد علي احترام اراده شعبنا وخياره الديمقراطي ويسعي إلي التوافق علي برنامج واضح يفتح الأفاق لتشكيل قياده وطنيه موحده في إطار منظمه التحرير الفلسطينية، تجسد الشراكة السياسية للعمل علي كسر العزلة الدولية واستعاده المواقع الدولية التي خسرناها نتيجة التحريض الأمريكي الصهيوني السافر علي نضال شعبنا
2- التأكيد علي رفض الابتزاز الأمريكي والصهيوني وعدم الاعتراف بدوله إسرائيل ما لم نحصل علي كامل حقوقنا التي أقرتها الأعراف والقوانين الدولية .ومن ضمنها القرار 194. فلا امن ولا سلام مع حكومة احتلال ترفض الاعتراف بدوله فلسطينيه كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
3- لاتنازل عن حق المقاومة المسلحة بجميع أشكالها لأنها حق مشروع وطبيعي حتى دحر أخر جندي محتل غاصب لأرضنا
4- نؤكد علي حماية شعبنا الفلسطيني من الفتنه الداخلية من خلال التراشق الإعلامي مع تحريم الدم الفلسطيني لأنه يعتبر خطا احمر0
5- علي كافه أطياف شعبنا وعلي أمريكا واللجنة الرباعية وإسرائيل والدول العربية احترام خيارنا الديمقراطي الذي تجسد في العملية الانتخابية الرئاسية والتشريعية.
ياجماهير شعبنا العظيم
إننا ونحيي اليوم الوطني لجبهتنا نستذكر قوافل شهداء جبهتنا ، نوجه بتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبطال الذين عبدوا بدمائهم الطاهرة طريق العودة والاستقلال القادة الشهيد الرفيق محمد عباس أبو العباس، والرفيق القائد طلعت يعقوب، والرفيق القائد خالد الأمين، وأبو العمرين، وأبو بكر، مروان باكير وسعيد اليوسف، وكل شهداء جبهتنا علي مدار سنوات النضال كما ن نستذكر أرواح شهداء شعبنا، وفي مقدمتهما روح الشهيد الخالد ياسر عرفات وكل شهداء ثورتنا وانتفاضته المباركة .
كما نوجه بالتحية لصمود أسرانا البواسل وهم يسطرون خلف قضبان زنازين الاحتلال أروع ملاحم الصمود والتصدي ويكتبون بعرقهم ومعاناتهم حضورهم الدائم علي صفحه المجد الفلسطيني.
تحيه كل التحية لأسيرنا البطل سمير قنطار وهو يطوي عامه الثامن والعشرين صامدا شامخا في سجنه
الحرية لكل أسرانا البواسل المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وإنها لثوره لتحرير الأرض والإنسان
جبهة التحرير الفلسطينية
محافظه خان يونس المكتب الإعلامي

التعليقات