المؤسسات الفلسطينية في ألمانيا تناشد الفصائل الفلسطينية للاحتكام للغة العقل
المؤسسات الفلسطينية في ألمانيا تناشد الفصائل الفلسطينية للاحتكام للغة العقل ..!!
يا عقلاء فلـسطين .. انزعوا فتيل الأزمة ..!!
نعم للوحدة الوطنية ... ولا للخلافات التناحرية .. والاحتكام إلى السلاح ..!!
إن ما يجري اليوم في أرض الرباط فلسطين من تجاوزات تصل إلى حد الاحتكام إلى السلاح بين الأخوة في فض خلافاتهم المفتعلة يساهم في تحقيق الإستراتيجية الصهيونية ومن يسير في فلكها لجر أبناء فلسطين إلى الاقتتال فيما بينهم ونشر الهلـع و الرعب في صفوف أبناء شعبنا وتقديم المصالح الحزبية الضيقة على المصلحة العليا لأبناء الوطن الواحد والقضية العادلة ...!!
ولا نجد ما يبرر هذا التصعيد المرعب بين الأخوة وشركاء الارض والمصير في وقت تتكالب علينا الأمم من كل حدب وصوب من اجل تركيعنا وتجويعنا وتطويعنا على طريقتهم .
ونحن نعتقد أن الخروج من الأزمات لا يكون إلا بوحدة الصف الوطني الذي يخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها.. فالأزمة سياسية وحلها لا بد وأن يكون سياسي وهي أكبر من النزاع على منصب هنا أو هناك بل إنها أزمة برامج واستراتيجية الحركة الوطنية الفلسطينية.
إن مرحلة التحرر الوطني وإنجاز النصر والاستقلال الوطني تستوجب تحقيق الوحدة الوطنية في إطار ائتلاف وطني وحدوي شامل على أساس برامج الجوامع المشتركة وليس على أساس البرامج المتعارضة والمتناقضة بكل تسمياتها.
ولتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد يتطلب :
• إيجاد صيغة متوافق عليها وطنيا لتنظيم سلاح المقاومة كي لا يكون عاملا من عوامل استفحال الفوضى والفلتان الأمني.
• تحريم الظهور بالسلاح وسائر المظاهر الاستعراضية التي تجعل منه أداة مسخرة في التنافس السياسي وصراعات النفوذ.
• الحيلولة دون نشوء حالة من ازدواجية السلطة التي هي منزلق خطير قد يؤدي إلى نتائج مدمرة.
إن الحكمة التي تتمتع بها كل فصائل المقاومة في التعامل مع كل المستجدات تحتم على الجميع التوصل لصيغة تكفل الحيلولة دون تشويه صورة المقاومة والدخول في صراعات داخلية.
إننا نراهن في هذه المرحلة الدقيقة على كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل.
إن أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا يناشدون ويهيبون بالأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأخ رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية بسرعة التحرك للاجتماع الفوري والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته وتحريم الاقتتال بين الأخوة الذي لا يخدم أحدا سوى أعداءنا.
اتحاد الطلاب الفلسطيني برلين
اتحاد المهندسين الفلسطينيين برلين
اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين برلين
الجالية الفلسطينية برلين
الجالية الفلسطينية هانوفر
الجالية الفلسطينية دارمشتات
الجالية الفلسطينية في منهايم
الجالية الفلسطينية في ميونخ
الجالية الفلسطينية في شتوتجارت
الجالية الفلسطينية في بريمن وضواحيها
الجالية الفلسطينية في هسـن ـ فرانكفورت
يا عقلاء فلـسطين .. انزعوا فتيل الأزمة ..!!
نعم للوحدة الوطنية ... ولا للخلافات التناحرية .. والاحتكام إلى السلاح ..!!
إن ما يجري اليوم في أرض الرباط فلسطين من تجاوزات تصل إلى حد الاحتكام إلى السلاح بين الأخوة في فض خلافاتهم المفتعلة يساهم في تحقيق الإستراتيجية الصهيونية ومن يسير في فلكها لجر أبناء فلسطين إلى الاقتتال فيما بينهم ونشر الهلـع و الرعب في صفوف أبناء شعبنا وتقديم المصالح الحزبية الضيقة على المصلحة العليا لأبناء الوطن الواحد والقضية العادلة ...!!
ولا نجد ما يبرر هذا التصعيد المرعب بين الأخوة وشركاء الارض والمصير في وقت تتكالب علينا الأمم من كل حدب وصوب من اجل تركيعنا وتجويعنا وتطويعنا على طريقتهم .
ونحن نعتقد أن الخروج من الأزمات لا يكون إلا بوحدة الصف الوطني الذي يخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها.. فالأزمة سياسية وحلها لا بد وأن يكون سياسي وهي أكبر من النزاع على منصب هنا أو هناك بل إنها أزمة برامج واستراتيجية الحركة الوطنية الفلسطينية.
إن مرحلة التحرر الوطني وإنجاز النصر والاستقلال الوطني تستوجب تحقيق الوحدة الوطنية في إطار ائتلاف وطني وحدوي شامل على أساس برامج الجوامع المشتركة وليس على أساس البرامج المتعارضة والمتناقضة بكل تسمياتها.
ولتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد يتطلب :
• إيجاد صيغة متوافق عليها وطنيا لتنظيم سلاح المقاومة كي لا يكون عاملا من عوامل استفحال الفوضى والفلتان الأمني.
• تحريم الظهور بالسلاح وسائر المظاهر الاستعراضية التي تجعل منه أداة مسخرة في التنافس السياسي وصراعات النفوذ.
• الحيلولة دون نشوء حالة من ازدواجية السلطة التي هي منزلق خطير قد يؤدي إلى نتائج مدمرة.
إن الحكمة التي تتمتع بها كل فصائل المقاومة في التعامل مع كل المستجدات تحتم على الجميع التوصل لصيغة تكفل الحيلولة دون تشويه صورة المقاومة والدخول في صراعات داخلية.
إننا نراهن في هذه المرحلة الدقيقة على كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا الفلسطيني المناضل.
إن أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا يناشدون ويهيبون بالأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأخ رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية وكافة الأخوة الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية بسرعة التحرك للاجتماع الفوري والاتفاق على برنامج موحد يخدم مصالح شعبنا ويخرجه من معاناته وتحريم الاقتتال بين الأخوة الذي لا يخدم أحدا سوى أعداءنا.
اتحاد الطلاب الفلسطيني برلين
اتحاد المهندسين الفلسطينيين برلين
اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين برلين
الجالية الفلسطينية برلين
الجالية الفلسطينية هانوفر
الجالية الفلسطينية دارمشتات
الجالية الفلسطينية في منهايم
الجالية الفلسطينية في ميونخ
الجالية الفلسطينية في شتوتجارت
الجالية الفلسطينية في بريمن وضواحيها
الجالية الفلسطينية في هسـن ـ فرانكفورت

التعليقات